
مطار هيثرو يُدشّن اليوم نظام الحدود البيومترية اللا تلامسية المنتظر منذ فترة طويلة، مما يتيح للمسافرين المؤهلين تجاوز إجراءات الدخول إلى المملكة المتحدة دون الحاجة للتوقف عند بوابة إلكترونية أو تسليم الوثائق. يستخدم "الممر الذكي" في المبنى رقم 5 تقنية التعرف على الوجه المرتبطة ببيانات الركاب المسبقة وقواعد بيانات قوات الحدود للتحقق من الهوية أثناء الحركة، مما يعد بتقليص متوسط وقت معالجة الوصول إلى 30 ثانية فقط.
وقد أُجريت تجارب حية على النظام مع مواطنين بريطانيين وأستراليين في الصيف الماضي، ومنذ 3 أغسطس أصبح النظام متاحًا لجميع حاملي جوازات السفر من دول أستراليا وكندا واليابان ونيوزيلندا وسنغافورة وكوريا الجنوبية، مع خطط لتوسيعه ليشمل المسافرين من الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية العام.
يمر المسافرون عبر ممر مخصص تلتقط فيه كاميرات عالية الدقة صورهم، وتتم مطابقتها مع قائمة الركاب، ثم يصدر النظام إشارة تلقائية للسماح بالدخول قبل الوصول إلى صالة الأمتعة. ويظل ضباط قوات الحدود متواجدين لتوقيف أي شخص يُشتبه في حاجته لفحص إضافي. كما يتكامل النظام مع قاعدة بيانات تصريح السفر الإلكتروني (ETA)، مما يتيح التحقق الفوري للمسافرين الذين يصلون بموجب هذا النظام الجديد.
تتوقع خطة هيثرو التفصيلية زيادة بنسبة 40% في عدد المسافرين خلال ساعات الذروة بمجرد اعتماد التقنية في جميع المباني. أما بالنسبة لفرق التنقل العالمية، فالميزة الأساسية هي القدرة على التنبؤ: إذ يمكن للشركات التي تنظم اجتماعات في لندن في نفس اليوم التخطيط لوصول الموظفين المؤهلين خلال 15-20 دقيقة من الوصول إلى المطار، مما يقلل الحاجة للسفر الليلي.
ومع ذلك، فإن التسجيل البيومتري إلزامي، حيث يجب على المسافرين تقديم صورة عالية الجودة لشريحة جواز السفر مسبقًا، وإلا سيتم توجيههم إلى مكاتب الخدمة البشرية. وتؤكد تقييمات تأثير حماية البيانات أن بيانات الوجه تُحتفظ بها لمدة لا تتجاوز 24 ساعة إلا إذا تم رفع تنبيه أمني.
يُعد "الممر اللا تلامسي" عنصرًا رئيسيًا في استراتيجية الحكومة لعام 2025 "الحدود المستقبلية"، ويضع المملكة المتحدة في مصاف الدول الرائدة مثل دبي وسنغافورة في تبني تكنولوجيا الهجرة السريعة. ومن المقرر أن تتبع مطارات جاتويك ومانشستر هذا النظام في عام 2027.
وقد أُجريت تجارب حية على النظام مع مواطنين بريطانيين وأستراليين في الصيف الماضي، ومنذ 3 أغسطس أصبح النظام متاحًا لجميع حاملي جوازات السفر من دول أستراليا وكندا واليابان ونيوزيلندا وسنغافورة وكوريا الجنوبية، مع خطط لتوسيعه ليشمل المسافرين من الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية العام.
يمر المسافرون عبر ممر مخصص تلتقط فيه كاميرات عالية الدقة صورهم، وتتم مطابقتها مع قائمة الركاب، ثم يصدر النظام إشارة تلقائية للسماح بالدخول قبل الوصول إلى صالة الأمتعة. ويظل ضباط قوات الحدود متواجدين لتوقيف أي شخص يُشتبه في حاجته لفحص إضافي. كما يتكامل النظام مع قاعدة بيانات تصريح السفر الإلكتروني (ETA)، مما يتيح التحقق الفوري للمسافرين الذين يصلون بموجب هذا النظام الجديد.
تتوقع خطة هيثرو التفصيلية زيادة بنسبة 40% في عدد المسافرين خلال ساعات الذروة بمجرد اعتماد التقنية في جميع المباني. أما بالنسبة لفرق التنقل العالمية، فالميزة الأساسية هي القدرة على التنبؤ: إذ يمكن للشركات التي تنظم اجتماعات في لندن في نفس اليوم التخطيط لوصول الموظفين المؤهلين خلال 15-20 دقيقة من الوصول إلى المطار، مما يقلل الحاجة للسفر الليلي.
ومع ذلك، فإن التسجيل البيومتري إلزامي، حيث يجب على المسافرين تقديم صورة عالية الجودة لشريحة جواز السفر مسبقًا، وإلا سيتم توجيههم إلى مكاتب الخدمة البشرية. وتؤكد تقييمات تأثير حماية البيانات أن بيانات الوجه تُحتفظ بها لمدة لا تتجاوز 24 ساعة إلا إذا تم رفع تنبيه أمني.
يُعد "الممر اللا تلامسي" عنصرًا رئيسيًا في استراتيجية الحكومة لعام 2025 "الحدود المستقبلية"، ويضع المملكة المتحدة في مصاف الدول الرائدة مثل دبي وسنغافورة في تبني تكنولوجيا الهجرة السريعة. ومن المقرر أن تتبع مطارات جاتويك ومانشستر هذا النظام في عام 2027.