
مطار زيورخ — البوابة الرئيسية لمعظم المسافرين من رجال الأعمال القادمين إلى سويسرا أو المغادرين منها — سجل 26,129 حركة إقلاع وهبوط في يوليو 2026، وفقًا للإحصائيات التشغيلية الجديدة الصادرة حديثًا. هذا الرقم يمثل زيادة بنسبة 4.5% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، ليصل إجمالي حركة الطيران خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إلى 157,418 حركة، وهو أقل بنسبة 0.06% فقط عن الرقم القياسي المسجل في 2019 قبل تراجع جائحة كوفيد-19.
وقالت شركة تشغيل المطار Flughafen Zürich AG إن أكثر أيام الشهر ازدحامًا كان 10 يوليو، حيث تم تسجيل 900 حركة طيران. ويعزى هذا الارتفاع إلى الانتعاش القوي في حركة الطيران الطويلة المدى الخاصة برجال الأعمال، بالإضافة إلى الطلب المستمر على السفر الترفيهي رغم التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط منذ فبراير. شركات الطيران الموجهة للأعمال مثل سويس، لوفتهانزا، وسنغافورة إيرلاينز استعادت تقريبًا جميع رحلاتها، في حين أن حركة الطائرات الخاصة — التي تُعد مؤشرًا هامًا على تنقل التنفيذيين — لا تزال تتجاوز مستويات 2019.
ويعكس هذا التعافي الوضع في قطاع الطيران السويسري بشكل عام، حيث تسجل مطارات جنيف وبازل أيضًا زيادات بنسبة مزدوجة في حركة الطيران، رغم أن زيورخ تظل المحور الرئيسي للرحلات بين القارات. بالنسبة لمديري التنقل العالمي، هذه الأرقام مهمة جدًا: فزيادة استخدام الفتحات الزمنية تسهل تأمين رحلات اللحظة الأخيرة لفرق المشاريع، والمغتربين، والمهندسين القادمين لتقديم الخدمات. كما تشير إلى أن مكاتب الهجرة السويسرية، وخدمات التعامل على الأرض، وروابط السكك الحديدية إلى المطار تعمل مجددًا بأقصى طاقتها، مما يقلل من مخاطر الاختناقات التي كانت سائدة في فترة إعادة الفتح بعد الجائحة.
ومع ذلك، يجب على فرق الموارد البشرية التي تنسق المهام قصيرة الأجل أن تأخذ في الاعتبار أن أكثر أيام ازدحام مطار زيورخ أصبحت الآن في منتصف الأسبوع، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الفنادق حول المطار.
كما أن أداء المطار له تداعيات سياسية؛ فمن المتوقع أن تصدر الهيئة الفدرالية للطيران المدني إطارًا جديدًا لاستثناءات الرحلات الليلية في وقت لاحق من هذا العام، وستعزز الأرقام الحالية جهود شركات الطيران في الضغط لتمديد فترة الإغلاق الحالية التي تنتهي عند الساعة 23:30. وفي الوقت نفسه، تعيد السلطات المحلية النظر في تحسين وسائل النقل العام لمواجهة النمو المتوقع في أعداد الركاب بنسبة 20% بحلول عام 2028.
وسيتم نشر أرقام الركاب التفصيلية لشهر يوليو — بما في ذلك اتجاهات نقاط الانطلاق والوجهة التي تستخدمها الشركات لمراجعة سياسات السفر — في 12 أغسطس. وحتى ذلك الحين، يمكن لمنظمي التنقل اعتبار بيانات حركة يوليو إشارة واضحة إلى أن سويسرا قد عادت إلى طبيعتها في الاتصال الجوي الدولي، مستعيدة بذلك أحد العوامل الأساسية لتسهيل الأعمال العابرة للحدود وتدفق المواهب.
وقالت شركة تشغيل المطار Flughafen Zürich AG إن أكثر أيام الشهر ازدحامًا كان 10 يوليو، حيث تم تسجيل 900 حركة طيران. ويعزى هذا الارتفاع إلى الانتعاش القوي في حركة الطيران الطويلة المدى الخاصة برجال الأعمال، بالإضافة إلى الطلب المستمر على السفر الترفيهي رغم التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط منذ فبراير. شركات الطيران الموجهة للأعمال مثل سويس، لوفتهانزا، وسنغافورة إيرلاينز استعادت تقريبًا جميع رحلاتها، في حين أن حركة الطائرات الخاصة — التي تُعد مؤشرًا هامًا على تنقل التنفيذيين — لا تزال تتجاوز مستويات 2019.
ويعكس هذا التعافي الوضع في قطاع الطيران السويسري بشكل عام، حيث تسجل مطارات جنيف وبازل أيضًا زيادات بنسبة مزدوجة في حركة الطيران، رغم أن زيورخ تظل المحور الرئيسي للرحلات بين القارات. بالنسبة لمديري التنقل العالمي، هذه الأرقام مهمة جدًا: فزيادة استخدام الفتحات الزمنية تسهل تأمين رحلات اللحظة الأخيرة لفرق المشاريع، والمغتربين، والمهندسين القادمين لتقديم الخدمات. كما تشير إلى أن مكاتب الهجرة السويسرية، وخدمات التعامل على الأرض، وروابط السكك الحديدية إلى المطار تعمل مجددًا بأقصى طاقتها، مما يقلل من مخاطر الاختناقات التي كانت سائدة في فترة إعادة الفتح بعد الجائحة.
ومع ذلك، يجب على فرق الموارد البشرية التي تنسق المهام قصيرة الأجل أن تأخذ في الاعتبار أن أكثر أيام ازدحام مطار زيورخ أصبحت الآن في منتصف الأسبوع، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الفنادق حول المطار.
كما أن أداء المطار له تداعيات سياسية؛ فمن المتوقع أن تصدر الهيئة الفدرالية للطيران المدني إطارًا جديدًا لاستثناءات الرحلات الليلية في وقت لاحق من هذا العام، وستعزز الأرقام الحالية جهود شركات الطيران في الضغط لتمديد فترة الإغلاق الحالية التي تنتهي عند الساعة 23:30. وفي الوقت نفسه، تعيد السلطات المحلية النظر في تحسين وسائل النقل العام لمواجهة النمو المتوقع في أعداد الركاب بنسبة 20% بحلول عام 2028.
وسيتم نشر أرقام الركاب التفصيلية لشهر يوليو — بما في ذلك اتجاهات نقاط الانطلاق والوجهة التي تستخدمها الشركات لمراجعة سياسات السفر — في 12 أغسطس. وحتى ذلك الحين، يمكن لمنظمي التنقل اعتبار بيانات حركة يوليو إشارة واضحة إلى أن سويسرا قد عادت إلى طبيعتها في الاتصال الجوي الدولي، مستعيدة بذلك أحد العوامل الأساسية لتسهيل الأعمال العابرة للحدود وتدفق المواهب.
المصدر: SWI swissinfo.ch