
أفادت صحيفة الخليج أن عدة شركات طيران شهدت تأخيرات وإلغاءات محدودة في مطار دبي الدولي (DXB) ومطار أبوظبي الدولي زايد صباح يوم 5 أكتوبر، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الخليج. شملت الخدمات المتأثرة رحلات طيران الإمارات إلى كوبنهاغن، بالإضافة إلى رحلات فلاي دبي وطيران العربية إلى تل أبيب والبحرين والكويت. ورغم استمرار معظم العمليات، يشير محللو مخاطر السفر إلى أن هذا النمط يعكس حرص شركات الطيران على تجنب إغلاق محتمل للمجال الجوي نتيجة تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. سجلت وكالة العمليات البحرية البريطانية هجمات يومية على السفن التجارية حول مضيق هرمز منذ 2 أكتوبر، مما أدى إلى ارتفاع أقساط التأمين ودفع شركات الطيران إلى زيادة أوقات الرحلات في الجداول الزمنية. وينصح مديرو السفر في الشركات موظفيهم بمتابعة تنبيهات حالة الرحلات ومنح وقت إضافي في المطارات، حيث توصي بعض الشركات بالوصول قبل أربع ساعات من موعد الإقلاع. كما قد تضطر الشركات إلى تعديل ميزانيات بدل الإقامة بسبب تزايد حالات البقاء غير المخطط لها. من الناحية اللوجستية، تبرز هذه الاضطرابات الترابط الوثيق بين تدفقات الركاب والبضائع، حيث يحذر وكلاء الشحن من أن قيود سعة الحمولة في أمتعة الطائرات قد تدفع بأسعار الشحن الجوي للارتفاع، مما يؤثر على سلاسل التوريد التي تعتمد على التسليم في الوقت المحدد والمتمركزة في المناطق الحرة بالإمارات. ولم تصدر الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في الإمارات (النعامة) توجيهات جديدة حتى الآن، لكن خطط الطوارئ، بما في ذلك إعادة جدولة الفتحات الزمنية للرحلات وتمديد أوقات عمل الطواقم، جاهزة في حال تدهورت الأوضاع الأمنية أكثر.
المصدر: Gulf News