
أعلنت الإدارة الوطنية للهجرة في الصين عن نقل إحدى آخر الإجراءات الورقية المتعلقة بخدمات الدخول والخروج إلى النظام الإلكتروني بالكامل. اعتبارًا من منتصف ليل 21 سبتمبر 2026، يمكن لجميع الأجانب المقيمين أو الذين يقضون ليلة واحدة فقط في شقق خاصة أو مساكن خدمية أو بيوت ضيافة أو مساكن شركات، إتمام تسجيل الإقامة الإلزامي عبر الإنترنت دون الحاجة للذهاب شخصيًا إلى مركز الشرطة المحلي.
تتوفر الخدمة عبر أربعة قنوات: بوابة الحكومة الإلكترونية باللغة الإنجليزية التابعة للإدارة الوطنية للهجرة، تطبيق الهاتف المحمول "NIA 12367"، بالإضافة إلى البرامج المصغرة على منصتي وي تشات وعلي باي. يأتي هذا التحديث بعد تجارب ميدانية في مدن شنتشن، تشنغدو، شنغهاي وتسع مدن أخرى منذ أوائل 2025. وأظهرت بيانات الإدارة أن مدة معالجة التسجيل انخفضت من ساعتين في مكاتب الشرطة إلى أقل من خمس دقائق عبر الإنترنت.
ينص القانون الصيني لإدارة الدخول والخروج، في المادة 39، على ضرورة إتمام التسجيل خلال 24 ساعة من الوصول، لكن الخيار الإلكتروني يلغي الحاجة للبحث عن مركز شرطة مفتوح، وهو ما كان يشكل عائقًا للمسافرين من رجال الأعمال الذين يصلون في أوقات متأخرة أو للمغتربين الذين يتنقلون بين إيجارات قصيرة الأمد.
بالنسبة للشركات، يخفف الإطلاق الوطني من عبء الامتثال، حيث لن تضطر فرق الموارد البشرية أو التنقل إلى مرافقة المهندسين الزائرين أو أعضاء مجلس الإدارة إلى أقرب مركز شرطة. كما تسمح المنصة بتحميل بيانات متعددة دفعة واحدة، مما يتيح لمزودي السكن تسجيل عدة جوازات سفر في معاملة واحدة.
تُرسل المعلومات مباشرة إلى قاعدة بيانات إدارة الفنادق التابعة لوزارة الأمن العام، مما يلغي الحاجة لإلغاء التسجيل عند الانتقال من إقامة على نمط Airbnb إلى فندق.
أثار موضوع خصوصية المستخدمين بعض القلق، لكن مسؤولي الإدارة أكدوا في مؤتمر صحفي يوم الاثنين أن البيانات المطلوبة تقتصر على المعلومات الموجودة في النموذج الورقي فقط، مثل صفحة بيانات جواز السفر، رقم التأشيرة أو تصريح الإقامة، والعنوان، وأن الخوادم موجودة داخل الصين وفقًا لقوانين الأمن السيبراني.
كما شددت الإدارة على أن الملاك الذين لا يكملون التسجيل الرقمي نيابة عن مستأجريهم الأجانب سيواجهون غرامات تصل إلى 2000 يوان صيني.
يرى محامو الهجرة أن هذا التحديث يضع الصين في مصاف دول مثل سنغافورة والإمارات التي رقمنت تسجيلات الإقامة الخاصة في 2021 و2023 على التوالي. وينصحون المسافرين بحفظ صورة شاشة صفحة التأكيد أو تحميل ملف PDF الذي يُصدر تلقائيًا، حيث قد تطلب شركات الطيران والسلطات المحلية إثبات التسجيل حتى يتعود الموظفون على النظام الجديد.
تتوفر الخدمة عبر أربعة قنوات: بوابة الحكومة الإلكترونية باللغة الإنجليزية التابعة للإدارة الوطنية للهجرة، تطبيق الهاتف المحمول "NIA 12367"، بالإضافة إلى البرامج المصغرة على منصتي وي تشات وعلي باي. يأتي هذا التحديث بعد تجارب ميدانية في مدن شنتشن، تشنغدو، شنغهاي وتسع مدن أخرى منذ أوائل 2025. وأظهرت بيانات الإدارة أن مدة معالجة التسجيل انخفضت من ساعتين في مكاتب الشرطة إلى أقل من خمس دقائق عبر الإنترنت.
ينص القانون الصيني لإدارة الدخول والخروج، في المادة 39، على ضرورة إتمام التسجيل خلال 24 ساعة من الوصول، لكن الخيار الإلكتروني يلغي الحاجة للبحث عن مركز شرطة مفتوح، وهو ما كان يشكل عائقًا للمسافرين من رجال الأعمال الذين يصلون في أوقات متأخرة أو للمغتربين الذين يتنقلون بين إيجارات قصيرة الأمد.
بالنسبة للشركات، يخفف الإطلاق الوطني من عبء الامتثال، حيث لن تضطر فرق الموارد البشرية أو التنقل إلى مرافقة المهندسين الزائرين أو أعضاء مجلس الإدارة إلى أقرب مركز شرطة. كما تسمح المنصة بتحميل بيانات متعددة دفعة واحدة، مما يتيح لمزودي السكن تسجيل عدة جوازات سفر في معاملة واحدة.
تُرسل المعلومات مباشرة إلى قاعدة بيانات إدارة الفنادق التابعة لوزارة الأمن العام، مما يلغي الحاجة لإلغاء التسجيل عند الانتقال من إقامة على نمط Airbnb إلى فندق.
أثار موضوع خصوصية المستخدمين بعض القلق، لكن مسؤولي الإدارة أكدوا في مؤتمر صحفي يوم الاثنين أن البيانات المطلوبة تقتصر على المعلومات الموجودة في النموذج الورقي فقط، مثل صفحة بيانات جواز السفر، رقم التأشيرة أو تصريح الإقامة، والعنوان، وأن الخوادم موجودة داخل الصين وفقًا لقوانين الأمن السيبراني.
كما شددت الإدارة على أن الملاك الذين لا يكملون التسجيل الرقمي نيابة عن مستأجريهم الأجانب سيواجهون غرامات تصل إلى 2000 يوان صيني.
يرى محامو الهجرة أن هذا التحديث يضع الصين في مصاف دول مثل سنغافورة والإمارات التي رقمنت تسجيلات الإقامة الخاصة في 2021 و2023 على التوالي. وينصحون المسافرين بحفظ صورة شاشة صفحة التأكيد أو تحميل ملف PDF الذي يُصدر تلقائيًا، حيث قد تطلب شركات الطيران والسلطات المحلية إثبات التسجيل حتى يتعود الموظفون على النظام الجديد.