
في 13 أكتوبر، وافقت المفوضية الأوروبية على تخصيص 130 مليون يورو إضافية ضمن أداة إدارة الحدود والتأشيرات (BMVI) لتمويل مشاريع الطائرات بدون طيار ومكافحة الطائرات بدون طيار في 16 دولة عضو، من بينها ألمانيا، وكذلك في النرويج. تأتي هذه الأموال كمكمل لحزمة بقيمة 250 مليون يورو تم الاتفاق عليها في 2025، وستكون متاحة حتى عام 2029. من المتوقع أن تحصل الشرطة الفيدرالية الألمانية على حصة تقدر بـ18 مليون يورو لتوسيع استخدام الطائرات بدون طيار ذات الأجنحة الثابتة لمراقبة الحدود مع بولندا وجمهورية التشيك، ولدمج أجهزة استشعار مكافحة الطائرات بدون طيار في مطاري فرانكفورت وميونيخ. وأكد وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت أن هذه التكنولوجيا ستقلل بشكل كبير من "النقاط العمياء" التي نشأت بسبب نقص الموظفين مؤخراً، وستساعد في كشف المهربين الذين يستخدمون طائرات بدون طيار منخفضة الارتفاع لإلقاء البضائع المهربة عبر الحدود. رحبت جمعيات الطيران التجاري بحذر بهذا التمويل، لكنها طالبت بضمانات بعدم تأثير تقنيات التشويش على الطائرات بدون طيار على إجراءات الهبوط المعتمدة على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في المطارات الإقليمية. وتصر المفوضية على ضرورة التزام المشاريع بمعايير الأداء التي نشرتها وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) في يوليو. من منظور التنقل، يشير هذا الاستثمار إلى تشديد الرقابة عند نقاط عبور الحدود، في وقت تحافظ فيه ألمانيا على فحوصات داخلية ضمن منطقة شنغن حتى مارس 2027 على الأقل. يجب أن تتوقع شركات اللوجستيات التي تنقل البضائع جواً وبحراً زيادة في عمليات التفتيش العشوائية إذا كشفت المراقبة الجوية عن أي مخالفات. كما قد تضطر الشركات التي توظف عمالاً عبر الحدود في المستقبل إلى تسجيل عمليات الطائرات بدون طيار المستخدمة في مسوحات المواقع أو التصوير الإعلامي، في ظل إعداد الوزارات لقواعد تهدف إلى تجنب الإنذارات الكاذبة في مناطق مراقبة أمن الحدود.