
أكدت الوكالة الفرنسية للوثائق الآمنة (ANTS) في 24 يونيو أن بوابتها الإلكترونية العامة لا تزال غير متاحة بعد تعرضها لاختراق أمني في أبريل كشف عن بيانات شخصية من حسابات المستخدمين. كإجراء احترازي إضافي، وضعت الوكالة بوابة "المستخدم" بأكملها في وضع الصيانة منذ 24 أبريل ولم تستأنف العمليات الطبيعية حتى الآن، مما يمنع المقيمين الأجانب من تقديم طلبات جديدة عبر الإنترنت للحصول على تصاريح الإقامة، تأشيرات التسوية، رخص القيادة أو بطاقات الهوية الوطنية. بينما تستمر معالجة الطلبات المقدمة قبل الإغلاق، لم يعد بإمكان المتقدمين تسجيل الدخول لمتابعة حالة طلباتهم. تنصح الوكالة المستخدمين المتضررين بالتواصل مع مركز اتصال المواطنين عبر الهاتف (34 00 داخل فرنسا أو +33 9 70 83 07 07 من الخارج) للحصول على تحديثات الحالة. كما أوقفت المقار الإدارية ومكاتب خدمات فرنسا المتابعة الشخصية، مشيرة إلى نفس الاعتماد على النظام الإلكتروني. بالنسبة لأصحاب العمل، يعقد هذا الانقطاع عملية توظيف الموظفين غير الأوروبيين لأن تصاريح الإقامة الأصلية التي تنتهي صلاحيتها لا يمكن تجديدها إلكترونيًا في هذه الأثناء. يجب على فرق الموارد البشرية الاستعداد لإجراءات يدوية: توصي ANTS ببدء تجديدات عاجلة في البلدية المحلية، حيث لا تزال استمارات "سيرفا" الورقية مقبولة، رغم طول فترة المعالجة بشكل ملحوظ. يواجه المتقدمون لرخص القيادة عقبات مماثلة، إذ تم تعليق تخصيص رقم المتدرب NEPH حتى إعادة فتح البوابة. لم تحدد وزارة الداخلية موعدًا لإعادة التشغيل، مكتفية بالقول إن "جميع الوسائل تُعبأ" لتعزيز المنصة. وقد فتحت هيئة حماية البيانات CNIL تحقيقًا في الأمر. في هذه الأثناء، يُنصح الشركات متعددة الجنسيات بـ: 1) تحديد الموظفين الأجانب الذين تنتهي صلاحية بطاقاتهم خلال 90 يومًا؛ 2) حجز مواعيد في المقار الإدارية بشكل استباقي؛ و3) إصدار خطابات توضيحية للمسافرين الذين قد يواجهون استفسارات أثناء فحوصات الهوية من الشرطة. كما يجب على أصحاب العمل مراجعة مدى التزامهم بمتطلبات العمال المرسلين إذا تعذر إصدار الشهادات الإلكترونية.
المصدر: RendezVousPréfecture