
حكم آخر صادر عن المحكمة العليا في مادراس بتاريخ 30 سبتمبر 2026 يؤكد إصرار الهند على الالتزام بالإجراءات حتى في الحالات الإنسانية. المواطن الأوكراني أوليغ بوندار، المقيم في أوروفيل منذ فترة طويلة، طلب تأشيرة لابنته لزيارة جدها البالغ من العمر 87 عامًا والذي يخضع لعلاج قلبي في تاميل نادو. بعد رفض طلب التأشيرة الإلكترونية السياحية، جزئيًا بسبب تجاوز ابنته مدة تأشيرتها السابقة في الهند، تقدم الأب بطلب للمحكمة لإعادة النظر لأسباب إنسانية. القاضية أنيتا سومانت رفضت التدخل، مؤكدة أن على الابنة اتباع "الإجراءات العادية للحصول على التأشيرة" من البعثة الهندية في كييف. المحكمة قبلت تأكيد الحكومة بأن السفارة في أوكرانيا، رغم الحرب، تعمل وقادرة على معالجة الطلبات بسرعة. كما أشارت إلى أن المتقدمة يمكنها دفع أي غرامات عن تجاوز مدة التأشيرة السابقة في البعثة. الرسالة واضحة لقادة التنقل الدولي: سجل الالتزام السابق مهم، ولا يمكن عادة تجاوز رفض التأشيرات الإلكترونية عبر التقاضي. في حال وجود تجاوز سابق لتأشيرة أحد أفراد عائلة الموظف، يجب على المؤسسات تخصيص وقت إضافي لفحص التأشيرات العادية، بما في ذلك احتمال إجراء مقابلات شخصية ودفع غرامات. القرار يوضح أيضًا كيف تميز الهند بين نظام التأشيرات الإلكترونية المبسط، المخصص للزيارات القصيرة والنظيفة السجل، وبين نظام التأشيرات العادية الأكثر صرامة الذي يسمح بمراجعة الانتهاكات السابقة. الشركات التي تنظم سفرًا طارئًا لأقارب المغتربين في الهند يُنصح بأن تتواصل مع أقرب بعثة هندية مبكرًا، مع تقديم الوثائق الطبية وخطابات التعهد لتسريع المعالجة ضمن الإطار التقليدي. وأخيرًا، يبرز الحكم قدرة السفارات الهندية على العمل رغم الظروف الأمنية في أوكرانيا، حيث تستمر الخدمات القنصلية مع انتظار أطول. يُفضل لأصحاب العمل متابعة تحديثات حالة البعثات عند التخطيط للسفر من مناطق النزاع.
المصدر: LawLens