
وافقت بكين على إعادة فتح معبر تاتوباني-تشانغمو لمدة ثلاثة أيام من 18 إلى 20 أكتوبر، مما يسمح بعبور الشحنات المتوقفة منذ فترة طويلة عبر أحد الطريقين البريين العاملين بين نيبال والصين. كان معبر تاتوباني مغلقًا منذ 31 أغسطس بسبب الانهيارات الأرضية الناجمة عن موسم الأمطار على الجانب الصيني من طريق الصداقة. وفقًا لمكتب الجمارك في تاتوباني، دخل أكثر من 45 حاوية بضائع - معظمها إلكترونيات وملابس وسلع استهلاكية موجهة لسوق عطلات كاتماندو - إلى نيبال خلال ساعات من رفع الحظر. وأوضحت وزارة الصناعة والتجارة والإمدادات في نيبال أن القرار جاء استجابة لطلب دبلوماسي يهدف إلى تفادي نقص السلع وارتفاع الأسعار خلال موسم الأعياد "داشاين"، أكبر عطلة سنوية في البلاد. بالنسبة للمصدرين الصينيين في منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم في التبت، يساهم هذا الفتح المؤقت في تخفيف تراكم الشحنات التي كانت تضطر إلى تحويل الشاحنات لمسافة 500 كيلومتر شمالًا عبر طريق جيرونغ-راسوا. أنشأت الحكومة المحلية في مقاطعة نيالام منطقة انتظار مؤقتة وقناة تفتيش جمركي سريعة ليتمكن السائقون من إتمام الأوراق خلال 30 دقيقة. وعلى الرغم من السماح بحركة الشحن فقط هذا الأسبوع، يرى شركات اللوجستيات النيبالية والصينية في هذه الخطوة إشارة حسن نية قد تفتح الباب لاستئناف مفاوضات إعادة الفتح الشاملة التي توقفت بسبب بروتوكولات الصحة العامة في زمن كوفيد وتقاسم تكاليف إصلاح الطرق بعد انتهاء عطلة داشاين. تضغط الشركات المستوردة للآلات ومواد البناء على الحكومتين لتمديد ساعات العمل بشكل دائم، بحجة أن معبر تاتوباني أقرب إلى كاتماندو ويتميز بارتفاع أقل وانحدارات أخف مقارنة بطريق جيرونغ، مما يقلل تكاليف الوقود بنسبة تقدر بـ 15%. يُنصح المستوردون بحجز مواعيد تحميل مسبقًا، والتأكد من حمل السائقين لوثائق شحن ثنائية اللغة، وأخذ التأخيرات المحتملة في الجانب النيبالي بعين الاعتبار، حيث لا يزال جسر بوتوكوشي مقيدًا بحركة مرور ذات مسار واحد. تم استقدام موظفين جمركيين إضافيين من بيرجونج لمساعدة في معالجة الزيادة، لكن المسؤولين يحذرون من احتمال تباطؤ إجراءات التخليص مع وصول القوافل في وقت متأخر من الليل.
المصدر: KathmanduPati