إصلاحات مخطط لها في نظام الجنسية تثير قلق المغتربين ذوي المهارات الحيوية الذين يقتربون من بلوغ خمس سنوات
ألمانيا تمدد فحوصات الحدود الداخلية لمنطقة شنغن حتى 15 مارس 2027
الهجرة الكندية تصدر 2000 دعوة للتقديم في سحب فئة الخبرة الكندية، وانخفاض نقاط نظام التصنيف الشامل إلى 519
أحدث الأخبار
قوانين الصين الجديدة لدخول وخروج الأجانب تدخل حيز التنفيذ، وتسمح لحرس الحدود بمنع المغادرة لأسباب تتعلق بالأمن القومي
دخلت اللائحة الموحدة لإدارة الخروج والدخول في الصين حيز التنفيذ في 15 سبتمبر 2026. تمنح هذه اللائحة سلطات الهجرة الحق في منع المواطنين الصينيين من مغادرة البلاد لمدة تصل إلى ثلاث سنوات إذا اعتُبروا يشكلون تهديدًا للأمن الوطني أو الصناعي في الخارج، كما تسمح بحظر دخول الأجانب لمدة خمس سنوات في حال تقديمهم معلومات كاذبة. ستحتاج الشركات متعددة الجنسيات إلى تعزيز الامتثال للضوابط على تصدير التكنولوجيا وزيادة فترات انتظار التأشيرات. تعكس هذه الخطوة عزم بكين على مراقبة تدفقات المعرفة الحساسة عبر الحدود.
إيطاليا وإسبانيا تمددان فحوصات الحدود المشتركة لمدة 15 يومًا إضافية على خلفية تداعيات الهجرة في سبتة
إيطاليا وإسبانيا تمددان تعليق حرية التنقل ضمن منطقة شنغن للمسافرين على خطوطهما الثنائية حتى 8 أكتوبر على الأقل. جاء هذا التمديد، الذي جاء بعد عبور جماعي في يوليو إلى سبتة، ليشمل استمرار فحوصات جوازات السفر والأمن في المطارات والموانئ البحرية، مما يزيد من أوقات السفر للمسافرين التجاريين وحركة الشحن الجوي. تعكس هذه الإجراءات المتبادلة تصاعد التوتر داخل الاتحاد الأوروبي بشأن ملف الهجرة، وقد تضع حدود قانونية لاستخدام قانون حدود شنغن قيد الاختبار.
بولندا تقدم تعديلًا شاملاً على قانون الأجانب، متماشياً مع توجيهات البطاقة الزرقاء للاتحاد الأوروبي
أصدرت الحكومة البولندية مسودة قانون لتعديل قانون الأجانب بهدف تنفيذ توجيه البطاقة الزرقاء المحدث للاتحاد الأوروبي وفرض تقديم الطلبات عبر الإنترنت من خلال بوابة MOS. يمنح الاقتراح حاملي البطاقة الزرقاء حرية أكبر في التنقل داخل سوق العمل، وتسريع إجراءات لم شمل الأسرة، وحق إدارة الأعمال، مع تقصير فترات الفحص الأمني ورقمنة جميع طلبات الإقامة. ستستفيد الشركات متعددة الجنسيات من تبسيط وتسريع توظيف الكفاءات العالية، لكنها ستحتاج إلى الانتقال إلى أنظمة عمل إلكترونية بالكامل.
إيطاليا تمدد تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا حتى الأول من أكتوبر
روما تجدد إجراءات التفتيش على الحدود الداخلية للوافدين من إسبانيا حتى 1 أكتوبر 2026، مشيرة إلى مخاطر أمنية مرتبطة بتدفق المهاجرين إلى سبتة في يوليو. تشمل الإجراءات تمديد عمليات تفتيش جوازات السفر العشوائية في المطارات والموانئ الإيطالية، مما يؤثر على المسافرين بغرض العمل والترفيه في أحد أكثر المسارات ازدحامًا داخل منطقة شنغن الأوروبية. يُنصح أصحاب العمل بتوجيه موظفيهم بحمل جوازات السفر والاستعداد لتأخيرات بسيطة، في حين يواجه مشغلو الخدمات اللوجستية تباطؤًا مستمرًا في إجراءات التخليص.
الهند تأمر بإصلاح أمني شامل بعد تهرب إيطاليين من إجراءات الهجرة ومغادرتهم دلهي جواً
بعد مغادرة ثلاثة إيطاليين الهند دون إتمام إجراءات الخروج والهجرة، دعت وزارة الشؤون الداخلية إلى مراجعة أمنية عاجلة، وأصدرت وزارة الطيران المدني إنذاراً رسمياً لشركة الخطوط الجوية الهندية. من المتوقع تشديد إجراءات النقل واحتمال حدوث تأخيرات في الرحلات بين الرحلات الداخلية والدولية أثناء تطبيق الضوابط الجديدة.
توترات الخليج تؤدي إلى موجة جديدة من تأخيرات وإلغاءات الرحلات في الإمارات
تم إلغاء أو تأجيل عشرات الرحلات في دبي وأبوظبي والشارقة يوم 15 سبتمبر، وذلك بسبب ردود فعل شركات الطيران تجاه تقييمات أمنية جوية متقلبة مرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران. يُنصح المسافرون بمراجعة حالة رحلاتهم حتى اللحظة الأخيرة، بينما يُطلب من الشركات الاستعداد لتكاليف أعلى وأخذ وقت احتياطي في جداول السفر.
إعلان إضراب لمراقبي الحركة الجوية في مطار شارلروا بعد 24 نوبة ليلية متتالية
سيتوقف مراقبو الحركة الجوية في شركة سكايز عن العمل ليلاً في مطار بروكسل ساوث شارلروا كل ليلة من 16 سبتمبر حتى 10 أكتوبر، مطالبين بزيادة مكافآت نوبات الليل قبل نقل عمليات البرج إلى مركز رقمي عن بُعد. هذا الإضراب يهدد بوصول الرحلات في أوقات متأخرة ومغادرة الرحلات في الصباح الباكر، مما يجبر شركات الطيران والمسافرين على إعادة توجيه رحلاتهم عبر مطارات بروكسل أو فرنسا. على الشركات الاستعداد بخطط بديلة للسفر والشحن، إذ قد يؤثر هذا النزاع على علاقات العمل في مراكز الأبراج الرقمية في بلجيكا بشكل أوسع.
ألمانيا تعيد فرض ضوابط حدودية مؤقتة على جميع الحدود البرية اعتبارًا من 16 سبتمبر
أبلغت ألمانيا الاتحاد الأوروبي رسميًا بأنها ستعيد فرض الرقابة على جميع حدودها البرية اعتبارًا من 16 سبتمبر 2026 وحتى 15 مارس 2027، مشيرة إلى ارتفاع غير مسبوق في الهجرة غير النظامية وعمليات تهريب البشر. يُتوقع أن يواجه المسافرون من رجال الأعمال والعمال العابرون للحدود فحوصات هوية وتأخيرات محتملة، بينما يُنصح أصحاب العمل بتحديث سياسات السفر وحمل الوثائق اللازمة. هذه الإجراءات، التي تُعد غير مسبوقة من حيث النطاق الجغرافي في ألمانيا، ستخضع للمراجعة كل شهرين.
الاتحاد الأوروبي يمنح منظمة الهجرة الدولية عقدًا بقيمة 1.48 مليون يورو لنقل 1,283 طالب لجوء من قبرص
إعلان مناقصة صادر عن الاتحاد الأوروبي بتاريخ 15 سبتمبر يؤكد توقيع عقد بقيمة 1.48 مليون يورو مع المنظمة الدولية للهجرة لنقل 1,283 طالب لجوء من قبرص إلى دول أوروبية أخرى ضمن آلية التضامن التابعة للاتحاد. تهدف هذه الخطوة إلى تخفيف الضغط على البنية التحتية لاستقبال اللاجئين في قبرص، وقد تسرّع أيضاً من إجراءات إصدار تصاريح العمل للشركات.
الصين تطبق صلاحيات شاملة لحظر السفر مرتبطة بأمن التكنولوجيا
تنص اللائحة الجديدة لدخول وخروج الصين، التي دخلت حيز التنفيذ في 15 سبتمبر، على أن السلطات يمكنها منع المواطنين من مغادرة البلاد لمدة تصل إلى ثلاث سنوات إذا اعتُبرت أنشطتهم تهدد الأمن الوطني أو التكنولوجي. تربط هذه القواعد بين تطبيق ضوابط التصدير وإدارة الحدود بشكل مباشر، مما يخلق مخاطر امتثال جديدة للشركات متعددة الجنسيات والموظفين المتنقلين.
النمسا تمدد مراقبة الحدود الداخلية لمنطقة شنغن حتى 15 مارس 2027
أعلنت النمسا تمديد مراقباتها المؤقتة على الحدود الداخلية لمنطقة شنغن لمدة ستة أشهر إضافية، من 16 سبتمبر 2026 حتى 15 مارس 2027، بسبب مخاوف تتعلق بالهجرة والأمن. وستستمر عمليات التفتيش العشوائية على الحدود مع سلوفاكيا، التشيك، المجر وسلوفينيا، مما سيؤثر على حركة المسافرين، الشحن الجوي والبري. وينبغي على الشركات تخصيص وقت إضافي للعبور والتأكد من حمل المسافرين الوثائق الصحيحة. وتعكس هذه الخطوة الضغوط المستمرة على نظام شنغن، وتنبئ بنقاشات محتملة على مستوى الاتحاد الأوروبي حول مستقبل مراقبة الحدود الداخلية.
إيطاليا وإسبانيا تمددان فحوصات الحدود المشتركة في منطقة شنغن وسط خلاف حول الهجرة في سبتة
إيطاليا تمدد القيود الداخلية على التنقل ضمن منطقة شنغن لمدة 15 يومًا إضافية على المسافرين القادمين من إسبانيا، في حين مددت مدريد إجراءات التفتيش المتبادلة على الوافدين من إيطاليا لنفس الفترة. تأتي هذه الإجراءات، التي فُرضت بعد عبور جماعي للمهاجرين إلى سبتة في يوليو، لتطيل أوقات المعالجة في المطارات والموانئ، وتجبر المسافرين من رجال الأعمال على حمل بطاقات هوية كاملة. تكشف هذه الحادثة هشاشة حرية التنقل داخل منطقة شنغن، وتُجبر الشركات التي تنقل موظفيها بين البلدين على تخصيص وقت إضافي واتباع إجراءات امتثال مشددة في خطط السفر.