
كشفت الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي عن حزمة من تسعة مشاريع تعتمد على الذكاء الاصطناعي تهدف إلى تقليل الوقت في كل مرحلة من مراحل رحلة المسافرين عبر مطار دبي الدولي. تم الإعلان عن هذه المبادرات في 22 سبتمبر خلال التفتيش السنوي لقائد عام الشرطة، وتشمل تقنيات مثل خوارزميات فحص الركاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وكشف الأمتعة المهجورة، وتحليلات الكاميرات في الوقت الحقيقي التي تعيد توجيه الموارد إلى الطوابير المتزايدة.
تعتمد الأدوات الجديدة على نظام البوابات الذكية الموجود في دبي، والذي يتيح حالياً إنهاء إجراءات جواز السفر البيومترية في أقل من 15 ثانية للمسافرين المسجلين. في العام الماضي، تعاملت الإدارة مع 95.2 مليون مسافر و86.7 مليون حقيبة، مع الحفاظ على نسبة امتثال 100% في تدقيقات الأمن التابعة لمنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO).
يؤكد المسؤولون أن طبقة الذكاء الاصطناعي ستُمكّن المطار من استيعاب النمو المتوقع في حركة المسافرين التي قد تصل إلى 120 مليون مسافر سنوياً، دون الحاجة إلى زيادة متناسبة في عدد الموظفين في الخطوط الأمامية. بالنسبة لقادة التنقل العالمي، تعد هذه التحديثات بتسريع الإجراءات وتقليل مخاطر فقدان الرحلات المتصلة، وهو أمر حيوي للمسافرين الذين يعبرون مطار دبي الدولي الذي يشهد رحلات طويلة المدى متكررة في ساعات متأخرة من الليل.
كما يمكن للشركات التي تدمج بيانات الطوابير في الوقت الحقيقي ضمن تطبيقات إدارة السفر أن توجه المسافرين نحو أوقات تسجيل وصول مثالية، مما يقلل من أوقات الانتظار ويخفف الضغط على صالات الانتظار.
تتزامن هذه التطورات التقنية مع استراتيجية بشرية، حيث خضع 4,542 ضابطاً لتدريب متخصص في عام 2025، مما ساهم في تحقيق الإدارة لمعدل رضا موظفين بلغ 96%. ويشير المراقبون إلى أن وجود موظفين متحمسين وذوي معرفة تقنية ضروري لتحقيق فوائد الذكاء الاصطناعي، إذ أن المستخدمين غير المدربين قد يسببون زيادة في الإنذارات الكاذبة، مما يلغي مكاسب الكفاءة.
يرى محللو المطارات أن خارطة طريق دبي في مجال الذكاء الاصطناعي تمثل مؤشراً رئيسياً للمنطقة الخليجية بأسرها، حيث تختبر كل من محطة منتصف المطار في أبوظبي ومطار البحر الأحمر في السعودية منصات رؤية آلية مماثلة، مما يشير إلى سباق إقليمي نحو تجربة مراقبة حدودية أسرع وأكثر سلاسة.
المخاطر كبيرة، إذ تقدر شركة الاستشارات InterVistas أن كل دقيقة يتم توفيرها في متوسط وقت المعالجة يمكن أن تفتح مجالاً لإضافة مليار دولار أمريكي إلى الناتج المحلي الإجمالي المرتبط بقطاع الطيران خلال عقد من الزمن.
تعتمد الأدوات الجديدة على نظام البوابات الذكية الموجود في دبي، والذي يتيح حالياً إنهاء إجراءات جواز السفر البيومترية في أقل من 15 ثانية للمسافرين المسجلين. في العام الماضي، تعاملت الإدارة مع 95.2 مليون مسافر و86.7 مليون حقيبة، مع الحفاظ على نسبة امتثال 100% في تدقيقات الأمن التابعة لمنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO).
يؤكد المسؤولون أن طبقة الذكاء الاصطناعي ستُمكّن المطار من استيعاب النمو المتوقع في حركة المسافرين التي قد تصل إلى 120 مليون مسافر سنوياً، دون الحاجة إلى زيادة متناسبة في عدد الموظفين في الخطوط الأمامية. بالنسبة لقادة التنقل العالمي، تعد هذه التحديثات بتسريع الإجراءات وتقليل مخاطر فقدان الرحلات المتصلة، وهو أمر حيوي للمسافرين الذين يعبرون مطار دبي الدولي الذي يشهد رحلات طويلة المدى متكررة في ساعات متأخرة من الليل.
كما يمكن للشركات التي تدمج بيانات الطوابير في الوقت الحقيقي ضمن تطبيقات إدارة السفر أن توجه المسافرين نحو أوقات تسجيل وصول مثالية، مما يقلل من أوقات الانتظار ويخفف الضغط على صالات الانتظار.
تتزامن هذه التطورات التقنية مع استراتيجية بشرية، حيث خضع 4,542 ضابطاً لتدريب متخصص في عام 2025، مما ساهم في تحقيق الإدارة لمعدل رضا موظفين بلغ 96%. ويشير المراقبون إلى أن وجود موظفين متحمسين وذوي معرفة تقنية ضروري لتحقيق فوائد الذكاء الاصطناعي، إذ أن المستخدمين غير المدربين قد يسببون زيادة في الإنذارات الكاذبة، مما يلغي مكاسب الكفاءة.
يرى محللو المطارات أن خارطة طريق دبي في مجال الذكاء الاصطناعي تمثل مؤشراً رئيسياً للمنطقة الخليجية بأسرها، حيث تختبر كل من محطة منتصف المطار في أبوظبي ومطار البحر الأحمر في السعودية منصات رؤية آلية مماثلة، مما يشير إلى سباق إقليمي نحو تجربة مراقبة حدودية أسرع وأكثر سلاسة.
المخاطر كبيرة، إذ تقدر شركة الاستشارات InterVistas أن كل دقيقة يتم توفيرها في متوسط وقت المعالجة يمكن أن تفتح مجالاً لإضافة مليار دولار أمريكي إلى الناتج المحلي الإجمالي المرتبط بقطاع الطيران خلال عقد من الزمن.
المصدر: Travels Dubai