
شركة Getlink، المشغلة لنفق القنال، أبلغت الصحفيين في 23 يوليو أن عدم استقرار البرمجيات على مستوى أوروبا قد يؤخر تطبيق الفحوصات البيومترية الكاملة لركاب السيارات ضمن نظام الدخول/الخروج التابع للاتحاد الأوروبي (EES). وأوضح الرئيس التنفيذي يان ليريش أن محطات النفق جاهزة فعليًا بعد استثمار بقيمة 80 مليون يورو في أكشاك التسجيل ومسارات الانتظار، لكن المنصة التقنية المركزية التي تزود جميع الدول الأعضاء "لم تستقر بالكامل بعد". وفق الخطط الحالية، من المقرر أن يبدأ تطبيق نظام الحدود البرية لـ EES في 6 سبتمبر، مما يلزم كل مسافر غير تابع للاتحاد الأوروبي – بمن فيهم السائقون البريطانيون – بتقديم صور الوجه وبصمات الأصابع وبيانات الركاب المتقدمة قبل الصعود على العبّارة. تحذير Getlink يعكس مخاوف مماثلة أبدتها نقابات شرطة الحدود الفرنسية ومشغلو العبارات في المملكة المتحدة، الذين يخشون حدوث اختناقات خلال موسم الذروة في دوفر وفولكستون إذا تم إطلاق النظام دون اختبارات إضافية. بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، فإن احتمال التأجيل يحمل إيجابيات وسلبيات: فالتأخير يوفر للشركات راحة مؤقتة من إعادة توجيه الموظفين أو تعديل مواعيد التسليم، لكنه يطيل فترة عدم اليقين بشأن التدريب والتواصل وقواعد مسؤولية الناقل. الشركات متعددة الجنسيات التي تمتلك سلاسل إمداد عبر أوروبا أخبرت اتحاد الصناعات البريطاني (CBI) بأنها أعدت خطط طوارئ مثل تحويل الشحنات عبر هارويتش أو هال في حال انخفضت القدرة الاستيعابية لنفق Le Shuttle بأكثر من 25% خلال فترة التطبيق. وأضاف ليريش أن العناوين السلبية المستمرة – "وخاصة من الجانب البريطاني، حيث يشكل السياح البريطانيون 80% من زبائننا" – قد تثني المسافرين حتى عندما تبقى أوقات الانتظار مقبولة بين ساعة إلى ساعتين. ومع ذلك، رفعت Getlink توقعاتها للأرباح لعام 2026 على افتراض أن أي اضطراب سيكون "محدودًا". كما أكدت الشركة أنها تستعد لرفع دعوى قانونية ضد وكالة التقييم البريطانية بعد زيادة ثلاثية في فاتورة الضرائب التجارية، مما يسلط الضوء على الضغوط المالية الأوسع التي تواجه المشغلين عبر الحدود. ينصح خبراء العناية بالمسافرين الشركات بمتابعة تحديثات Getlink والمفوضية الأوروبية يوميًا، وتخصيص ميزانية للإقامة الليلية المحتملة في كاليه أو كنت، وتذكير السائقين بضرورة التسجيل في نظام EES في كل مرة يعبرون فيها الحدود – حتى للعودة في نفس اليوم. وإذا استمر تأخر إصلاح البرمجيات بعد سبتمبر، قد يضطر وزراء النقل في الاتحاد الأوروبي إلى تفعيل استثناءات تسمح بالتقاط البيانات البيومترية بشكل مرحلي للحفاظ على تدفق الشحنات والركاب.
المصدر: Reuters via Euronext