
أفادت دائرة حرس الحدود في جنوب شرق فنلندا في وقت متأخر من 18 سبتمبر بأن الضباط تمكنوا من القبض على مجموعة مكونة من سبعة أشخاص من دول ثالثة حاولوا تجاوز نقطة عبور رسمية سيرًا على الأقدام عبر مسارات صيانة بجانب قناة سايما. وأكد الأفراد - خمسة بالغين وقاصرين اثنين - أنهم مواطنون عراقيون وسوريون يسعون للحصول على اللجوء في فنلندا، ولم يكن بحوزتهم تأشيرات شنغن صالحة. تأتي هذه الحادثة في ظل إغلاق طويل لنقاط العبور البرية الرئيسية في الشرق وتشديد المراقبة بموجب قانون أمن الحدود الفنلندي، الذي صوت عليه البرلمان في يونيو لتمديده حتى ديسمبر 2028. منذ فرض إجراءات أكثر صرامة في ديسمبر الماضي لمواجهة ما يُشتبه بأنه "هجرة مُستغلة" من روسيا، أصبحت طرق البحر والقناة نقاط دخول بديلة رغم صعوبة التضاريس. ووفقًا لحرس الحدود، تم اكتشاف المجموعة عبر مزيج من تنبيهات أجهزة الاستشعار الأرضية وطائرات الدرون الحرارية التي تم إدخالها هذا الصيف ضمن مشروع صندوق الأمن الداخلي للاتحاد الأوروبي. بعد الفحوصات الصحية الأولية في لابينرانتا، نُقل البالغون إلى مركز استقبال في جوتسينو، بينما تولت السلطات المختصة بحماية الأطفال رعاية القاصرين. تشمل التحقيقات الأولية الاشتباه في تنظيم دخول غير قانوني؛ ويعتقد الضباط أن مهربًا ترك المجموعة قرب القناة بعد تزويدهم بتوجيهات GPS خطوة بخطوة. بالنسبة لأصحاب العمل الذين ينقلون موظفين أو متعاقدين عبر الحدود الشرقية، تؤكد هذه الحادثة أن نقاط العبور الوحيدة المفتوحة للشحن هي فاليما ونويجاما، وأن السفر الشخصي عبر روسيا لا يزال غير موصى به. وينبغي لمديري اللوجستيات توجيه السائقين بشأن تشديد عمليات التفتيش المفاجئة على أسفل المركبات وحمولات الشحن. في الوقت نفسه، يتوقع مستشارو الهجرة زيادة أوقات معالجة طلبات اللجوء المقدمة خارج نقاط العبور المصرح بها، حيث يجب فحص كل حالة وفقًا لإجراءات الاستثناء الجديدة التي أُدخلت بموجب ميثاق الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء هذا الصيف.