
أعلنت شركة BCD Travel العملاقة في مجال السفر المؤسسي في 12 يونيو عن دمج بروتوكول نموذج السياق الناشئ (MCP) في منصتها TripSource. ووفقًا لتقرير من موقع L’Echo Touristique المتخصص، يعمل MCP كـ«USB-C للذكاء الاصطناعي»، حيث يتيح لوكلاء النماذج اللغوية الكبيرة الاتصال بأدوات خارجية وقواعد بيانات بشكل آمن. بالنسبة للشركات الفرنسية متعددة الجنسيات التي تستخدم خدمات BCD، يعد هذا التحديث بتسهيل سير العمل من البداية للنهاية: سيتمكن المسافرون من حجز وتعديل وتقديم نفقات الرحلات عبر محادثات بلغة طبيعية، بينما يحصل مديرو البرامج على رؤى تنبؤية حول تأثير الكربون وأوقات انتظار التأشيرات. وتقول BCD إن التجارب الأولية خفضت وقت إدارة الحجز بنسبة 27%. يأتي هذا التطور في وقت تتسارع فيه الشركات الفرنسية في تبني الذكاء الاصطناعي لمواجهة تعقيدات الامتثال المتزايدة، من تسجيل نظام شنغن EES إلى تنبيهات واجب العناية. وقد كشفت منافسات مثل Amex GBT وNavan عن وكلاء مشابهين، لكن BCD هي أول وكالة سفر كبرى تعتمد معيار MCP المفتوح بدلاً من واجهة مملوكة. ويحذر خبراء سياسات السفر من أن وكلاء الذكاء الاصطناعي لا يزالون يعتمدون على جودة البيانات المدخلة؛ لذا يجب على أصحاب العمل ضمان تزامن بيانات التنقل الوظيفي (انتهاء جواز السفر، حالة تصريح العمل) لتجنب نتائج غير دقيقة. ومع ذلك، تشير هذه الخطوة إلى مرحلة جديدة يمكن للذكاء الاصطناعي فيها إعادة توجيه المسافرين ديناميكيًا حول أحداث مثل إغلاقات حدود مجموعة السبع أو الإضرابات، مما يقلل التكاليف الخفية. سيحصل المشترون الفرنسيون على الخدمة في الربع الثالث من 2026، مع طرح عالمي مخطط له بنهاية العام. وتقدم BCD تجارب مجانية في بيئة اختبار للعملاء الذين مقرهم فرنسا وينفقون أكثر من 2 مليون يورو سنويًا على السفر.
المصدر: L’Echo Touristique