
في قرار هام سيؤثر على نقاش الهجرة في سويسرا قبيل دورة الاستفتاءات الفدرالية المقبلة، أوصى المجلس الفدرالي في 18 سبتمبر 2026 البرلمان بإجراء تصويت شعبي على المبادرة الشعبية "وقف استغلال اللجوء! (مبادرة حماية الحدود)"، لكنه حث الناخبين على رفضها. المبادرة، التي أطلقها أعضاء من حزب الشعب السويسري (SVP)، تقضي بفرض مراقبة منهجية عند كل معبر حدودي سويسري، وتحديد سقف منح اللجوء السنوي عند 5000 حالة، وسحب التغطية الاجتماعية عن جميع المهاجرين غير النظاميين. الحكومة ترى أن هذه الإجراءات غير عملية ولا تتوافق مع التزامات سويسرا الدولية.
تشير دراسة تأثير جديدة إلى أن إعادة فرض الرقابة الدائمة على الحدود ستؤدي إلى ازدحامات مرورية تؤثر على 2.2 مليون عبور يومي، وتعرض عائدات السياحة السنوية التي تتراوح بين 320 و810 مليون فرنك سويسري للخطر، كما ستكلف الاقتصاد بين 5.8 و16.1 مليار فرنك سويسري إضافية، خاصة لتوظيف حراس إضافيين وفقدان الإنتاجية بين العاملين العابرين للحدود. من الناحية الأمنية، تحذر برن من أن الانسحاب من منطقة شنغن/دبلن – وهو نتيجة شبه حتمية للمراقبة المنهجية – سيقطع اتصال الشرطة السويسرية بقواعد بيانات الاتحاد الأوروبي التي سجلت 40,000 حالة مطابقة في عام 2025 فقط، مما يصعب رصد الهاربين والمركبات المسروقة والمشتبه فيهم بالإرهاب.
كما يشير المجلس إلى أن تحديد سقف اللجوء عند 5000 حالة ينتهك اتفاقية اللاجئين، لأن كل طلب يجب أن يُقيّم بشكل فردي. بالنسبة لأصحاب العمل، خاصة في قطاعات الرعاية الصحية والضيافة والتصنيع المتقدم على الحدود الفرنسية والألمانية والإيطالية، سيكون الاقتراح مدمراً. يشغل العاملون العابرون للحدود حوالي 330,000 وظيفة في سويسرا؛ وانخفاض بنسبة 60% كما هو متوقع في أحد السيناريوهات سيزيد من نقص المهارات ويرفع تكاليف الأجور. كما ستواجه الشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من جنيف وبازل وزيورخ مقرات إقليمية تكاليف أعلى لإدارة التنقل وأوقات انتظار أطول لنقل الموظفين داخل الشركة.
توجه رسالة المجلس الفدرالي السلبية نغمة النقاش البرلماني هذا الخريف. إذا اتبع النواب نصيحة الحكومة، ستُعرض المبادرة على الناخبين دون اقتراح مضاد – وهو إشارة واضحة إلى أن برن تعتبر النص خطراً اقتصادياً وغير قابل للتطبيق قانونياً. يجب على مديري التنقل وفرق المواهب العالمية متابعة جدول البرلمان عن كثب، فحتى المبادرة المرفوضة قد تزيد الضغط السياسي لتشديد إجراءات اللجوء والحدود في المستقبل.
تشير دراسة تأثير جديدة إلى أن إعادة فرض الرقابة الدائمة على الحدود ستؤدي إلى ازدحامات مرورية تؤثر على 2.2 مليون عبور يومي، وتعرض عائدات السياحة السنوية التي تتراوح بين 320 و810 مليون فرنك سويسري للخطر، كما ستكلف الاقتصاد بين 5.8 و16.1 مليار فرنك سويسري إضافية، خاصة لتوظيف حراس إضافيين وفقدان الإنتاجية بين العاملين العابرين للحدود. من الناحية الأمنية، تحذر برن من أن الانسحاب من منطقة شنغن/دبلن – وهو نتيجة شبه حتمية للمراقبة المنهجية – سيقطع اتصال الشرطة السويسرية بقواعد بيانات الاتحاد الأوروبي التي سجلت 40,000 حالة مطابقة في عام 2025 فقط، مما يصعب رصد الهاربين والمركبات المسروقة والمشتبه فيهم بالإرهاب.
كما يشير المجلس إلى أن تحديد سقف اللجوء عند 5000 حالة ينتهك اتفاقية اللاجئين، لأن كل طلب يجب أن يُقيّم بشكل فردي. بالنسبة لأصحاب العمل، خاصة في قطاعات الرعاية الصحية والضيافة والتصنيع المتقدم على الحدود الفرنسية والألمانية والإيطالية، سيكون الاقتراح مدمراً. يشغل العاملون العابرون للحدود حوالي 330,000 وظيفة في سويسرا؛ وانخفاض بنسبة 60% كما هو متوقع في أحد السيناريوهات سيزيد من نقص المهارات ويرفع تكاليف الأجور. كما ستواجه الشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من جنيف وبازل وزيورخ مقرات إقليمية تكاليف أعلى لإدارة التنقل وأوقات انتظار أطول لنقل الموظفين داخل الشركة.
توجه رسالة المجلس الفدرالي السلبية نغمة النقاش البرلماني هذا الخريف. إذا اتبع النواب نصيحة الحكومة، ستُعرض المبادرة على الناخبين دون اقتراح مضاد – وهو إشارة واضحة إلى أن برن تعتبر النص خطراً اقتصادياً وغير قابل للتطبيق قانونياً. يجب على مديري التنقل وفرق المواهب العالمية متابعة جدول البرلمان عن كثب، فحتى المبادرة المرفوضة قد تزيد الضغط السياسي لتشديد إجراءات اللجوء والحدود في المستقبل.
المصدر: Federal Council press release