
أكدت وزارة العدل أنه حتى 10 سبتمبر، تم رفض 115 طلب تأشيرة من طلاب فلسطينيين، بينما تم منح 50 فقط للعام الدراسي 2026-2027. ومع انتهاء مهلة التسجيل في 17 سبتمبر، لن يتمكن العديد من الحاصلين على عروض قبول من الالتحاق بالجامعات الإيرلندية. وتأتي نسبة الرفض هذه في تناقض حاد مع عام 2025، حيث تم تسجيل 122 موافقة و22 رفضًا فقط. شهدت احتجاجات طلابية نظمتها رابطة طلاب كلية ترينيتي دبلن قيام المتظاهرين بتوثيق أنفسهم بالسلاسل أمام مكاتب الوزارة وقطعوا المداخل لمدة 20 ساعة في 16-17 سبتمبر، متهمين المسؤولين بالتراجع عن وعودهم التي أُطلقت بعد خطة إجلاء غزة العام الماضي. يعرب مديرو مكاتب العلاقات الدولية في الجامعات عن قلقهم من أن هذا النمط قد يضر باستراتيجية التعليم العالمي في أيرلندا، التي تضع أهدافًا طموحة لتنويع جسم الطلاب من خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية. عادةً ما يتقدم الطلاب الفلسطينيون لبرامج ماجستير في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، الممولة بمنح دراسية من الاتحاد الأوروبي؛ وقد يؤدي غيابهم إلى معاناة الجامعات في ملء المقاعد غير الممولة قبل أسابيع قليلة من بدء المحاضرات. من ناحية التنقل الوظيفي، يجب على أصحاب العمل الذين يديرون برامج توظيف الخريجين مع الجامعات الإيرلندية أن يأخذوا في الاعتبار احتمال وجود فجوات في قاعدة المواهب وتوقع تأجيلات. ينصح مستشارو الهجرة بأن الطلاب المرفوضين لا يزال لديهم مهلة ثمانية أسابيع للاستئناف، لكن الوصول المتأخر قد يواجه نقصًا في السكن وتفويت جلسات التعريف. يطالب الناشطون وزير التعليم العالي سيمون هاريس بإصدار تنازل خاص مماثل لمسار الطلاب الأوكرانيين الذي أُطلق في 2024. وتؤكد الوزارة أن كل حالة تُدرس على حدة، مشيرة إلى فحوصات أمنية لا يمكن تسريعها.
المصدر: The University Times