
في حكم يحمل تداعيات واسعة على العائلات متعددة الجنسيات، رفضت المحكمة العليا في كيرالا في الأول من أكتوبر 2026 طلبًا قدمه مواطن هندي وزوجته الباكستانية للحصول على تأشيرة سياحية قصيرة الأمد لحضور حفل زفاف عائلي في ثيروفانانثابورام. وأكدت المحكمة أن "لا يحق لأي أجنبي المطالبة بدخول أو البقاء في الهند إلا وفقًا للقانون"، مستندة إلى المادة 3 من قانون الأجانب لعام 1946 وسوابق المحكمة العليا.
وجادل ممثل الحكومة بأن إصدار التأشيرات للمواطنين الباكستانيين لا يزال يخضع لأمر وزارة الداخلية لعام 2021 الذي يعلق قنوات التأشيرات مع باكستان، باستثناء حالات الطوارئ الطبية وبعض الفئات المحدودة الأخرى. ووافق القضاة على ذلك، مشيرين إلى أن بروتوكول التأشيرات الثنائي بين الهند وباكستان "غير متبادل" وأن المخاوف الأمنية تبرر تشديد الفحص.
ورغم أن القضية تخص متقدمة باكستانية، يرى المحامون أن الحكم يؤكد مبدأ أوسع: حتى في حال زواج أجنبي من مواطن هندي، لا يمنح الزواج وحده حقًا أساسيًا في الحصول على تأشيرة هندية. إذ يمكن لسلطات الهجرة رفض أو تأخير الدخول إذا استدعت الأمن القومي أو المصلحة العامة ذلك.
وقد يؤثر هذا التفسير على آلاف الأزواج عبر الحدود، خصوصًا في جنوب آسيا، الذين يعتمدون حاليًا على تأشيرات سياحية قصيرة الأمد أو تأشيرات متنوعة أثناء معالجة طلباتهم طويلة الأجل. وينبغي لمديري التنقل في الشركات ملاحظة أن مبررات المحكمة قد تُستخدم أيضًا في سياق تأشيرات الأعمال. وقد تحتاج الشركات التي تدعو أزواج أو شركاء أجانب في وقت قصير إلى تخطيط مسبق أطول وخطط بديلة، خاصة عند التعامل مع مواطنين من دول مدرجة على قائمة الهند ذات المخاطر العالية.
وينصح مستشارو الهجرة بتوثيق صحة العلاقة وهدف الزيارة، واستكشاف فئات تأشيرات بديلة مثل تأشيرة الدخول الإلكترونية X-Entry التي تم رقمنتها مؤخرًا حيثما تتوفر. ويضيف هذا القرار طبقة جديدة من التعقيد إلى إطار لم شمل العائلات في الهند، الذي لا يمنح وضع OCI (المقيمين من أصل هندي) لأزواج المواطنين الهنود إلا بعد مرور عامين على الزواج وخضوع الشريك الهندي لفحص أمني شامل.
ويتوقع المختصون تصاعد القضايا القانونية والمطالبات بتوضيح تشريعي، لكن الرسالة واضحة حتى الآن: الحق السيادي في رفض الدخول يتفوق على الاعتبارات العائلية.
وجادل ممثل الحكومة بأن إصدار التأشيرات للمواطنين الباكستانيين لا يزال يخضع لأمر وزارة الداخلية لعام 2021 الذي يعلق قنوات التأشيرات مع باكستان، باستثناء حالات الطوارئ الطبية وبعض الفئات المحدودة الأخرى. ووافق القضاة على ذلك، مشيرين إلى أن بروتوكول التأشيرات الثنائي بين الهند وباكستان "غير متبادل" وأن المخاوف الأمنية تبرر تشديد الفحص.
ورغم أن القضية تخص متقدمة باكستانية، يرى المحامون أن الحكم يؤكد مبدأ أوسع: حتى في حال زواج أجنبي من مواطن هندي، لا يمنح الزواج وحده حقًا أساسيًا في الحصول على تأشيرة هندية. إذ يمكن لسلطات الهجرة رفض أو تأخير الدخول إذا استدعت الأمن القومي أو المصلحة العامة ذلك.
وقد يؤثر هذا التفسير على آلاف الأزواج عبر الحدود، خصوصًا في جنوب آسيا، الذين يعتمدون حاليًا على تأشيرات سياحية قصيرة الأمد أو تأشيرات متنوعة أثناء معالجة طلباتهم طويلة الأجل. وينبغي لمديري التنقل في الشركات ملاحظة أن مبررات المحكمة قد تُستخدم أيضًا في سياق تأشيرات الأعمال. وقد تحتاج الشركات التي تدعو أزواج أو شركاء أجانب في وقت قصير إلى تخطيط مسبق أطول وخطط بديلة، خاصة عند التعامل مع مواطنين من دول مدرجة على قائمة الهند ذات المخاطر العالية.
وينصح مستشارو الهجرة بتوثيق صحة العلاقة وهدف الزيارة، واستكشاف فئات تأشيرات بديلة مثل تأشيرة الدخول الإلكترونية X-Entry التي تم رقمنتها مؤخرًا حيثما تتوفر. ويضيف هذا القرار طبقة جديدة من التعقيد إلى إطار لم شمل العائلات في الهند، الذي لا يمنح وضع OCI (المقيمين من أصل هندي) لأزواج المواطنين الهنود إلا بعد مرور عامين على الزواج وخضوع الشريك الهندي لفحص أمني شامل.
ويتوقع المختصون تصاعد القضايا القانونية والمطالبات بتوضيح تشريعي، لكن الرسالة واضحة حتى الآن: الحق السيادي في رفض الدخول يتفوق على الاعتبارات العائلية.
المصدر: Hindustan Times