
أعلنت مطارات دبي وأبوظبي والشارقة عن تأخير وإلغاء 46 رحلة جوية في 27 سبتمبر، نتيجة لتحديات متعلقة بالطقس، والأعطال الفنية، وإغلاق مطارات خارجية. تظهر بيانات صحيفة الخليج أن الاضطرابات شملت رحلات من الصباح الباكر حتى وصولات متأخرة في المساء، وتأثرت خدمات شركات الطيران مثل الإمارات، الاتحاد، فلاي دبي، العربية للطيران، سبايس جيت، إير إنديا إكسبريس، وكينيا إيرويز. من أبرز الحالات الشديدة: رحلة الاتحاد EY 858 القادمة من سوتشي التي وصلت متأخرة 18 ساعة بعد إغلاق المطار الروسي طوال الليل، في حين ألغت الإمارات رحلتها EK 413 من كرايستشيرش إلى دبي بالكامل. من الهند، ألغت سبايس جيت ثلاث رحلات إلى دبي، وتأخرت عدة رحلات لفلاي دبي من موسكو، قازان، وألماتي حتى ثلاث ساعات. ولم تسلم الرحلات الطويلة؛ حيث غادرت رحلتا الإمارات EK 232 من واشنطن وEK 225 من سان فرانسيسكو متأخرتين بأكثر من 40 دقيقة. وأكد مشغلو المطارات أن الأنظمة الأساسية تعمل بكامل طاقتها، وأن طوابير الأمتعة والهجرة ضمن المعدلات الطبيعية. ومع ذلك، نُصح مدراء التنقل بزيادة وقت الترانزيت، خاصة للموظفين المتجهين إلى اجتماعات في دول الخليج. وتوصي بعض شركات استشارات مخاطر السفر الآن بحجز الرحلات الحرجة صباح الاثنين عبر مطار أبوظبي الدولي زايد، الذي شهد تأخيرات أقل خلال أحداث مماثلة في الصيف الماضي. ويشير المحللون إلى أن شركات الطيران الإماراتية تعمل بطاقة "قريبة من الحد الأقصى" مع تعافي الطلب بعد الجائحة، وأن نسب الإشغال التي تتجاوز 90% تترك هامشًا ضيقًا لإعادة استيعاب الركاب المتأثرين. لذلك، يُحث المشترون في قطاع السفر المؤسسي على تأمين أسعار مرنة ومتابعة تطبيقات شركات الطيران عن كثب خلال الـ72 ساعة القادمة. وعلى الرغم من أن أرقام الأحد تمثل أقل من واحد في المئة من أكثر من 1100 حركة ركاب يومية في مطار دبي الدولي فقط، إلا أنها تبرز كيف يمكن لاضطرابات تشغيلية في أسواق بعيدة أن تؤثر على شبكة الطيران الدقيقة التوقيت في الإمارات.
المصدر: Khaleej Times