
في وقت متأخر من 13 يونيو، أفاد مكتب أونيت في أولشتين بأن وحدة حرس الحدود في وارميا-مازوري أنهت تدقيقًا استمر خمسة أشهر في أماكن العمل عبر المنطقة الشمالية الشرقية، حيث تم فحص أكثر من 1400 أجنبي. حدد الضباط 460 شخصًا—معظمهم من بيلاروسيا وأوكرانيا وأوزبكستان—لم يكن لديهم تصاريح عمل سارية أو تم توظيفهم بشروط تنتهك قانون العمل البولندي. على الرغم من أن فترة التفتيش امتدت من يناير إلى مايو، إلا أن النتائج التفصيلية نُشرت الآن فقط، بالتزامن مع إطلاق اتفاقية الهجرة الأوروبية، مما يعزز رواية الحكومة حول الرقابة الداخلية الصارمة. تم فرض غرامات بقيمة إجمالية بلغت 3.2 مليون زلوتي بولندي (710,000 يورو) على 67 صاحب عمل، من بينهم عدة شركات لوجستية تقدم خدمات لمنصات التجارة الإلكترونية متعددة الجنسيات. حجم المخالفات يشير إلى أن بعض الموردين يضخمون أعداد العمال خلال مواسم الذروة دون تحديث سجلات تصاريح العمل—وهو خطر على الشركات التي تستعين بمصادر خارجية لعمليات التخزين. يجب على مديري التنقل طلب شهادات امتثال محدثة من الموردين والنظر في إدراج بنود تعيد المسؤولية إلى مقدمي الخدمات في العقود. وأشار حرس الحدود إلى أن 102 من العمال المخالفين تجاوزوا مدة الإقامة المسموح بها وفق قاعدة شنغن 90/180 يومًا، مما أدى إلى إجراءات إدارية منفصلة لإبعادهم. على الشركات توعية موظفيها باستخدام حاسبة شنغن وتسجيل أختام الخروج لتجنب الإقامات غير المقصودة عند تدوير الفرق بين مواقع الاتحاد الأوروبي. إقليميًا، تسعى وارميا-مازوري لأن تصبح مركزًا لمصنعي مكونات البطاريات الصينيين؛ وقد يؤدي التشديد في الرقابة إلى تأخيرات أطول في مواعيد تصاريح العمل المحلية، لذا يُنصح بالتقديم المبكر.
المصدر: Onet (Olsztyn)