
بعد توقف دام شهرين ترك الراغبين في العمل الرقمي عن بُعد يتساءلون عما إذا كانت الإمارات قد أوقفت بهدوء برنامج الإقامة للعمل الافتراضي، أفادت شركة الاستشارات المتخصصة Hello Emirates بأن الموافقات استؤنفت هذا الأسبوع. وأوضحت الشركة أن الطلبات المقدمة منذ منتصف أكتوبر والمرفقة بكافة الوثائق المطلوبة تُعالج "ضمن الأطر الزمنية المعلنة"، رغم أن الجهات المختصة أصبحت تدقق أكثر في شهادات الرواتب وخطابات أصحاب العمل مقارنة بالسابق.
تتيح التأشيرة ذات السنة الواحدة، التي يتم تمويلها ذاتياً، للأجانب العيش في دبي مع بقائهم موظفين لدى جهة خارجية ويتقاضون رواتبهم منها. يجب على المتقدمين إثبات دخل شهري لا يقل عن 3500 دولار أمريكي، وحيازة تأمين صحي ساري في الإمارات، وتقديم عقد عمل عن بُعد لمدة لا تقل عن 12 شهراً.
وفق تحديث Hello Emirates في 22 أكتوبر، ارتفعت معدلات الرفض في أغسطس وسبتمبر بسبب تقديم بعض المتقدمين عقوداً لا تذكر العمل عن بُعد، أو كشوف حسابات بنكية لا تتطابق مع الرواتب المعلنة. وأوضحت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب أن الرسوم الأساسية للمتقدمين من خارج الإمارات تبلغ 210 دراهم، بينما يدفع المتقدمون داخل الدولة 730 درهماً بعد إضافة رسوم المعرفة والابتكار وتغيير الحالة.
كما تذكّر الإدارة المتقدمين بأن تصاريح الدخول وبطاقات الإقامة مرحلتان منفصلتان؛ وأن عدم إتمام الفحص الطبي، والحصول على بطاقة الهوية الإماراتية، وختم التأشيرة خلال 60 يوماً يلغي تصريح الدخول.
بالنسبة للشركات التي لديها فرق عمل موزعة عالمياً، فإن استئناف البرنامج يعد أمراً مهماً، حيث يمكن للموظفين الذين يفضلون توقيت دبي ونظامها الضريبي واتصالها أن يثبتوا وضعهم القانوني دون الحاجة لعقود رواتب إماراتية. ومع ذلك، يجب على أصحاب العمل إصدار خطابات رسمية توضح أن الموظف مخول بالعمل عن بُعد من الإمارات، ويتقاضى الحد الأدنى من الدخل، ويظل مسجلاً في أنظمة الضمان الاجتماعي الأجنبية.
ويتوقع مستشارو التأشيرات استقرار أوقات المعالجة بين 10 إلى 15 يوم عمل بعد الانتهاء من تراكم الطلبات الحالية. ويوصي خبراء التنقل ببدء تجديد التأشيرات قبل 45 يوماً من انتهاء صلاحيتها، مع تجهيز كشوف حسابات بنكية لستة أشهر، وتخصيص ميزانية تبلغ حوالي 4300 درهم لتغطية كامل الإجراءات (التأشيرة، بطاقة الهوية، الفحص الطبي، التأمين) عند التعامل داخل الإمارات.
تتيح التأشيرة ذات السنة الواحدة، التي يتم تمويلها ذاتياً، للأجانب العيش في دبي مع بقائهم موظفين لدى جهة خارجية ويتقاضون رواتبهم منها. يجب على المتقدمين إثبات دخل شهري لا يقل عن 3500 دولار أمريكي، وحيازة تأمين صحي ساري في الإمارات، وتقديم عقد عمل عن بُعد لمدة لا تقل عن 12 شهراً.
وفق تحديث Hello Emirates في 22 أكتوبر، ارتفعت معدلات الرفض في أغسطس وسبتمبر بسبب تقديم بعض المتقدمين عقوداً لا تذكر العمل عن بُعد، أو كشوف حسابات بنكية لا تتطابق مع الرواتب المعلنة. وأوضحت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب أن الرسوم الأساسية للمتقدمين من خارج الإمارات تبلغ 210 دراهم، بينما يدفع المتقدمون داخل الدولة 730 درهماً بعد إضافة رسوم المعرفة والابتكار وتغيير الحالة.
كما تذكّر الإدارة المتقدمين بأن تصاريح الدخول وبطاقات الإقامة مرحلتان منفصلتان؛ وأن عدم إتمام الفحص الطبي، والحصول على بطاقة الهوية الإماراتية، وختم التأشيرة خلال 60 يوماً يلغي تصريح الدخول.
بالنسبة للشركات التي لديها فرق عمل موزعة عالمياً، فإن استئناف البرنامج يعد أمراً مهماً، حيث يمكن للموظفين الذين يفضلون توقيت دبي ونظامها الضريبي واتصالها أن يثبتوا وضعهم القانوني دون الحاجة لعقود رواتب إماراتية. ومع ذلك، يجب على أصحاب العمل إصدار خطابات رسمية توضح أن الموظف مخول بالعمل عن بُعد من الإمارات، ويتقاضى الحد الأدنى من الدخل، ويظل مسجلاً في أنظمة الضمان الاجتماعي الأجنبية.
ويتوقع مستشارو التأشيرات استقرار أوقات المعالجة بين 10 إلى 15 يوم عمل بعد الانتهاء من تراكم الطلبات الحالية. ويوصي خبراء التنقل ببدء تجديد التأشيرات قبل 45 يوماً من انتهاء صلاحيتها، مع تجهيز كشوف حسابات بنكية لستة أشهر، وتخصيص ميزانية تبلغ حوالي 4300 درهم لتغطية كامل الإجراءات (التأشيرة، بطاقة الهوية، الفحص الطبي، التأمين) عند التعامل داخل الإمارات.
المصدر: Hello Emirates