
أكدت الخطوط الجوية القطرية في 3 يوليو عودتها لتشغيل رحلة ماراثونية بين الدوحة وملبورن وكانبيرا اعتبارًا من 8 ديسمبر 2026، مستأنفةً واحدة من أطول الرحلات التجارية في العالم بعد توقف دام ثلاث سنوات بسبب اضطرابات في المجال الجوي بالشرق الأوسط. ستبدأ الشركة بتشغيل الرحلة أربع مرات أسبوعيًا بطائرات بوينغ 777-300ER، مع خطة لزيادة التردد إلى يومي بحلول مارس 2027.
تُعد إضافة كانبيرا كوجهة خامسة استراتيجية ذكية تسمح للخطوط القطرية بزيادة السعة إلى ملبورن دون تجاوز الحد الأقصى المسموح به وهو 28 رحلة أسبوعيًا في أكبر أربع مطارات أسترالية. من خلال جدولة رحلة مستمرة إلى العاصمة، توفر الشركة مقاعد إضافية يمكن للمسافرين من رجال الأعمال استخدامها للاتصال في نفس اليوم بأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط عبر مركز حمد الدولي المتوسع بسرعة.
بالنسبة لمديري التنقل، توفر هذه الرحلة خيارًا مميزًا للموظفين المقيمين في مركز السياسة الأسترالي، الذين كانوا مضطرين سابقًا للعودة عبر سيدني أو ملبورن للوصول إلى الدوحة. كما تعزز المنافسة في خط أوروبا المزدحم، مما قد يخفف من ارتفاع أسعار التذاكر الذي أثقل ميزانيات السفر منذ 2024.
تتيح الشراكة المستمرة بين فيرجن أستراليا والقطرية لأعضاء برنامج فيلوسيتي لكسب نقاط ولاء على الرحلات المستعادة. عودة الخطوط القطرية تزيد الضغط على الحكومة الأسترالية لإنهاء مراجعة أوسع للاتفاقيات الثنائية لخدمات الطيران. في الوقت نفسه، تطالب الإمارات بزيادة الترددات، وأبدت الخطوط التركية اهتمامها بإطلاق رحلة إسطنبول-سيدني في 2027.
ينبغي على مشتري السفر متابعة المفاوضات الثنائية عن كثب، حيث أن زيادة السعة الخليجية ستوفر تنوعًا أكبر في المسارات بعيدًا عن مراكز جنوب شرق آسيا المزدحمة تاريخيًا. تبدأ أسعار التذاكر المحجوزة مسبقًا لإطلاق ديسمبر من 2650 دولارًا أستراليًا للذهاب والعودة في الدرجة الاقتصادية، و9800 دولار في درجة رجال الأعمال، وفقًا للبيانات الأولية من أنظمة التوزيع العالمية. قد ترغب الشركات التي لها حضور كبير في الشرق الأوسط أو أوروبا في حجز حصص مبكرًا لضمان توفر المقاعد المفضلة خلال ذروة الشتاء الشمالي.
تُعد إضافة كانبيرا كوجهة خامسة استراتيجية ذكية تسمح للخطوط القطرية بزيادة السعة إلى ملبورن دون تجاوز الحد الأقصى المسموح به وهو 28 رحلة أسبوعيًا في أكبر أربع مطارات أسترالية. من خلال جدولة رحلة مستمرة إلى العاصمة، توفر الشركة مقاعد إضافية يمكن للمسافرين من رجال الأعمال استخدامها للاتصال في نفس اليوم بأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط عبر مركز حمد الدولي المتوسع بسرعة.
بالنسبة لمديري التنقل، توفر هذه الرحلة خيارًا مميزًا للموظفين المقيمين في مركز السياسة الأسترالي، الذين كانوا مضطرين سابقًا للعودة عبر سيدني أو ملبورن للوصول إلى الدوحة. كما تعزز المنافسة في خط أوروبا المزدحم، مما قد يخفف من ارتفاع أسعار التذاكر الذي أثقل ميزانيات السفر منذ 2024.
تتيح الشراكة المستمرة بين فيرجن أستراليا والقطرية لأعضاء برنامج فيلوسيتي لكسب نقاط ولاء على الرحلات المستعادة. عودة الخطوط القطرية تزيد الضغط على الحكومة الأسترالية لإنهاء مراجعة أوسع للاتفاقيات الثنائية لخدمات الطيران. في الوقت نفسه، تطالب الإمارات بزيادة الترددات، وأبدت الخطوط التركية اهتمامها بإطلاق رحلة إسطنبول-سيدني في 2027.
ينبغي على مشتري السفر متابعة المفاوضات الثنائية عن كثب، حيث أن زيادة السعة الخليجية ستوفر تنوعًا أكبر في المسارات بعيدًا عن مراكز جنوب شرق آسيا المزدحمة تاريخيًا. تبدأ أسعار التذاكر المحجوزة مسبقًا لإطلاق ديسمبر من 2650 دولارًا أستراليًا للذهاب والعودة في الدرجة الاقتصادية، و9800 دولار في درجة رجال الأعمال، وفقًا للبيانات الأولية من أنظمة التوزيع العالمية. قد ترغب الشركات التي لها حضور كبير في الشرق الأوسط أو أوروبا في حجز حصص مبكرًا لضمان توفر المقاعد المفضلة خلال ذروة الشتاء الشمالي.
المصدر: Greek City Times