
جددت شركة إدارة مطار دبلن (DAA) جهودها لإلغاء الحد الأقصى لعدد الركاب البالغ 32 مليوناً، بعد تقديم بيانات جديدة إلى اللجنة المشتركة للبرلمان الأيرلندي المعنية بالنقل في 24 مارس 2026. في تقرير مفصل، قال نائب الرئيس التنفيذي نيك كول إن هذا الحد، الذي فُرض في الأصل عام 2007 كشرط تخطيطي لمبنى الركاب الثاني، بدأ بالفعل يشوه السوق. حيث أخذ منسقو مواعيد الرحلات هذا الحد في الاعتبار عند تخصيص الفتحات لموسم الشتاء 2024/25، مما دفع شركات الطيران إلى تقليص السعة بنسبة 3%، ورفع متوسط أسعار التذاكر في أوروبا بنسبة 13%، وهو أكبر ارتفاع مسجل بين أكبر 80 مطاراً في القارة.
وأشار كول إلى أن هذا القيد يضعف قدرة أيرلندا على التواصل مع العالم في وقت تعافت فيه أعداد الركاب لتصل إلى 36.4 مليون، وتعتمد فيه الشركات على روابط موثوقة مع أمريكا الشمالية وآسيا والمحيط الهادئ وبقية أوروبا. وحذر من أن مراكز منافسة مثل مانشستر وجلاسكو تسعى بنشاط لجذب شركات الطيران التي لا تستطيع تحقيق نمو مستقبلي في دبلن، مما يهدد الاستثمارات الأجنبية المباشرة ومكانة البلاد كنقطة عبور عبر الأطلسي مع إجراءات التخليص المسبق الأمريكية.
ستُستخدم هذه الأدلة في المراجعة التشريعية المسبقة لمشروع قانون سعة الركاب في مطار دبلن لعام 2026، الذي أصدره وزير النقل داراغ أوبراين في وقت سابق من هذا الشهر. يسمح القانون للوزير بإلغاء أو تعديل الحد الأقصى، مع تضمين ضمانات بيئية والتزامات للحد من الضوضاء في النص القانوني. تؤكد شركة DAA أن هذا الإجراء ضروري لمنح المستثمرين الثقة أثناء إعدادها لبرنامج رأسمالي بمليارات اليوروهات يشمل تمديد رصيف، وتحديث فحص الأمن، واستراتيجية جديدة للوصول الأرضي.
تحظى شركات الطيران بدعم واسع لهذا المشروع، حيث من المتوقع أن تقدم شركتا إير لينغوس ورايان إير مداخلاتهما أمام اللجنة اليوم، مع توقع دعمهما السريع لقانون السعة. كما جادلت شركات الطيران الدولية والجمعية التجارية "الخطوط الجوية لأمريكا" بأن فترات التخطيط الطويلة للأساطيل والفتحات تعني ضرورة حسم القضية قبل مؤتمرات جدولة الصيف هذا العام.
يعارض بعض السكان المحليين رفع الحد، بحجة أنه سيزيد من الضوضاء والازدحام، لكن شركة DAA ترد بأن نصف الرحلات تستخدم بالفعل طائرات جديدة أكثر هدوءاً، وأن 50 مليون يورو مخصصة لبرامج عزل المجتمعات المحلية. بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، فإن المخاطر كبيرة: إذا أعيد فرض الحد، فقد تعود قيود السعة في وقت تستضيف فيه أيرلندا قوى عمل متنامية في مجالات التكنولوجيا والصناعات الدوائية والخدمات المالية. ارتفاع الأسعار وتراجع توفر المقاعد سيرفع ميزانيات السفر، ويعقد تخطيط التنقلات العالمية، ويقلل من جاذبية أيرلندا كمقر إقليمي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
لذا، ستتابع الشركات متعددة الجنسيات عن كثب الأسابيع المقبلة، إذ تعتمد على روابط جوية سلسة لتدوير الموظفين، وتنفيذ المشاريع، والتواصل مع العملاء.
وأشار كول إلى أن هذا القيد يضعف قدرة أيرلندا على التواصل مع العالم في وقت تعافت فيه أعداد الركاب لتصل إلى 36.4 مليون، وتعتمد فيه الشركات على روابط موثوقة مع أمريكا الشمالية وآسيا والمحيط الهادئ وبقية أوروبا. وحذر من أن مراكز منافسة مثل مانشستر وجلاسكو تسعى بنشاط لجذب شركات الطيران التي لا تستطيع تحقيق نمو مستقبلي في دبلن، مما يهدد الاستثمارات الأجنبية المباشرة ومكانة البلاد كنقطة عبور عبر الأطلسي مع إجراءات التخليص المسبق الأمريكية.
ستُستخدم هذه الأدلة في المراجعة التشريعية المسبقة لمشروع قانون سعة الركاب في مطار دبلن لعام 2026، الذي أصدره وزير النقل داراغ أوبراين في وقت سابق من هذا الشهر. يسمح القانون للوزير بإلغاء أو تعديل الحد الأقصى، مع تضمين ضمانات بيئية والتزامات للحد من الضوضاء في النص القانوني. تؤكد شركة DAA أن هذا الإجراء ضروري لمنح المستثمرين الثقة أثناء إعدادها لبرنامج رأسمالي بمليارات اليوروهات يشمل تمديد رصيف، وتحديث فحص الأمن، واستراتيجية جديدة للوصول الأرضي.
تحظى شركات الطيران بدعم واسع لهذا المشروع، حيث من المتوقع أن تقدم شركتا إير لينغوس ورايان إير مداخلاتهما أمام اللجنة اليوم، مع توقع دعمهما السريع لقانون السعة. كما جادلت شركات الطيران الدولية والجمعية التجارية "الخطوط الجوية لأمريكا" بأن فترات التخطيط الطويلة للأساطيل والفتحات تعني ضرورة حسم القضية قبل مؤتمرات جدولة الصيف هذا العام.
يعارض بعض السكان المحليين رفع الحد، بحجة أنه سيزيد من الضوضاء والازدحام، لكن شركة DAA ترد بأن نصف الرحلات تستخدم بالفعل طائرات جديدة أكثر هدوءاً، وأن 50 مليون يورو مخصصة لبرامج عزل المجتمعات المحلية. بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، فإن المخاطر كبيرة: إذا أعيد فرض الحد، فقد تعود قيود السعة في وقت تستضيف فيه أيرلندا قوى عمل متنامية في مجالات التكنولوجيا والصناعات الدوائية والخدمات المالية. ارتفاع الأسعار وتراجع توفر المقاعد سيرفع ميزانيات السفر، ويعقد تخطيط التنقلات العالمية، ويقلل من جاذبية أيرلندا كمقر إقليمي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
لذا، ستتابع الشركات متعددة الجنسيات عن كثب الأسابيع المقبلة، إذ تعتمد على روابط جوية سلسة لتدوير الموظفين، وتنفيذ المشاريع، والتواصل مع العملاء.
المصدر: The Irish Times