
افتتح المؤتمر الرابع لجمعية النقل الجوي الصينية (CATA) في بكين بتاريخ 17 سبتمبر تحت شعار "الذكاء الاصطناعي والطيران المدني". يشارك في هذا الحدث الذي يستمر ثلاثة أيام أكثر من 2000 مندوب من شركات الطيران والمطارات وشركات التكنولوجيا والأوساط الأكاديمية، حيث أكد المتحدثون الرئيسيون على قدرة الذكاء الاصطناعي في تسريع إجراءات تخليص الحدود، وأتمتة إدارة الاضطرابات، وتخصيص تجربة المسافر. وأوضح نائب مدير إدارة الطيران المدني الصينية هان جون في الجلسة العامة أن الصين تهدف إلى بناء "نظام طيران مدني حديث وذكي" بحلول عام 2030. وتشمل التجارب الجارية في مطاري بكين داشينغ وشنغهاي بودونغ ممرات إلكترونية بيومترية قادرة على معالجة المسافرين الدوليين خلال ثماني ثوانٍ، ومنصات تحليلات تنبؤية تعيد توجيه المسافرين المتصلين أثناء العمليات غير المنتظمة. وعلى هامش القمة، وقعت شركات الخطوط الجوية الصينية، الخطوط الجوية الشرقية الصينية، الخطوط الجوية الجنوبية الصينية، والخطوط الجوية التركية اتفاقيات تعاون تشمل تسجيل الوصول المشترك المدعوم بالذكاء الاصطناعي ومعايير تبادل البيانات المشتركة، مما سيعود بالنفع المباشر على ركاب الرحلات المشتركة. وأعلنت هيئة مطار شنغهاي عن افتتاح منطقة تجريبية للابتكار تتيح للشركات الناشئة اختبار حلول الروبوتات وتتبع الأمتعة في بيئة المحطة الحية دون الحاجة إلى موافقات تنظيمية مطولة. بالنسبة لمديري السفر في الشركات متعددة الجنسيات، الرسالة واضحة: تستثمر الصين بكثافة في تقنيات الحدود السلسة مثل التعرف على الوجه، والوثائق الرقمية للسفر، والتنبيهات الفورية للمخاطر، التي قد تقلل أوقات التوصيل في الرحلات الدولية. ومع ذلك، حذر الموردون من أن التشريعات المتعلقة بالخصوصية لا تواكب سرعة تطبيق هذه التقنيات، مما يفرض على المسافرين موازنة بين الراحة وحماية بياناتهم الشخصية.