
تعديل مثير للجدل على قانون إقامة الأجانب في التشيك قد يُلزم العديد من الأزواج والشركاء غير الأوروبيين لمواطني التشيك بمغادرة البلاد أثناء معالجة طلبات إقامتهم، وهي عملية قد تستغرق من ثلاثة إلى ستة أشهر. جاء هذا الاقتراح، الذي تم الكشف عنه في إحاطة برلمانية بتاريخ 5 يوليو وتم تحديثه في 6 يوليو، بهدف الحد من ما يُزعم أنه استغلال مسار لم شمل الأسرة. وفقًا للقواعد الحالية، يمكن للشريك الأجنبي الذي تنتهي صلاحية تصريح عمله أو تأشيرة دراسته أن يتحول إلى وضع الأسرة من داخل البلاد، مما يجنبهم الانفصال. وزارة الداخلية ترى أن هذه الثغرة تُستغل في "زيجات المصلحة"، لكن المحامين والمنظمات غير الحكومية يؤكدون أن التغيير سيضر بالعائلات الشرعية، بما في ذلك العديد من الأزواج من جنسيات مختلفة الذين يربون أطفالًا صغارًا في التشيك. يحذر خبراء الاقتصاد الديموغرافي من أن فرض حواجز جديدة أمام الحياة الأسرية قد يزيد من انخفاض معدل الولادات في البلاد ويقوض هدف الحكومة في جذب والاحتفاظ بالعمال المهرة الأجانب. كما يخشى أصحاب الشركات متعددة الجنسيات من أن الموظفين الرئيسيين المرسلين إلى براغ قد يترددون في الاستقرار الدائم إذا أصبح لم الشمل غير مضمون. إذا تم إقرار القانون بصيغته الحالية، فسيُطبق اعتبارًا من يناير 2027 مع استثناءات إنسانية محدودة. ويناشد المنتقدون أعضاء مجلس الشيوخ بإدخال "تصريح إقامة مؤقت" يسمح للمتقدمين بالبقاء مع أطفالهم التشيكيين أثناء انتظار القرار. يُنصح فرق التنقل المؤسسي بمراجعة وضع المعالين للموظفين المرسلين حاليًا، وإذا أمكن، تقديم طلبات الإقامة من داخل البلاد قبل تغيير القانون. كما يجب على الشركات تخصيص ميزانية إضافية لتكاليف السفر والإقامة إذا اضطر أفراد العائلة للانتظار خارج البلاد أثناء المعالجة.
المصدر: Expats.cz