
ورقة الهجرة البيضاء التي نُشرت في 6 مارس تؤكد أن حكومة العمال ستستمر في تطبيق القيود التي فرضت في يناير 2024، والتي تمنع معظم الطلاب الدوليين من جلب أفراد عائلاتهم إلى المملكة المتحدة. كما تقصر فترة العمل بعد التخرج من سنتين إلى 18 شهراً اعتباراً من 1 يناير 2027، رافضة بذلك دعوات حزب الخضر لتخفيف القيود.
تشير الجامعات إلى انخفاض بنسبة 90% في طلبات الالتحاق ببعض برامج الماجستير منذ تطبيق حظر التابعين. وتحذر الهيئة القطاعية UUKi من أن تشديد القيود أكثر قد يكلف الاقتصاد 5 مليارات جنيه إسترليني سنوياً ويهدد استمرارية البرامج في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وتبرر الحكومة هذه التغييرات بأنها ضرورية لتقليل صافي الهجرة وتشجيع تطوير المهارات المحلية.
بالنسبة لأصحاب العمل الذين يعتمدون على توظيف الخريجين الجدد، فإن تقصير فترة العمل بعد الدراسة يضغط على الجداول الزمنية لتحديد المرشحين ورعايتهم وتوظيفهم قبل انتهاء صلاحية التأشيرات. وقد تضطر فرق الموارد البشرية إلى تخصيص ميزانيات مبكرة لرعاية تأشيرات العمالة الماهرة لتجنب فقدان الخريجين لصالح أسواق منافسة مثل كندا أو أستراليا.
كما تشير ورقة الهجرة إلى تشديد عمليات تدقيق الامتثال للجهات الراعية ورفع متطلبات إثبات القدرة المالية للطلاب اعتباراً من العام الدراسي 2025/2026. لذا، يجب على الجامعات الاستثمار في أنظمة الامتثال لتجنب تعليق تراخيصها، وهو ما قد يؤدي إلى توقف الطلاب المسجلين عن الدراسة وتعرض سمعة المؤسسات للخطر.
تشير الجامعات إلى انخفاض بنسبة 90% في طلبات الالتحاق ببعض برامج الماجستير منذ تطبيق حظر التابعين. وتحذر الهيئة القطاعية UUKi من أن تشديد القيود أكثر قد يكلف الاقتصاد 5 مليارات جنيه إسترليني سنوياً ويهدد استمرارية البرامج في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وتبرر الحكومة هذه التغييرات بأنها ضرورية لتقليل صافي الهجرة وتشجيع تطوير المهارات المحلية.
بالنسبة لأصحاب العمل الذين يعتمدون على توظيف الخريجين الجدد، فإن تقصير فترة العمل بعد الدراسة يضغط على الجداول الزمنية لتحديد المرشحين ورعايتهم وتوظيفهم قبل انتهاء صلاحية التأشيرات. وقد تضطر فرق الموارد البشرية إلى تخصيص ميزانيات مبكرة لرعاية تأشيرات العمالة الماهرة لتجنب فقدان الخريجين لصالح أسواق منافسة مثل كندا أو أستراليا.
كما تشير ورقة الهجرة إلى تشديد عمليات تدقيق الامتثال للجهات الراعية ورفع متطلبات إثبات القدرة المالية للطلاب اعتباراً من العام الدراسي 2025/2026. لذا، يجب على الجامعات الاستثمار في أنظمة الامتثال لتجنب تعليق تراخيصها، وهو ما قد يؤدي إلى توقف الطلاب المسجلين عن الدراسة وتعرض سمعة المؤسسات للخطر.
المصدر: VisaVerge