
يواجه المسافرون الهنود بغرض الأعمال والترفيه الراغبون في زيارة الولايات المتحدة جولة جديدة من الإحباط، حيث تظهر أحدث أرقام وزارة الخارجية الأمريكية أن فترات الانتظار لمقابلات تأشيرات الزائرين B-1/B-2 تقترب أو تتجاوز 12 شهراً في عدة مكاتب قنصلية. البيانات الصادرة في 17 سبتمبر والمراجعة في 27 سبتمبر تشير إلى أن موعد المقابلة التالي في حيدر أباد أصبح بعد عام كامل، بينما في مومباي الانتظار أقل قليلاً ويبلغ 11.5 شهراً. أما نيودلهي فتصل فترة الانتظار إلى 10 أشهر وتشيناي تزيد قليلاً عن 7 أشهر.
تكتسب هذه الأرقام أهمية كبيرة لأن الهند تمثل أكبر سوق مصدر لتأشيرات الزائرين إلى الولايات المتحدة، حيث سافر نحو 1.4 مليون هندي إلى أمريكا في 2025، وكان عدد المسافرين قبل الجائحة ينمو بمعدلات مزدوجة. وتؤثر طوابير الانتظار الطويلة بشكل مباشر على شركات الاستشارات، وخدمات تكنولوجيا المعلومات، وشركات الأدوية التي يتنقل مديروها بين البلدين بشكل متكرر، بالإضافة إلى حركة المعارض والمؤتمرات التي تدعم التجارة الثنائية.
رغم تأكيد وزارة الخارجية أن الأرقام المنشورة تقديرية وأن مواعيد جديدة تُفتح بانتظام، إلا أن مديري التنقل يرون أن عدم القدرة على التنبؤ أصبح المشكلة الأكبر. تقول بريا بالاكريشنان، مسؤولة التنقل في شركة تصميم أشباه الموصلات في بنغالور: "يمكننا التعامل مع فترة انتظار من 8 إلى 10 أشهر إذا كانت مضمونة، لكن المشكلة الحقيقية هي حجز السفر ثم معرفة أن الموعد تأجل أو أن الموظف غير مؤهل للإعفاء من المقابلة."
تتجه فرق الموارد البشرية إلى حجز مواعيد احتياطية في مكاتب قنصلية بديلة، ومراقبة بوابة الحجز يومياً، واستخدام خدمات طرف ثالث لاقتناص المواعيد الملغاة، ما يزيد من التكاليف والأعباء الإدارية.
الجانب الإيجابي يظهر في فئات تأشيرات أخرى: فترات الانتظار لتأشيرات الطلاب (F/M) وتأشيرات الزائرين للتبادل الثقافي (J) تقل عن ثلاثة أشهر في جميع المكاتب الهندية، وتأشيرات العمل المعتمدة على طلبات (H/L/O) تتراوح بين ستة أسابيع في تشيناي إلى حوالي خمسة أشهر في حيدر أباد. كما أشار موظفو القنصلية إلى إمكانية توسيع تجربة المعالجة عن بُعد لتجديدات معينة، المتاحة حالياً فقط داخل الولايات المتحدة، لتشمل الهند في السنة المالية القادمة إذا تم حل التحديات القانونية المتعلقة بالبرنامج.
حتى ذلك الحين، يُنصح الشركات بوضع خطة زمنية لا تقل عن 12 شهراً عند التخطيط لتأشيرات الزائرين إلى الولايات المتحدة، والحفاظ على سجل سفر نظيف للموظفين لتعزيز فرص الإعفاء من المقابلات، والنظر في توجيه السفر العاجل عبر قنصليات في دول ثالثة مثل سنغافورة أو بانكوك حيث فترات الانتظار عادة ما تكون أقصر. ويقول خبراء التنقل إن هذه الإجراءات قد تكون الحل العملي الوحيد حتى تتخلص واشنطن من تراكم طلبات التوظيف في فترة الجائحة أو تقدم إصلاحات أوسع في المعالجة الرقمية.
تكتسب هذه الأرقام أهمية كبيرة لأن الهند تمثل أكبر سوق مصدر لتأشيرات الزائرين إلى الولايات المتحدة، حيث سافر نحو 1.4 مليون هندي إلى أمريكا في 2025، وكان عدد المسافرين قبل الجائحة ينمو بمعدلات مزدوجة. وتؤثر طوابير الانتظار الطويلة بشكل مباشر على شركات الاستشارات، وخدمات تكنولوجيا المعلومات، وشركات الأدوية التي يتنقل مديروها بين البلدين بشكل متكرر، بالإضافة إلى حركة المعارض والمؤتمرات التي تدعم التجارة الثنائية.
رغم تأكيد وزارة الخارجية أن الأرقام المنشورة تقديرية وأن مواعيد جديدة تُفتح بانتظام، إلا أن مديري التنقل يرون أن عدم القدرة على التنبؤ أصبح المشكلة الأكبر. تقول بريا بالاكريشنان، مسؤولة التنقل في شركة تصميم أشباه الموصلات في بنغالور: "يمكننا التعامل مع فترة انتظار من 8 إلى 10 أشهر إذا كانت مضمونة، لكن المشكلة الحقيقية هي حجز السفر ثم معرفة أن الموعد تأجل أو أن الموظف غير مؤهل للإعفاء من المقابلة."
تتجه فرق الموارد البشرية إلى حجز مواعيد احتياطية في مكاتب قنصلية بديلة، ومراقبة بوابة الحجز يومياً، واستخدام خدمات طرف ثالث لاقتناص المواعيد الملغاة، ما يزيد من التكاليف والأعباء الإدارية.
الجانب الإيجابي يظهر في فئات تأشيرات أخرى: فترات الانتظار لتأشيرات الطلاب (F/M) وتأشيرات الزائرين للتبادل الثقافي (J) تقل عن ثلاثة أشهر في جميع المكاتب الهندية، وتأشيرات العمل المعتمدة على طلبات (H/L/O) تتراوح بين ستة أسابيع في تشيناي إلى حوالي خمسة أشهر في حيدر أباد. كما أشار موظفو القنصلية إلى إمكانية توسيع تجربة المعالجة عن بُعد لتجديدات معينة، المتاحة حالياً فقط داخل الولايات المتحدة، لتشمل الهند في السنة المالية القادمة إذا تم حل التحديات القانونية المتعلقة بالبرنامج.
حتى ذلك الحين، يُنصح الشركات بوضع خطة زمنية لا تقل عن 12 شهراً عند التخطيط لتأشيرات الزائرين إلى الولايات المتحدة، والحفاظ على سجل سفر نظيف للموظفين لتعزيز فرص الإعفاء من المقابلات، والنظر في توجيه السفر العاجل عبر قنصليات في دول ثالثة مثل سنغافورة أو بانكوك حيث فترات الانتظار عادة ما تكون أقصر. ويقول خبراء التنقل إن هذه الإجراءات قد تكون الحل العملي الوحيد حتى تتخلص واشنطن من تراكم طلبات التوظيف في فترة الجائحة أو تقدم إصلاحات أوسع في المعالجة الرقمية.
المصدر: The Times of India