
استلمت الخطوط الجوية السويسرية (SWISS) ثاني طائرة إيرباص A350-900 في 6 فبراير، في خطوة مهمة ضمن خطة الناقلة الوطنية لتجديد أسطولها للرحلات الطويلة وتعزيز ربط سويسرا بالعالم. وصلت الطائرة المسجلة HB-IFB والمسمّاة "ديلمونت" إلى زيورخ بالطلاء الكلاسيكي لشركة SWISS، لتنضم إلى شقيقتها HB-IFA التي دخلت الخدمة أواخر 2025 بطلاء خاص تحت اسم "واندرلوست".
تتميز طائرة A350 بكفاءة وقود أعلى بنسبة 25% مقارنة بطائرات A340 القديمة التي ستستبدلها، مما يقلل من تكاليف التشغيل وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وهو أمر يكتسب أهمية متزايدة مع مناقشات الجهات التنظيمية الأوروبية حول فرض رسوم بيئية أشد على الرحلات الطويلة. وأكد أوليفر بوخهوفر، المدير التشغيلي لـ SWISS، أن الطائرة الأولى سجلت 900 ساعة طيران و300 رحلة خلال أول مئة يوم، مما يثبت موثوقيتها العالية. وهناك طلبات لثماني طائرات إضافية، مع تسليمات مستمرة حتى عام 2027.
ابتداءً من جدول صيف 2026، ستخدم الطائرة ذات المحركين رحلات زيورخ-بوسطن ومسار زيورخ-سول الجديد، حاملةً معها مقصورة "SWISS Senses" الجديدة إلى أمريكا الشمالية وآسيا. تشمل هذه الخدمة أجنحة خاصة في الدرجة الأولى، إضاءة موجهة للراحة تقلل من إرهاق السفر، وخدمة واي فاي بسرعات عالية تسمح بإجراء مكالمات فيديو أثناء الرحلة، وهي مزايا يفضلها المسافرون من رجال الأعمال. ومن المقرر بدء تحديث أسطول إيرباص A330 بنفس المواصفات في وقت لاحق من هذا العام.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، يحمل الأمر فوائد مزدوجة: أولاً، زيادة سعة الحمولة في A350 تسمح بنقل شحنات ذات قيمة عالية وشحنات نقل الشركات، مما يخفف الضغط على قطاع التصدير السويسري الذي لا يزال يعاني من نقص في سعة الشحن بعد الجائحة. ثانياً، توفر مقصورة رجال الأعمال الأوسع، والمزودة بأبواب منزلقة، بيئة راحة محسنة على المسارات الحيوية للوافدين، مما قد يقلل من فترة التعافي بعد الرحلة. ومع ذلك، يجب على مشتري السفر الانتباه إلى بعض التغيرات المؤقتة في الجدولة، حيث ستُستخدم الطائرة A350 في بعض الرحلات الأوروبية المبكرة لأغراض تدريب الطاقم، مما قد يؤثر على تناسق نوع الطائرة في عقود الشركات.
تجديد أسطول SWISS يتزامن مع تغييرات هيكلية في شبكة الخطوط الجوية التابعة لمجموعة لوفتهانزا بين القارات. بينما تستقبل ميونيخ وفرانكفورت طائرات A380 المعدلة، ستركز زيورخ على الطائرات ذات المحركين الأكثر كفاءة، مما يعزز مكانة سويسرا كبطل الكفاءة ضمن المجموعة. ويشير المحللون إلى أن هذه الاستراتيجية تهدف للحفاظ على تنافسية تكاليف المحاور وأسعار النقل مقارنة بشركات الخليج والخطوط التركية، وهو أمر حاسم للحفاظ على دور سويسرا كمقر للشركات والسياحة الراقية.
تتميز طائرة A350 بكفاءة وقود أعلى بنسبة 25% مقارنة بطائرات A340 القديمة التي ستستبدلها، مما يقلل من تكاليف التشغيل وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وهو أمر يكتسب أهمية متزايدة مع مناقشات الجهات التنظيمية الأوروبية حول فرض رسوم بيئية أشد على الرحلات الطويلة. وأكد أوليفر بوخهوفر، المدير التشغيلي لـ SWISS، أن الطائرة الأولى سجلت 900 ساعة طيران و300 رحلة خلال أول مئة يوم، مما يثبت موثوقيتها العالية. وهناك طلبات لثماني طائرات إضافية، مع تسليمات مستمرة حتى عام 2027.
ابتداءً من جدول صيف 2026، ستخدم الطائرة ذات المحركين رحلات زيورخ-بوسطن ومسار زيورخ-سول الجديد، حاملةً معها مقصورة "SWISS Senses" الجديدة إلى أمريكا الشمالية وآسيا. تشمل هذه الخدمة أجنحة خاصة في الدرجة الأولى، إضاءة موجهة للراحة تقلل من إرهاق السفر، وخدمة واي فاي بسرعات عالية تسمح بإجراء مكالمات فيديو أثناء الرحلة، وهي مزايا يفضلها المسافرون من رجال الأعمال. ومن المقرر بدء تحديث أسطول إيرباص A330 بنفس المواصفات في وقت لاحق من هذا العام.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، يحمل الأمر فوائد مزدوجة: أولاً، زيادة سعة الحمولة في A350 تسمح بنقل شحنات ذات قيمة عالية وشحنات نقل الشركات، مما يخفف الضغط على قطاع التصدير السويسري الذي لا يزال يعاني من نقص في سعة الشحن بعد الجائحة. ثانياً، توفر مقصورة رجال الأعمال الأوسع، والمزودة بأبواب منزلقة، بيئة راحة محسنة على المسارات الحيوية للوافدين، مما قد يقلل من فترة التعافي بعد الرحلة. ومع ذلك، يجب على مشتري السفر الانتباه إلى بعض التغيرات المؤقتة في الجدولة، حيث ستُستخدم الطائرة A350 في بعض الرحلات الأوروبية المبكرة لأغراض تدريب الطاقم، مما قد يؤثر على تناسق نوع الطائرة في عقود الشركات.
تجديد أسطول SWISS يتزامن مع تغييرات هيكلية في شبكة الخطوط الجوية التابعة لمجموعة لوفتهانزا بين القارات. بينما تستقبل ميونيخ وفرانكفورت طائرات A380 المعدلة، ستركز زيورخ على الطائرات ذات المحركين الأكثر كفاءة، مما يعزز مكانة سويسرا كبطل الكفاءة ضمن المجموعة. ويشير المحللون إلى أن هذه الاستراتيجية تهدف للحفاظ على تنافسية تكاليف المحاور وأسعار النقل مقارنة بشركات الخليج والخطوط التركية، وهو أمر حاسم للحفاظ على دور سويسرا كمقر للشركات والسياحة الراقية.
المصدر: eGlobal Travel Media