
شركة الطيران الوطنية فين إير نشرت اليوم تقريرها المالي للربع الأول من عام 2026، والأرقام تؤكد ما كان يشعر به كثير من مديري التنقل على الأرض: الطلب عاد بقوة. فقد نقلت الشركة 2.8 مليون مسافر بين يناير ومارس، بزيادة قدرها 7.3% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وارتفعت الإيرادات بنسبة 12% لتصل إلى 778 مليون يورو. وتحسن الربح التشغيلي بشكل ملحوظ من خسارة 62.6 مليون يورو إلى ما يقارب التعادل (-0.6 مليون يورو)، رغم ارتفاع أسعار وقود الطائرات بعد الاضطرابات الجيوسياسية في الخليج.
قال الرئيس التنفيذي توركا كوسستو للمحللين إن حركة المسافرين من آسيا كانت الأفضل أداءً، مدعومة بتحويل المسافرين مساراتهم بعيدًا عن مراكز الشرق الأوسط وبفضل ضعف الين الذي جذب السياحة اليابانية إلى الداخل. استغلت فين إير الفرصة وأعلنت عن طلبية لـ 18 طائرة إمبراير E195-E2 وخطط لإضافة اثنتي عشرة طائرة مستعملة من عائلة إيرباص A320، وهي تحركات ستزيد السعة بنحو 3% هذا العام مع تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل مقعد بنسبة تصل إلى 30%.
من منظور التنقل العالمي، الخلاصة الأساسية هي توسيع الشبكة. سيتم إطلاق 12 وجهة أوروبية جديدة لموسم الصيف، كما ستبدأ خدمة إلى تورونتو في مايو. وأكدت الشركة توقعاتها بتحقيق إيرادات سنوية بين 3.3 و3.4 مليار يورو وربح تشغيلي مقارن بين 120 و190 مليون يورو، مع افتراض عدم حدوث صدمة كبيرة في إمدادات الوقود.
تشير منحنيات الحجز المستقبلية إلى طلب قوي بشكل خاص على خطوط هلسنكي-طوكيو، هلسنكي-سول، وخط هلسنكي-دبي المعاد إطلاقه (ابتداءً من يوليو)، مما يشير إلى ضرورة تحرك الشركات مبكرًا لتأمين أسعار التذاكر المتفاوض عليها.
كما سلطت فين إير الضوء على التحديات التشغيلية التي يفرضها نظام الدخول والخروج الجديد للاتحاد الأوروبي (EES)، الذي أصبح إلزاميًا في 10 أبريل. وعلى الرغم من أن أكشاك التعرف البيومتري في مطار هلسنكي تعاملت مع أكثر من مليون مسافر من دول خارج الاتحاد الأوروبي خلال الأيام العشرة الأولى، حذر كوسستو من احتمال زيادة أوقات الانتظار خلال فترات الذروة حتى يعتاد المسافرون على التسجيل الذاتي.
بالنسبة لمديري المهمات، فإن التداعيات العملية واضحة: يجب احتساب أوقات اتصال أطول كحد أدنى (توصي فين إير بـ 75 دقيقة للمسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي) والتأكد من أن جوازات سفر الموظفين تحتوي على صفحتين فارغتين على الأقل لوضع ملصقات نظام الدخول والخروج التي لا تزال مطلوبة خلال فترة التكيف.
قال الرئيس التنفيذي توركا كوسستو للمحللين إن حركة المسافرين من آسيا كانت الأفضل أداءً، مدعومة بتحويل المسافرين مساراتهم بعيدًا عن مراكز الشرق الأوسط وبفضل ضعف الين الذي جذب السياحة اليابانية إلى الداخل. استغلت فين إير الفرصة وأعلنت عن طلبية لـ 18 طائرة إمبراير E195-E2 وخطط لإضافة اثنتي عشرة طائرة مستعملة من عائلة إيرباص A320، وهي تحركات ستزيد السعة بنحو 3% هذا العام مع تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل مقعد بنسبة تصل إلى 30%.
من منظور التنقل العالمي، الخلاصة الأساسية هي توسيع الشبكة. سيتم إطلاق 12 وجهة أوروبية جديدة لموسم الصيف، كما ستبدأ خدمة إلى تورونتو في مايو. وأكدت الشركة توقعاتها بتحقيق إيرادات سنوية بين 3.3 و3.4 مليار يورو وربح تشغيلي مقارن بين 120 و190 مليون يورو، مع افتراض عدم حدوث صدمة كبيرة في إمدادات الوقود.
تشير منحنيات الحجز المستقبلية إلى طلب قوي بشكل خاص على خطوط هلسنكي-طوكيو، هلسنكي-سول، وخط هلسنكي-دبي المعاد إطلاقه (ابتداءً من يوليو)، مما يشير إلى ضرورة تحرك الشركات مبكرًا لتأمين أسعار التذاكر المتفاوض عليها.
كما سلطت فين إير الضوء على التحديات التشغيلية التي يفرضها نظام الدخول والخروج الجديد للاتحاد الأوروبي (EES)، الذي أصبح إلزاميًا في 10 أبريل. وعلى الرغم من أن أكشاك التعرف البيومتري في مطار هلسنكي تعاملت مع أكثر من مليون مسافر من دول خارج الاتحاد الأوروبي خلال الأيام العشرة الأولى، حذر كوسستو من احتمال زيادة أوقات الانتظار خلال فترات الذروة حتى يعتاد المسافرون على التسجيل الذاتي.
بالنسبة لمديري المهمات، فإن التداعيات العملية واضحة: يجب احتساب أوقات اتصال أطول كحد أدنى (توصي فين إير بـ 75 دقيقة للمسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي) والتأكد من أن جوازات سفر الموظفين تحتوي على صفحتين فارغتين على الأقل لوضع ملصقات نظام الدخول والخروج التي لا تزال مطلوبة خلال فترة التكيف.
المصدر: Finnair