
قبل ساعات من دخول الاتفاق الأوروبي حيز التنفيذ، نشرت وزارة الداخلية الفرنسية تعميماً من 120 صفحة (رقم NOR INTV2615721C) يعيد صياغة أجزاء كبيرة من قانون دخول وإقامة الأجانب وحق اللجوء (CESEDA). اعتباراً من 12 يونيو، يجب على المحافظات المحلية، وموظفي OFPRA، وشرطة الحدود، والمحاكم المختصة بالهجرة تطبيق تسع لوائح أوروبية مباشرة المفعول، وإلغاء العشرات من المواد الوطنية التي تتعارض الآن مع القانون الأوروبي. تشمل التغييرات التشغيلية الرئيسية نموذج طلب لجوء موحد ملون يُوزع في المحافظات، وموعد نهائي مدته خمسة أيام لإجراء مقابلات الفحص الأولي، وإلزامية إرسال بصمات الأصابع إلى نظام Eurodac خلال 72 ساعة من التسجيل. تحذر الوزارة من أن عدم الالتزام بالمواعيد الجديدة قد يعرض الدولة الفرنسية لدعاوى قضائية وإجراءات انتهاك محتملة من الاتحاد الأوروبي. كما يوضح التعميم أن المهاجرين الذين يتم اعتراضهم أثناء محاولات عبور القنال قد يُدرجون ضمن مسار إجراءات الحدود للاتفاق، حتى لو تم إنقاذهم في المياه الإقليمية الفرنسية، وأن الطعون ضد القرارات السلبية لن توقف التنفيذ تلقائياً بعد الآن. يُنصح أصحاب العمل الذين يستضيفون عمالاً منقولين أو موظفين من داخل الشركات بالتحقق من أن تصاريح إقامة الموظفين تحمل الرموز الصحيحة لـ"الوضع"، حيث تصبح بعض التصاريح القديمة غير صالحة عند التجديد. بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، الخلاصة الأهم هي السرعة: سيحصل طالبي اللجوء على قرارات أسرع، وكذلك المرفوضون، مما قد يؤدي إلى زيادة عمليات الترحيل بنسبة تصل إلى 30% وفقاً لمذكرة الأثر الصادرة عن الوزارة. يجب على الشركات التي ترعى تأشيرات إنسانية تعديل جداولها الزمنية الداخلية لتتماشى مع الإطار الزمني الجديد للإجراءات. ستنظم وكالة Business France ندوات تدريبية عبر الإنترنت لفرق الموارد البشرية في وقت لاحق من هذا الشهر.