
في خطوة تصب في مصلحة العائلات والمسافرين من رجال الأعمال على حد سواء، خفضت وزارة الداخلية الحد الأدنى لعمر استخدام بوابات الجوازات الآلية من عشر سنوات إلى ثماني سنوات، مما يتيح لحوالي 1.5 مليون طفل إضافي المرور عبر هذه البوابات سنويًا. تم الإعلان عن هذه السياسة في 16 مايو وستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 8 يوليو، وتشمل جميع البوابات الإلكترونية البالغ عددها 290 في 13 مطارًا بريطانيًا، بالإضافة إلى نقاط التفتيش المشتركة في مطاري باريس شارل ديغول وبروكسل. يجب أن يكون الأطفال المؤهلون لاستخدام البوابات بارتفاع لا يقل عن 120 سم ويرافقهم شخص بالغ. تتوقع شركات الطيران أن تسهم هذه الخطوة في تقليل أوقات الانتظار خلال ذروة الصيف، مما يخفف الضغط على مكاتب مراقبة الحدود اليدوية التي تعاني من نقص في الموظفين وإضرابات عمالية. وصفت المديرة التنفيذية لمطارات المملكة المتحدة، كارين دي، القرار بأنه "تطور مرحب به سيحسن انسيابية حركة الركاب ويقلل من مخاطر فقدان الرحلات للعائلات والمجموعات التجارية على حد سواء". يأتي هذا الإعلان ضمن إطار التحول الرقمي الأوسع للحدود، الذي شهد في فبراير الماضي تطبيق تصاريح السفر الإلكترونية الإلزامية للمواطنين المعفيين من التأشيرة. ويتعين على شركات الطيران الآن إجراء فحوصات فورية للسماح بالسفر قبل الصعود إلى الطائرة، مما يجعل تعديل استخدام بوابات الجوازات الإلكترونية أمرًا حيويًا للحفاظ على انسيابية حركة الركاب عند الوصول. وينبغي لمديري السفر في الشركات تحديث رسائل التواصل مع المسافرين وضمان تحديث بيانات الملفات الشخصية في أدوات الحجز الإلكترونية لتعكس الحد العمري الجديد. كما قد ترغب فرق إدارة مخاطر السفر في تذكير الموظفين بأن العائلات التي لديها أطفال أصغر سنًا قد تُحال إلى التفتيش اليدوي إذا كانت جودة البيانات البيومترية ضعيفة أو إذا استدعت علامات المخاطر في تصاريح السفر الإلكترونية إجراء فحص ثانوي. وعلى المدى البعيد، يشير المسؤولون إلى أن المرحلة القادمة من التحديثات ستشهد تجربة بوابات خروج آلية في مطار هيثرو المبنى 5 في وقت لاحق من هذا العام، وهو تطور قد يسهل عمليات العد والرعاية ويواكب نظام الدخول والخروج المرتقب في الاتحاد الأوروبي.
المصدر: Travel Radar