
نشر موقع بالياريو المتخصص في الضرائب في مايوركا في 21 أكتوبر شرحًا مفصلًا يجيب على أحد أكثر الأسئلة شيوعًا بين المهنيين العاملين عن بُعد الذين ينتقلون إلى إسبانيا: هل يمكن لحاملي تأشيرة الرحل الرقميين الاستفادة من نظام الضريبة الموحدة بنسبة 24% المعروف بـ "قانون بيكهام"؟ توصل المقال إلى أن الموظفين الذين يتقاضون رواتبهم من الخارج مؤهلون عمومًا، بينما لا ينطبق ذلك على الرحل العاملين لحسابهم الخاص، إلا إذا أسسوا شركة ذات مسؤولية محدودة (SL) وتلقوا راتبًا منها. كما أشار المنشور إلى أن مصلحة الضرائب بدأت تطلب إثباتًا للدخل من مصادر أجنبية وبيانًا رسميًا يؤكد أن العمل عن بُعد للعملاء الإسبان لا يتجاوز 20% من إجمالي الإيرادات — وهو شرط إداري لم يكن موجودًا في قانون الشركات الناشئة الأصلي لكنه ظهر الآن في مسودات اللوائح التنفيذية. بالنسبة لفرق التنقل الوظيفي، فإن هذا التوضيح جاء في الوقت المناسب، حيث يعتمد العديد من المديرين المتوسطين الذين ينتقلون إلى إسبانيا ضمن سياسات العمل عن بُعد على توقع معدل الضريبة 24% في حزم تكاليف المعيشة الخاصة بهم. عدم استيفاء هذه المعايير قد يرفع معدل الضريبة الفعلي إلى أكثر من 37% بعد إضافة مساهمات الضمان الاجتماعي. ينصح موقع بالياريو المتقدمين بالحصول على شهادة إقامة ضريبية من بلدهم تغطي السنة التي تسبق الوصول، وتقديم نموذج 149 خلال ستة أشهر من التسجيل في الضمان الاجتماعي الإسباني — وهو موعد نهائي غالبًا ما يتزامن مع نافذة الثلاثة أشهر لتحويل التأشيرة إلى بطاقة إقامة لمدة ثلاث سنوات. ويتوقع الموقع أن تصدر وزارة المالية في نوفمبر قائمة بالأسئلة الشائعة توضح الحالات الخاصة مثل التعاقدات المزدوجة ودخل الأصول الرقمية، وهي قضايا قد تؤثر بشكل كبير على ميزانيات الانتقال.
المصدر: Baleario