
أطلق مطار فاكلاف هافل في براغ ووزارة الداخلية التشيكية مراجعة مشتركة للإجراءات الطارئة التي تم تطبيقها في الأسابيع الأخيرة لمواجهة طوابير الانتظار الطويلة الناتجة عن نظام الدخول والخروج الجديد للاتحاد الأوروبي (EES). وأكد المطار في بيان صحفي بتاريخ 23 سبتمبر 2026 أن فرق التدخل السريع لتدفق الركاب، وإعادة تنظيم الممرات، وزيادة عدد ضباط الشرطة ساهمت في تقليل أوقات الانتظار، مع وجود تحسينات إضافية قيد التنفيذ قبل فترة العطلات الخريفية المزدحمة.
يعمل نظام EES، الذي بدأ تطبيقه بالكامل منذ أبريل، على تسجيل البيانات البيومترية للمسافرين من دول خارج منطقة شنغن عند دخولهم وخروجهم. وعلى الرغم من أن الأكشاك الذاتية تسهل عملية التسجيل للعديد من المسافرين، شهدت براغ ارتفاعًا في حالات التسجيل غير المكتملة، خاصة بين العائلات وكبار السن، مما تسبب في اختناقات عند المبنى رقم 1 خلال ذروة سبتمبر.
قال رئيس المطار رادومير لاشاك إن التركيز الحالي ينصب على تمكين التسجيل المسبق قبل المغادرة وتقديم إرشادات على متن الطائرة، لضمان وصول المزيد من الركاب ببياناتهم مسجلة مسبقًا. من جانبه، تعهد وزير الداخلية لوبومير متنار، الذي التقى بإدارة المطار هذا الأسبوع، بتوفير موارد إضافية وأشار إلى إمكانية استقدام موظفين مؤقتين من وحدات شرطة أخرى. كما يعمل المسؤولون مع وكالات الاتحاد الأوروبي على حملة توعوية تشرح متطلبات نظام EES بعدة لغات.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، تشكل هذه الاضطرابات تحذيرًا بضرورة تخصيص وقت إضافي للوصول من وجهات خارج شنغن مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة ومراكز الخليج. وطلبت شركات الطيران التي تعتمد على جداول زمنية دقيقة لتبديل الطائرات من المطار مشاركة بيانات الطوابير الحية لتعديل أوقات إغلاق البوابات.
في الوقت نفسه، ينصح مستشارو الانتقال المؤقت للمغتربين بإكمال خطوات التسجيل في الأكشاك بشكل كامل والاحتفاظ بالإيصالات المطبوعة تحسبًا لأي أعطال في النظام. من المتوقع صدور نتائج المراجعة في أوائل أكتوبر. وعلى المدى الطويل، يخطط مطار براغ لتوسعة كبيرة في قسم مراقبة الجوازات بالمبنى رقم 1 بحلول أبريل 2027، تشمل إضافة أكشاك يدوية وبوابات إلكترونية قادرة على قراءة جوازات السفر البيومترية ورموز نظام EES.
يعمل نظام EES، الذي بدأ تطبيقه بالكامل منذ أبريل، على تسجيل البيانات البيومترية للمسافرين من دول خارج منطقة شنغن عند دخولهم وخروجهم. وعلى الرغم من أن الأكشاك الذاتية تسهل عملية التسجيل للعديد من المسافرين، شهدت براغ ارتفاعًا في حالات التسجيل غير المكتملة، خاصة بين العائلات وكبار السن، مما تسبب في اختناقات عند المبنى رقم 1 خلال ذروة سبتمبر.
قال رئيس المطار رادومير لاشاك إن التركيز الحالي ينصب على تمكين التسجيل المسبق قبل المغادرة وتقديم إرشادات على متن الطائرة، لضمان وصول المزيد من الركاب ببياناتهم مسجلة مسبقًا. من جانبه، تعهد وزير الداخلية لوبومير متنار، الذي التقى بإدارة المطار هذا الأسبوع، بتوفير موارد إضافية وأشار إلى إمكانية استقدام موظفين مؤقتين من وحدات شرطة أخرى. كما يعمل المسؤولون مع وكالات الاتحاد الأوروبي على حملة توعوية تشرح متطلبات نظام EES بعدة لغات.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، تشكل هذه الاضطرابات تحذيرًا بضرورة تخصيص وقت إضافي للوصول من وجهات خارج شنغن مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة ومراكز الخليج. وطلبت شركات الطيران التي تعتمد على جداول زمنية دقيقة لتبديل الطائرات من المطار مشاركة بيانات الطوابير الحية لتعديل أوقات إغلاق البوابات.
في الوقت نفسه، ينصح مستشارو الانتقال المؤقت للمغتربين بإكمال خطوات التسجيل في الأكشاك بشكل كامل والاحتفاظ بالإيصالات المطبوعة تحسبًا لأي أعطال في النظام. من المتوقع صدور نتائج المراجعة في أوائل أكتوبر. وعلى المدى الطويل، يخطط مطار براغ لتوسعة كبيرة في قسم مراقبة الجوازات بالمبنى رقم 1 بحلول أبريل 2027، تشمل إضافة أكشاك يدوية وبوابات إلكترونية قادرة على قراءة جوازات السفر البيومترية ورموز نظام EES.