
قام قسم التكنولوجيا والأعمال في TechTimes بتحليل التفاصيل الدقيقة للمرسوم رقم 841، مسلطًا الضوء على بند يربط حرية التنقل الشخصية بنظام مراقبة الصادرات في الصين. يمنح المادة 4(3) وزارة التجارة (MOFCOM) صلاحية منع أي مواطن صيني من المغادرة إذا كانت رحلته "قد تهدد الأمن الصناعي أو التكنولوجي الوطني"، وعلى عكس الفئات الأخرى، لا يحدد هذا الحظر مدة زمنية. ويشير محامون متخصصون في الصناعة تحدثوا للمجلة إلى أن هذا البند يستهدف بشكل مباشر المهندسين العاملين في مجالات المعادن النادرة، وبطاريات السيارات الكهربائية، والخلايا الشمسية المتقدمة، وتصميم شرائح الذكاء الاصطناعي — وهي مجالات تستهدفها الشركات الأجنبية لاختطاف المواهب بهدف تقليد المعرفة الصينية خارج البلاد. وقال أحد المعلقين: "المهندس هو حامل المعرفة الخاضعة للرقابة؛ والمغادرة تعني تصديرها"، واصفًا هذه الآلية بأنها صورة معكوسة لقاعدة "التصدير المفترض" الأمريكية. وبما أن الإشعار قد يُحجب في قضايا الأمن القومي، فقد يكتشف الموظف المتأثر هذا الحظر فقط عند المطار. لذلك، يُنصح الشركات متعددة الجنسيات التي لديها مراكز بحث وتطوير في الصين بإجراء تدقيقات امتثال عاجلة، والتأكد من ترتيبات حفظ جوازات السفر، وتوفير بدائل للموظفين في المشاريع الخارجية التي كانت تعتمد على خبراء صينيين مسافرين. كما يحذر المقال الأجانب: رغم أن بند حظر الخروج يستهدف المواطنين الصينيين، فإن المادة 5 تسمح لسلطات الهجرة برفض دخول أو إصدار تأشيرات للموظفين الأجانب في شركات مدرجة على قوائم الكيانات غير الموثوقة أو قوائم الإجراءات المضادة في الصين — مما يعرض المديرين الأجانب لاحتمال رفض سفرهم فجأة. ويوصي مستشارو مراقبة الصادرات فرق التنقل العالمية برصد تحركات الموظفين الفنيين داخليًا مقابل الإطار المتزايد التعقيد للعقوبات والإجراءات المضادة الصينية، لتجنب التسبب غير المقصود في مخاطر امتثال من الصين والغرب على حد سواء.
المصدر: TechTimes