
نشر الجريدة الرسمية للدولة في 25 يونيو قرارًا من المديرية العامة للمساعدات الإنسانية ونظام استقبال اللاجئين يحدد التخطيط الهيكلي للخدمات التي ستُقدم بين يوليو 2026 ويونيو 2027. يدرج الوثيقة خدمات السكن، والدعم النفسي الاجتماعي، وتعليم اللغة، والإرشاد المهني كخدمات مؤهلة للتنفيذ عبر اتفاقيات عمل مشترك مع المنظمات غير الحكومية، بتمويل مشترك من صندوق الاتحاد الأوروبي للمهاجرين واللاجئين (FAMI) وصندوق الدعم الاجتماعي الأوروبي (ESF+). على عكس العقود الطارئة المؤقتة، يحدد الخطة القدرة المستهدفة حسب المحافظة ويُدخل مؤشرات أداء مثل متوسط أيام الإقامة في مراكز الاستقبال ونسب التوظيف، تُرفع تقاريرها ربع سنوية. هذا النهج المبني على البيانات يواكب معايير المساءلة في الاتحاد الأوروبي قبيل دخول ميثاق الاتحاد الجديد للهجرة واللجوء حيز التنفيذ عام 2027. بالنسبة للحكومات الإقليمية التي تستضيف مرافق الاستقبال، يوفر القرار وضوحًا في الميزانية ويحدد مهلة 60 يومًا لتقديم مقترحات التمويل المشترك. تكتسب المنظمات غير الحكومية ضمانًا لتوقيع عقود إيجار طويلة الأمد وتوظيف موظفين بعقود دائمة، مما يعزز استمرارية الخدمات. ستستفيد الشركات التي ترعى مسارات توظيف اللاجئين، خاصة في قطاعات الزراعة والضيافة، من قنوات إحالة مبسطة بمجرد انتقال المستفيدين إلى مرحلة "الاستقلالية" في الخطة. يجب على قادة الموارد البشرية التنسيق مع المنظمات المعتمدة للاستفادة من دعم التدريب المهني المدمج في الإطار الجديد. ويشير المستشارون القانونيون إلى أن نموذج العمل المشترك يعفي هذه الاتفاقيات من قواعد الشراء العام التقليدية، لكن يجب على الجهات اجتياز تدقيقات الامتثال التي تغطي الحوكمة والمساواة وحماية البيانات.
المصدر: Boletín Oficial del Estado