
في 25 يونيو 2026، أيدت المحكمة العليا سلطة إدارة ترامب في إلغاء حالة الحماية المؤقتة (TPS) لحوالي 350,000 من الهايتيين و6,000 من السوريين، معتبرة أن السلطة التنفيذية تتمتع بصلاحية واسعة لإنهاء الحماية بمجرد تحسن الأوضاع في بلد الأصل. ورأت الأغلبية أنه لا يوجد أساس للمراجعة القضائية إلا في القضايا الدستورية الضيقة، ورفضت الادعاءات بأن قرار وزارة الأمن الداخلي كان مدفوعًا بدوافع عنصرية. يمثل هذا الحكم أكبر تراجع في حالة الحماية الإنسانية منذ إنشاء برنامج TPS عام 1990.
يحمل الحاصلون على هذه الحماية، الذين عاش كثير منهم بشكل قانوني في الولايات المتحدة لعقد أو أكثر وبنوا حياتهم المهنية وامتلكوا منازل وأسّسوا عائلات مولودة في أمريكا، خطر الترحيل بمجرد إصدار وزارة الأمن الداخلي للإرشادات التنفيذية. على أصحاب العمل التحقق من استمرار صلاحية تصاريح العمل والاستعداد لفقدان الكفاءات في قطاعات الرعاية الصحية والبناء والضيافة التي يتركز فيها حاملو TPS.
بالنسبة لمديري التنقل الوظيفي في الشركات، يحمل الحكم مهمتين عاجلتين: (1) مراجعة ملفات I-9 لتحديد الموظفين الذين تعتمد صلاحية عملهم على TPS الخاص بالهايتيين أو السوريين، و(2) وضع خطط للاحتفاظ بهم أو استبدالهم. قد يكون بعض الموظفين مؤهلين للحصول على رعاية عمل (مثل فئة EB-3 للعمال المهرة) أو تصريح إنساني مؤقت، لكن الإجراءات قد تستغرق وقتًا وتكلفة كبيرة.
تواجه الحكومات المحلية والولائية تداعيات كبيرة، حيث يعيش 22% من حاملي TPS الهايتيين في فلوريدا، و18% من السوريين في ميشيغان وكاليفورنيا معًا. قد تتأثر أسواق الإسكان وتحويلات الأموال وميزانيات الخدمات الاجتماعية إذا بدأت موجة رحيل واسعة النطاق.
أخيرًا، يمهد هذا القرار لمعركة قانونية قادمة، إذ وافقت المحكمة على النظر في تحدٍ منفصل يتعلق بمنح الجنسية للأطفال المولودين لأبوين غير موثقين. على مخططي التنقل الوظيفي توقع مزيد من التقلبات في البيئة القانونية للمقيمين الأجانب طويل الأمد.
يحمل الحاصلون على هذه الحماية، الذين عاش كثير منهم بشكل قانوني في الولايات المتحدة لعقد أو أكثر وبنوا حياتهم المهنية وامتلكوا منازل وأسّسوا عائلات مولودة في أمريكا، خطر الترحيل بمجرد إصدار وزارة الأمن الداخلي للإرشادات التنفيذية. على أصحاب العمل التحقق من استمرار صلاحية تصاريح العمل والاستعداد لفقدان الكفاءات في قطاعات الرعاية الصحية والبناء والضيافة التي يتركز فيها حاملو TPS.
بالنسبة لمديري التنقل الوظيفي في الشركات، يحمل الحكم مهمتين عاجلتين: (1) مراجعة ملفات I-9 لتحديد الموظفين الذين تعتمد صلاحية عملهم على TPS الخاص بالهايتيين أو السوريين، و(2) وضع خطط للاحتفاظ بهم أو استبدالهم. قد يكون بعض الموظفين مؤهلين للحصول على رعاية عمل (مثل فئة EB-3 للعمال المهرة) أو تصريح إنساني مؤقت، لكن الإجراءات قد تستغرق وقتًا وتكلفة كبيرة.
تواجه الحكومات المحلية والولائية تداعيات كبيرة، حيث يعيش 22% من حاملي TPS الهايتيين في فلوريدا، و18% من السوريين في ميشيغان وكاليفورنيا معًا. قد تتأثر أسواق الإسكان وتحويلات الأموال وميزانيات الخدمات الاجتماعية إذا بدأت موجة رحيل واسعة النطاق.
أخيرًا، يمهد هذا القرار لمعركة قانونية قادمة، إذ وافقت المحكمة على النظر في تحدٍ منفصل يتعلق بمنح الجنسية للأطفال المولودين لأبوين غير موثقين. على مخططي التنقل الوظيفي توقع مزيد من التقلبات في البيئة القانونية للمقيمين الأجانب طويل الأمد.
المصدر: Le Monde (English edition)