
أكدت المفوضية الأوروبية اليوم أن تحديثًا كبيرًا لنظام معلومات شنغن (SIS) دخل حيز التنفيذ في 15 أكتوبر. فئة جديدة كليًا من "تنبيهات المعلومات" تتيح الآن إدخال بيانات موثوقة مقدمة من شركاء خارج الاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية مباشرة في النظام، مما يمنح الشرطة الفرنسية، والدرك، ووحدات حرس الحدود رؤية فورية حول المشتبه فيهم بالإرهاب وشخصيات الجريمة المنظمة الخطيرة قبل دخولهم الأراضي الفرنسية.
بالنسبة لفرنسا، التي تمتد أراضيها من مطارات دولية مزدحمة مثل باريس-شارل ديغول إلى الحدود البرية مع إسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وألمانيا وسويسرا ولوكسمبورغ، فإن هذا التغيير يتجاوز الجانب التقني. إذ يمكن الآن للضباط الاطلاع على معلومات استخباراتية من يوروبول وخدمات دول ثالثة تُعرض في الوقت الحقيقي على الأجهزة اللوحية المحمولة وأكشاك الحدود. هذا يعالج ثغرة ظهرت بعد هجوم السكين في محطة قطار أراس عام 2025، حيث أدت تدفقات المعلومات المجزأة إلى تأخير التعرف على الجاني.
تأتي التنبيهات الجديدة إلى جانب وظائف SIS الحالية مثل مذكرات التوقيف الأوروبية وعلامات "رفض الدخول أو الإقامة"، ولكن الأهم أنها يمكن تفعيلها حتى لو لم يكن المشتبه به خاضعًا لإجراءات قضائية. وبذلك، سيتمكن المحققون الفرنسيون العاملون على ملفات الإرهاب الخارجي من إدخال ملفات تعريفية بناءً على تقييمات استخباراتية، وهو أمر طالما طلبته وزارة الداخلية.
جميع الدول الـ31 في منطقة شنغن والدول المرتبطة بها لديها حق الوصول، لكن من المتوقع أن تمثل فرنسا وألمانيا ما يقرب من نصف أول 10,000 تنبيه يتم إدخالها، وفقًا لتوقعات المفوضية.
أما بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، فالأمر يحمل تبعات مزدوجة. أولًا، قد تستغرق عمليات تفتيش الحدود الفرنسية للمكلفين القادمين وقتًا أطول قليلًا بسبب استشارة قاعدة البيانات المحسنة. ثانيًا، قد يُمنع أي موظف تم وضع علامة عليه—سواء بدقة أو عن طريق الخطأ—من الدخول عند أي حدود في منطقة شنغن، وليس فقط في فرنسا. لذا يُنصح الشركات بتذكير موظفيها الذين لديهم سجلات سفر حساسة (مثل مزدوجي الجنسية، أو العاملين في مناطق نزاع إنساني) بالتحقق من سجلاتهم مسبقًا وحمل الوثائق الداعمة.
على المدى المتوسط، تخطط المفوضية لربط نظام SIS المطور مع نظامي ETIAS وEES، لإنشاء منظومة متكاملة لفحص المسافرين قبل السفر. وعند تحقق ذلك، ستضطر شركات الطيران المتجهة إلى فرنسا إلى رفض صعود الركاب الذين تطابق بياناتهم تنبيهًا معلوماتيًا، مما ينقل "لحظة الحقيقة" من مكاتب الهجرة في المطار إلى مكاتب تسجيل الوصول في شركات الطيران.
بالنسبة لفرنسا، التي تمتد أراضيها من مطارات دولية مزدحمة مثل باريس-شارل ديغول إلى الحدود البرية مع إسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وألمانيا وسويسرا ولوكسمبورغ، فإن هذا التغيير يتجاوز الجانب التقني. إذ يمكن الآن للضباط الاطلاع على معلومات استخباراتية من يوروبول وخدمات دول ثالثة تُعرض في الوقت الحقيقي على الأجهزة اللوحية المحمولة وأكشاك الحدود. هذا يعالج ثغرة ظهرت بعد هجوم السكين في محطة قطار أراس عام 2025، حيث أدت تدفقات المعلومات المجزأة إلى تأخير التعرف على الجاني.
تأتي التنبيهات الجديدة إلى جانب وظائف SIS الحالية مثل مذكرات التوقيف الأوروبية وعلامات "رفض الدخول أو الإقامة"، ولكن الأهم أنها يمكن تفعيلها حتى لو لم يكن المشتبه به خاضعًا لإجراءات قضائية. وبذلك، سيتمكن المحققون الفرنسيون العاملون على ملفات الإرهاب الخارجي من إدخال ملفات تعريفية بناءً على تقييمات استخباراتية، وهو أمر طالما طلبته وزارة الداخلية.
جميع الدول الـ31 في منطقة شنغن والدول المرتبطة بها لديها حق الوصول، لكن من المتوقع أن تمثل فرنسا وألمانيا ما يقرب من نصف أول 10,000 تنبيه يتم إدخالها، وفقًا لتوقعات المفوضية.
أما بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، فالأمر يحمل تبعات مزدوجة. أولًا، قد تستغرق عمليات تفتيش الحدود الفرنسية للمكلفين القادمين وقتًا أطول قليلًا بسبب استشارة قاعدة البيانات المحسنة. ثانيًا، قد يُمنع أي موظف تم وضع علامة عليه—سواء بدقة أو عن طريق الخطأ—من الدخول عند أي حدود في منطقة شنغن، وليس فقط في فرنسا. لذا يُنصح الشركات بتذكير موظفيها الذين لديهم سجلات سفر حساسة (مثل مزدوجي الجنسية، أو العاملين في مناطق نزاع إنساني) بالتحقق من سجلاتهم مسبقًا وحمل الوثائق الداعمة.
على المدى المتوسط، تخطط المفوضية لربط نظام SIS المطور مع نظامي ETIAS وEES، لإنشاء منظومة متكاملة لفحص المسافرين قبل السفر. وعند تحقق ذلك، ستضطر شركات الطيران المتجهة إلى فرنسا إلى رفض صعود الركاب الذين تطابق بياناتهم تنبيهًا معلوماتيًا، مما ينقل "لحظة الحقيقة" من مكاتب الهجرة في المطار إلى مكاتب تسجيل الوصول في شركات الطيران.
المصدر: European Commission – DG HOME