
أصدر موقع TheLocal.fr في أواخر يوم 25 سبتمبر 2026 تقويمًا محدثًا للإضرابات، يوضح تحركات احتجاجية تهدد بتعطيل التنقل المحلي والدولي خلال الشهر المقبل. أكدت النقابات الوطنية للسكك الحديدية إضرابًا لمدة 24 ساعة يوم الخميس 29 سبتمبر، احتجاجًا على مراسيم إصلاح التقاعد التي تؤثر على شروط التقاعد المبكر لسائقي القطارات. وتوقعت شركة السكك الحديدية الفرنسية SNCF حدوث تخفيضات "شديدة" في الخدمات على خطوط TGV وIntercités وTER، مع ضمان خدمة واحدة فقط من بين كل ثلاث خدمات عالية السرعة. قد تكون اضطرابات السفر الجوي أوسع نطاقًا. قدمت تحالفات نقابية من طياري الطائرات وطاقم المقصورة إشعارًا بإضراب وطني لمدة خمسة أيام من 17 إلى 21 أكتوبر، بالتزامن مع عطلة المدارس الخريفية. تعارض النقابات مشروع قانون يحد من إمكانية تراكم حقوق التقاعد أثناء العمل بعقود متعددة، وهو أمر شائع بين طواقم الطيران الموسمية. يجب على مديري السفر التجاري الاستعداد لتأثيرات متتالية: إذا ألغت شركة Air France رحلاتها الطويلة، فمن المرجح أن تنتقل الطلبات إلى شركات KLM وLufthansa المشتركة في الرموز، مما سيرفع أسعار التذاكر في اللحظات الأخيرة. تم بيع 70% من مقاعد قطارات Eurostar ليوم 29 سبتمبر، وأفادت شركات تأجير السيارات في مطار باريس أورلي بزيادة بنسبة 40% في الحجوزات لذلك التاريخ. وفقًا للقانون الفرنسي، يجب على شركات الطيران نشر جداول مخفضة قبل 48 ساعة من بدء الإضراب، بينما يجب على مشغلي السكك الحديدية إعلام الركاب قبل 24 ساعة. يمكن للمسافرين الذين يحملون تذاكر مرنة إعادة جدولة رحلاتهم دون رسوم، أما التذاكر غير القابلة للاسترداد فيمكن فقط استبدالها دون استرجاع المال. يجب على أصحاب العمل تخصيص ميزانية لليالي إضافية في الفنادق والنظر في بدائل العمل عن بُعد إذا تزامنت الاجتماعات في الموقع مع فترة الإضراب. ومن المتوقع أن يظل الخريف الموسم الأكثر تعرضًا للإضرابات في فرنسا؛ حيث شهد العام الماضي 19 إضرابًا منفصلًا في قطاع النقل خلال أكتوبر فقط. لذا، ينبغي لأصحاب المصلحة في مجال التنقل الحفاظ على خطط طوارئ مرنة حتى نهاية العام.
المصدر: The Local France