
في إطار الحملة الانتخابية قبيل انتخابات نيوزيلندا المقررة في 7 نوفمبر، وعد رئيس الوزراء كريستوفر لوكسون بتجربة حدودية رقمية بالكامل للمسافرين القادمين من أستراليا. وفي مؤتمر صحفي عقد أمس، قال لوكسون إنه في حال إعادة انتخاب حكومته من حزب الوطني، ستسمح بدخول الأستراليين إلى نيوزيلندا باستخدام بيانات اعتماد عبر الهواتف الذكية وتقنية التعرف على الوجه، مما يلغي الحاجة إلى تقديم جواز سفر ورقي.
وفقًا لهذا المفهوم، سيقوم المسافرون بتحميل بيانات جواز السفر وإكمال إعلان المسافر مسبقًا، ثم المرور عبر بوابات بيومترية عند الوصول، مستفيدين من بنية SmartGate التحتية المستخدمة بالفعل في مطارات البلدين. وأشاد المدير التنفيذي لشركة Corporate Traveller، توم والي، بالفكرة، مشيرًا إلى أن الرحلات بين نيوزيلندا وأستراليا تمثل حوالي ربع جميع الرحلات الدولية التي يحجزها عملاؤه الأستراليون، وأن تقليل وقت المعالجة سيختصر الوقت بشكل كبير في الرحلات القصيرة مثل الاجتماعات في نفس اليوم.
بالنسبة لمديري التنقل، يمكن أن يقلل الاقتراح من أوقات الانتظار، ويحسن دقة مواعيد الرحلات المتصلة، ويعزز رضا المسافرين. كما يتماشى هذا المشروع مع خارطة طريق الهوية الرقمية في أستراليا، التي تهدف إلى تقديم بطاقات هوية رقمية قابلة لإعادة الاستخدام عبر الخدمات الحكومية بحلول عام 2028.
ومع ذلك، يتطلب المشروع موافقة من كانبيرا؛ حيث رفض مسؤولو وزارة الشؤون الداخلية الأسترالية حتى الآن التعليق على جداول التكامل. وستكون حماية الخصوصية، واتفاقيات تبادل البيانات، والاعتراف المتبادل بإجراءات الفحص الأمني من أبرز التحديات.
رغم ذلك، فإن وعد إنشاء ممر خالٍ من جوازات السفر بين أقرب شريكين اقتصاديين في العالم يثير حماسة شركات الطيران والمطارات وأصحاب المصلحة في السفر التجاري، الذين يرون فيه نموذجًا مستقبليًا لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ الأوسع. وإذا تم تنفيذ التجربة، قد تضطر شركات الطيران إلى تحديث تطبيقات تسجيل الوصول وأجهزة بوابات الصعود، بينما ستحتاج الشركات إلى تعديل سياسات السفر لتعكس متطلبات الاعتماد الرقمي. ومن المتوقع أن يتمكن المستخدمون الأوائل من الصعود إلى الطائرة باستخدام الهاتف فقط بحلول أواخر عام 2027.
وفقًا لهذا المفهوم، سيقوم المسافرون بتحميل بيانات جواز السفر وإكمال إعلان المسافر مسبقًا، ثم المرور عبر بوابات بيومترية عند الوصول، مستفيدين من بنية SmartGate التحتية المستخدمة بالفعل في مطارات البلدين. وأشاد المدير التنفيذي لشركة Corporate Traveller، توم والي، بالفكرة، مشيرًا إلى أن الرحلات بين نيوزيلندا وأستراليا تمثل حوالي ربع جميع الرحلات الدولية التي يحجزها عملاؤه الأستراليون، وأن تقليل وقت المعالجة سيختصر الوقت بشكل كبير في الرحلات القصيرة مثل الاجتماعات في نفس اليوم.
بالنسبة لمديري التنقل، يمكن أن يقلل الاقتراح من أوقات الانتظار، ويحسن دقة مواعيد الرحلات المتصلة، ويعزز رضا المسافرين. كما يتماشى هذا المشروع مع خارطة طريق الهوية الرقمية في أستراليا، التي تهدف إلى تقديم بطاقات هوية رقمية قابلة لإعادة الاستخدام عبر الخدمات الحكومية بحلول عام 2028.
ومع ذلك، يتطلب المشروع موافقة من كانبيرا؛ حيث رفض مسؤولو وزارة الشؤون الداخلية الأسترالية حتى الآن التعليق على جداول التكامل. وستكون حماية الخصوصية، واتفاقيات تبادل البيانات، والاعتراف المتبادل بإجراءات الفحص الأمني من أبرز التحديات.
رغم ذلك، فإن وعد إنشاء ممر خالٍ من جوازات السفر بين أقرب شريكين اقتصاديين في العالم يثير حماسة شركات الطيران والمطارات وأصحاب المصلحة في السفر التجاري، الذين يرون فيه نموذجًا مستقبليًا لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ الأوسع. وإذا تم تنفيذ التجربة، قد تضطر شركات الطيران إلى تحديث تطبيقات تسجيل الوصول وأجهزة بوابات الصعود، بينما ستحتاج الشركات إلى تعديل سياسات السفر لتعكس متطلبات الاعتماد الرقمي. ومن المتوقع أن يتمكن المستخدمون الأوائل من الصعود إلى الطائرة باستخدام الهاتف فقط بحلول أواخر عام 2027.
المصدر: Travel Weekly