
حقيبة مهجورة تسببت في إخلاء أرصفة 7-11 في محطة باريس غار دو ليون بعد ظهر الخميس، مما أدى إلى تأخيرات متتالية في شبكة قطارات TGV جنوب شرق فرنسا. تمكن خبراء تفكيك المتفجرات من فحص الحقيبة وإزالتها خلال 40 دقيقة، لكن شركة السكك الحديدية الفرنسية SNCF كانت قد أوقفت بالفعل صعود الركاب وأخلت قطارين مزدوجي الطابق من خدمة OUIGO المتجهين إلى مرسيليا ومونبلييه. تسبب الحادث في تأخيرات بمتوسط 55 دقيقة للقطارات المتجهة إلى منطقتي رون ألب وبروفانس ألب كوت دازور، مما أجبر مجموعة أعمال على تفويت رحلة ربط في نفس اليوم بين مرسيليا ونيس. أصدرت SNCF Connect قسائم تعويض تلقائية لحاملي تذاكر الدرجة الأولى للأعمال، بينما قدمت OUIGO قسائم بقيمة 10 يورو كتعويض بدلاً من استرداد نقدي. تنبيهات الأمتعة الأمنية ليست نادرة—فقد سجلت SNCF 2143 حالة مماثلة في عام 2025—لكن تأثيرها ازداد منذ تشديد الشركة على بوابات الوصول إلى الأرصفة تمهيداً لتطبيق نظام التذاكر المربوطة بالأسماء العام المقبل. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر أعمال صيانة السكك المتواصلة في أولنوي وديجون على استقرار حركة القطارات، مما يجعل بيئة السفر بالقطار أقل توقعاً لرجال الأعمال. يُنصح فرق التنقل العالمية التي تعتمد على التنقل الداخلي المتكرر في فرنسا بتحويل الاجتماعات الحرجة في نفس اليوم إلى صيغة افتراضية أو التخطيط للإقامة الليلية. كما يمكن لأصحاب العمل تسجيل موظفيهم في نظام التنبيهات الفوري من SNCF، الذي يرسل إشعارات إلى الأجهزة المحمولة عند تأثر رقم القطار بحادث أمني. بحلول الساعة 18:30، عادت القطارات للعمل، لكن التأخيرات المتبقية استمرت حتى ذروة المساء، مع تحذير SNCF من "إمكانية إعادة ترتيب الجداول" حتى الساعة 22:00.
المصدر: Le Parisien