
تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط هذا الأسبوع أثر بشكل مباشر على جداول الطيران في المنطقة، مما أدى إلى تأخيرات وإلغاءات عديدة في مطارات دبي وأبوظبي والشارقة، خاصة على خطوط السفر المكثفة إلى الهند. وفقًا لتقرير مفصل نشرته "أونمانوراما" في 26 سبتمبر، تم إعادة جدولة رحلات طيران الإمارات إلى أحمد آباد ومومباي ودلهي، وتأجيل رحلة سبايس جيت من دبي إلى كوتشي لمدة 16 ساعة، بالإضافة إلى تأخيرات كبيرة في رحلات الاتحاد وطيران العربية المشتركة إلى تشيناي وتيروفانانثابورام وكوزيكود.
رغم أن شركتي الطيران الخليجيتين العملاقتين، الإمارات والاتحاد، تحافظان على عملياتها الأساسية، إلا أنهما وعدد من شركات الطيران منخفضة التكلفة التابعة لهما قاموا بتعديل جداول الرحلات، وتبديل الطائرات، وتوحيد مواعيد الإقلاع لمواجهة قيود المجال الجوي وتأثيرات دوام الطواقم. كما فرضت الإمارات حظرًا على شركات الطيران الإيرانية منذ 24 سبتمبر، مما زاد من ضغوط مواعيد الإقلاع.
بالنسبة للمسافرين الهنود، الذين يشكلون أكبر سوق واردة إلى مطار دبي الدولي، يعني هذا تقلبات غير متوقعة في أوقات الترانزيت، وفقدان رحلات الربط، وفترات انتظار طويلة. يُنصح مدراء السفر في الشركات التي تمر فرقها عبر الخليج بزيادة فترات التوقف، والحفاظ على مرونة في جداول الرحلات، والتأكد من تحديث بيانات الاتصال في الحجوزات لتلقي التنبيهات الفورية.
كما قامت عدة شركات غربية مثل إير فرانس وسويس ولufthansa وبريتيش إيرويز بتعليق رحلاتها إلى الإمارات حتى أواخر أكتوبر أو لفترة أطول، مما اضطر المسافرين إلى إعادة التوجيه عبر الدوحة أو مسقط أو عبر رحلات مباشرة بين الهند وأوروبا. ويحذر مستشارو السفر من تضييق فئات الأسعار على هذه المسارات البديلة، مع انخفاض كبير في توافر مقاعد درجة رجال الأعمال بين الهند وأوروبا مقارنة بالأسبوع السابق.
ينصح المسافرون الذين يحملون تذاكر سفر قريبة بضرورة إعادة تأكيد حالة الرحلة، والوصول إلى المطار قبل ثلاث ساعات على الأقل (أربع ساعات مع فلاي دبي)، وحمل إثباتات التأشيرة والإقامة للرحلات التي قد تتطلب توقفًا ليليًا قسريًا. ومع توقع استمرار تقلبات المجال الجوي، قد تتطلب جداول سفر الشركات الهندية التي تمر عبر الخليج إعادة تخطيط يومية حتى تستقر الأوضاع الأمنية.
رغم أن شركتي الطيران الخليجيتين العملاقتين، الإمارات والاتحاد، تحافظان على عملياتها الأساسية، إلا أنهما وعدد من شركات الطيران منخفضة التكلفة التابعة لهما قاموا بتعديل جداول الرحلات، وتبديل الطائرات، وتوحيد مواعيد الإقلاع لمواجهة قيود المجال الجوي وتأثيرات دوام الطواقم. كما فرضت الإمارات حظرًا على شركات الطيران الإيرانية منذ 24 سبتمبر، مما زاد من ضغوط مواعيد الإقلاع.
بالنسبة للمسافرين الهنود، الذين يشكلون أكبر سوق واردة إلى مطار دبي الدولي، يعني هذا تقلبات غير متوقعة في أوقات الترانزيت، وفقدان رحلات الربط، وفترات انتظار طويلة. يُنصح مدراء السفر في الشركات التي تمر فرقها عبر الخليج بزيادة فترات التوقف، والحفاظ على مرونة في جداول الرحلات، والتأكد من تحديث بيانات الاتصال في الحجوزات لتلقي التنبيهات الفورية.
كما قامت عدة شركات غربية مثل إير فرانس وسويس ولufthansa وبريتيش إيرويز بتعليق رحلاتها إلى الإمارات حتى أواخر أكتوبر أو لفترة أطول، مما اضطر المسافرين إلى إعادة التوجيه عبر الدوحة أو مسقط أو عبر رحلات مباشرة بين الهند وأوروبا. ويحذر مستشارو السفر من تضييق فئات الأسعار على هذه المسارات البديلة، مع انخفاض كبير في توافر مقاعد درجة رجال الأعمال بين الهند وأوروبا مقارنة بالأسبوع السابق.
ينصح المسافرون الذين يحملون تذاكر سفر قريبة بضرورة إعادة تأكيد حالة الرحلة، والوصول إلى المطار قبل ثلاث ساعات على الأقل (أربع ساعات مع فلاي دبي)، وحمل إثباتات التأشيرة والإقامة للرحلات التي قد تتطلب توقفًا ليليًا قسريًا. ومع توقع استمرار تقلبات المجال الجوي، قد تتطلب جداول سفر الشركات الهندية التي تمر عبر الخليج إعادة تخطيط يومية حتى تستقر الأوضاع الأمنية.
المصدر: Onmanorama