
مشروع سكة حديد حفيت بقيمة 2.5 مليار دولار أمريكي — المملوك بشكل مشترك من قبل الاتحاد للسكك الحديدية، وسكة حديد عمان، ومبادلة — تجاوز نسبة الإنجاز في البناء 40%، وفقًا لتحديث التقدم الصادر في 12 يونيو. يمتد الخط على مسافة 238 كيلومترًا من تقاطع الوثبة في أبوظبي إلى ميناء صحار في عمان، وسيخدم قطارات ركاب بسرعة 200 كم/ساعة بالإضافة إلى قطارات شحن ثقيلة. قام المهندسون بنقل 27 مليون متر مكعب من التربة، وصب 100,000 متر مكعب من الخرسانة، وبدأوا في بناء 60 جسرًا و2.5 كيلومتر من أنفاق الجبال. الأعمال جارية في الوقت نفسه في العين، والبريمي، ووادي الجزي، وصحار، مدعومة بتصميم متكامل للحماية من الفيضانات لمواجهة الأودية. يعلن التحالف عن أكثر من 10 ملايين ساعة عمل دون إصابات تسبب توقف العمل، مما يعكس تركيز الإمارات على تنفيذ مشاريع سكك حديدية عالية السلامة. عند التشغيل، ستنقل قطارات الركاب المسافرين من أبوظبي إلى صحار في 100 دقيقة، ومن العين إلى صحار في 47 دقيقة فقط، مما يقلص مدة الرحلات البرية الحالية إلى الثلث. بالنسبة لمخططي اللوجستيات، سيربط الخط السككي خمسة موانئ خليجية رئيسية، و15 محطة شحن، وشبكة الاتحاد للسكك الحديدية المحلية، مما يتيح حلول جسر بري من الباب إلى الباب تتجنب مخاطر الشحن عبر مضيق هرمز. يتوقع مديرو المناطق الحرة زيادة في الاستثمار في التخزين عبر الحدود والصناعات الخفيفة على طول الممر، بينما يروج منظمو الرحلات السياحية بالفعل لرحلات نهاية الأسبوع لتناول المأكولات البحرية على كورنيش صحار. يجب على فرق الموارد البشرية التي تنظم تنقل الموظفين بين مشاريع الإمارات وعمان أن تأخذ السكك الحديدية في الاعتبار ضمن تخطيط رعاية الواجب لعام 2027؛ حيث تؤكد الاتحاد للسكك الحديدية أن فحوصات جوازات السفر والبيانات البيومترية ستتم على متن القطارات لتجنب الازدحام في المحطات. يأتي هذا التحديث في وقت يستعد فيه وزراء مجلس التعاون الخليجي لوضع معايير إطار التشغيل البيني للسكك الحديدية على مستوى المنطقة، مما يعني أن حفيت قد يرتبط لاحقًا بنظام تذاكر موحد يشمل السعودية وقطر.
المصدر: International Finance