
يواجه قطاع التوت البري في فنلندا أزمة في العمالة بعد أن كشفت وزارة الخارجية في 23 يوليو أنها وافقت فقط على 123 طلب تأشيرة عمل موسمي من بين أكثر من 2100 طلب قدمها جامعو التوت التايلانديون هذا العام. وسيعمل ما يقرب من 90% من المتقدمين الذين حصلوا على الموافقة لدى شركة واحدة فقط، وهي شركة "بوهجولا فودز"، التي وافقت على تغطية جميع تكاليف السفر والتأمين والتأشيرات مقدمًا – وهي خطوة قال المسؤولون إنها قللت من مخاطر الاستغلال والديون القسرية. جاء هذا القرار بعد سلسلة من القضايا القضائية التي أدين فيها وكلاء التوظيف ومديرو شركات التوت باستغلال العمال الأجانب. وأشار رئيس القنصلية جوسي تانر إلى أنه ولأول مرة استخدم الموظفون تقارير مراقبة العمالة ومؤشرات مخاطر الاتجار بالبشر عند تقييم طلبات التأشيرة. وقال: "لن نتردد في رفض التأشيرات إذا كان هناك اشتباه جدي في احتمال تعرض الجامعين لسوء المعاملة". بالنسبة لصناعة التوت البري الفنلندية التي تعتمد على التصدير، قد يؤدي التشديد في الرقابة إلى ارتفاع أسعار المواد الخام بنسبة 15-20%، حيث تتنافس الشركات على العمالة المحلية أو تدفع أجورًا أعلى للعمال الأوكرانيين والفنلنديين المستقلين. ويجب على أصحاب العمل الذين يرغبون في توظيف جامعين من خارج الاتحاد الأوروبي الآن تقديم إثباتات على شفافية الأجور، وتغطية تكاليف السفر والإقامة، وعدم وجود تحقيقات تتعلق بالاتجار بالبشر. كما يجب على فرق التنقل العالمية التي تعتمد على قنوات العمل الموسمي في فنلندا – مثل الزراعة والغابات والسياحة – توقع فحوصات خلفية أكثر دقة وأوقات معالجة أطول في السفارات الفنلندية. وتشير هذه القضية أيضًا إلى أن وزارة الخارجية مستعدة لاستخدام سياسة التأشيرات كأداة لفرض معايير العمل، وهو توجه يجب أن تراقبه برامج نقل الشركات.
المصدر: Yle News
كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك
تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ فنلندا.المزيد من فنلندا
عرض الكل
وزارة الخارجية الفنلندية تحدّث تحذيرات السفر لكرواتيا ومالطا قبيل موسم العطلات الذروة
بدء أعمال المرحلة الثالثة في مطار تامبيري-بيركالا، مما يؤدي إلى قيود في الطاقة الاستيعابية لمدة ستة أسابيع