
تتجه فرنسا نحو أكبر إضراب في قطاع الطيران منذ سنوات، بعد أن أعلنت خمس نقابات للطاقم الجوي والطيارين (SNPL، UNSA-PNC، SNPNC-FO، SNGAF وUNAC) عن إضراب وطني يبدأ من الساعة 00:01 صباح السبت 17 أكتوبر وحتى 23:59 مساء الأربعاء 21 أكتوبر 2026. يشمل الإضراب أكثر من 36,000 من طاقم الطيران والضيافة العاملين بموجب قانون العمل الفرنسي، ويؤثر على شركة الخطوط الجوية الفرنسية الوطنية، ووحدة الطيران منخفض التكلفة Transavia France، وشركة الطيران الترفيهية Corsair، وشركة Volotea، بالإضافة إلى الطواقم الفرنسية لشركة easyJet وشركات طيران أجنبية أخرى.
انهارت المفاوضات حول نظام التقاعد CRPN وإصلاحه المرتقب في يناير 2027 في أواخر الأسبوع الماضي، مما دفع النقابات إلى الإبقاء على الإضراب رغم تفادي إضراب منفصل لمراقبي الحركة الجوية في 10 أكتوبر. وبما أن المراقبين سيواصلون العمل، سيظل المجال الجوي الفرنسي مفتوحًا، لكن شركات الطيران ستضطر إلى إلغاء الرحلات التي لا يمكن توفير طواقم لها، مما يسبب اضطرابات كبيرة لكنها غير متوقعة بدقة. لم تقدم أي شركة حتى الآن جدولًا زمنيًا معدلاً، وهو أسلوب تستخدمه النقابات لزيادة الضغط في الأيام الأخيرة قبل الإضراب.
تأتي هذه الأزمة في توقيت حساس للشركات، إذ يشهد أول عطلة نهاية أسبوع من عطلة Toussaint المدرسية التي تستمر أسبوعين في فرنسا عادةً زيادة في حركة السفر الترفيهية وزيارات الأهل والأصدقاء، مما يقلص توافر المقاعد على المسارات البديلة. كما ستكون هذه أول عطلة كبرى تطبق فيها نظام الدخول والخروج للاتحاد الأوروبي (EES)، الذي يستبدل ختم جواز السفر بالتسجيل البيومتري لغير مواطني الاتحاد الأوروبي، مما يطيل أوقات الانتظار في المطارات.
نقص السعة وزيادة الإجراءات الحدودية يعنيان أن المسافرين يجب أن يخططوا لوقت إضافي في جداول رحلاتهم ويفكروا في بدائل عبر السكك الحديدية أو الطرق البرية في المسارات الأكثر ازدحامًا مثل باريس–ليون، باريس–بروكسل، وباريس–لندن. بموجب لائحة الاتحاد الأوروبي 261/2004، يحتفظ الركاب بحق إعادة التوجيه أو استرداد التذاكر، بالإضافة إلى الحصول على وجبات وإقامة خلال التأخيرات الطويلة، لكن التعويض المالي قد يُستثنى إذا اعتبرت المحكمة الإضراب "ظرفًا استثنائيًا".
لذا، يجب على مديري التنقل الدولي توجيه الموظفين لالتقاط صور لشاشات الجداول الزمنية، والاحتفاظ بالإيصالات، ومتابعة تطبيقات شركات الطيران عن كثب بدءًا من الجمعة 16 أكتوبر، حيث تقوم الشركات عادةً بتحميل الجداول المعدلة. ومن منظور الامتثال للهجرة، ينبغي على الموظفين الذين تعتمد تأشيراتهم أو تصاريح دخولهم على مواعيد سفر محددة التواصل مسبقًا مع القنصليات، إذ نادرًا ما تمنح السلطات الفرنسية تمديدات تلقائية بسبب تأخيرات الإضراب، لكن المكاتب المحلية قد تسجل حالة "القوة القاهرة" إذا وثق المسافرون إلغاء رحلاتهم.
كما يجب على فرق الموارد البشرية مراجعة إشعارات العمال المرسلين وشهادات الضمان الاجتماعي A1 التي قد تنتهي صلاحيتها إذا تجاوزت مواعيد الوصول الفترات المحددة.
انهارت المفاوضات حول نظام التقاعد CRPN وإصلاحه المرتقب في يناير 2027 في أواخر الأسبوع الماضي، مما دفع النقابات إلى الإبقاء على الإضراب رغم تفادي إضراب منفصل لمراقبي الحركة الجوية في 10 أكتوبر. وبما أن المراقبين سيواصلون العمل، سيظل المجال الجوي الفرنسي مفتوحًا، لكن شركات الطيران ستضطر إلى إلغاء الرحلات التي لا يمكن توفير طواقم لها، مما يسبب اضطرابات كبيرة لكنها غير متوقعة بدقة. لم تقدم أي شركة حتى الآن جدولًا زمنيًا معدلاً، وهو أسلوب تستخدمه النقابات لزيادة الضغط في الأيام الأخيرة قبل الإضراب.
تأتي هذه الأزمة في توقيت حساس للشركات، إذ يشهد أول عطلة نهاية أسبوع من عطلة Toussaint المدرسية التي تستمر أسبوعين في فرنسا عادةً زيادة في حركة السفر الترفيهية وزيارات الأهل والأصدقاء، مما يقلص توافر المقاعد على المسارات البديلة. كما ستكون هذه أول عطلة كبرى تطبق فيها نظام الدخول والخروج للاتحاد الأوروبي (EES)، الذي يستبدل ختم جواز السفر بالتسجيل البيومتري لغير مواطني الاتحاد الأوروبي، مما يطيل أوقات الانتظار في المطارات.
نقص السعة وزيادة الإجراءات الحدودية يعنيان أن المسافرين يجب أن يخططوا لوقت إضافي في جداول رحلاتهم ويفكروا في بدائل عبر السكك الحديدية أو الطرق البرية في المسارات الأكثر ازدحامًا مثل باريس–ليون، باريس–بروكسل، وباريس–لندن. بموجب لائحة الاتحاد الأوروبي 261/2004، يحتفظ الركاب بحق إعادة التوجيه أو استرداد التذاكر، بالإضافة إلى الحصول على وجبات وإقامة خلال التأخيرات الطويلة، لكن التعويض المالي قد يُستثنى إذا اعتبرت المحكمة الإضراب "ظرفًا استثنائيًا".
لذا، يجب على مديري التنقل الدولي توجيه الموظفين لالتقاط صور لشاشات الجداول الزمنية، والاحتفاظ بالإيصالات، ومتابعة تطبيقات شركات الطيران عن كثب بدءًا من الجمعة 16 أكتوبر، حيث تقوم الشركات عادةً بتحميل الجداول المعدلة. ومن منظور الامتثال للهجرة، ينبغي على الموظفين الذين تعتمد تأشيراتهم أو تصاريح دخولهم على مواعيد سفر محددة التواصل مسبقًا مع القنصليات، إذ نادرًا ما تمنح السلطات الفرنسية تمديدات تلقائية بسبب تأخيرات الإضراب، لكن المكاتب المحلية قد تسجل حالة "القوة القاهرة" إذا وثق المسافرون إلغاء رحلاتهم.
كما يجب على فرق الموارد البشرية مراجعة إشعارات العمال المرسلين وشهادات الضمان الاجتماعي A1 التي قد تنتهي صلاحيتها إذا تجاوزت مواعيد الوصول الفترات المحددة.
كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك
تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ فرنسا.المزيد من فرنسا
عرض الكل
فرنسا ترفع الحد الأدنى لإثبات القدرة المالية للحصول على تأشيرات الطلاب طويلة الأمد إلى 877.50 يورو شهريًا
تزامن عدة إضرابات في قطاع النقل الفرنسي مع التنقلات اليومية: تتبع مباشر يظهر ثلاث إضرابات نشطة اليوم