
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية تمديد إغلاق مطار الملك خالد الدولي (RUH) حتى الساعة 23:59 من يوم 17 أكتوبر، وذلك بعد وقوع عدة حوادث إطلاق صواريخ متتالية في محيط العاصمة. جاء هذا القرار، الذي تم تأكيده في 14 أكتوبر، ليجبر شركات الطيران على إلغاء أو إعادة توجيه مئات الرحلات اليومية، مما أثر فوراً على الإمارات العربية المتحدة، حيث تشغل شركاتها أكثر من 60 رحلة ذهاب وإياب يومياً إلى الرياض. قامت شركات طيران الإمارات، الاتحاد، فلاي دبي، والعربية بإزالة الرياض من جداول رحلاتها لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام، وأعادت حجز المسافرين المتأثرين تلقائياً على تواريخ لاحقة أو عبر مطارات سعودية بديلة مثل جدة، المدينة المنورة، والدمام.
وأفادت وكالات السفر المتخصصة في رحلات العمرة بتراجع بنسبة 70% في الحجوزات الجديدة هذا الأسبوع، مع تفضيل العديد من الحجاج تأجيل رحلاتهم حتى تستقر حركة الطيران. وأشار مديرو السفر في الشركات إلى أن الاجتماعات التي كانت مقررة في الرياض تُنقل إلى الإنترنت أو تُعقد في دبي، في حين حذر وكلاء الشحن الجوي من تحويل البضائع القابلة للتلف عبر البحرين والكويت بتكاليف أعلى.
ويأتي هذا في توقيت حساس، حيث يشهد أكتوبر بداية موسم الذروة للحج والمؤتمرات، ويستفيد المواطنون الإماراتيون من عطلة رسمية لمدة أربعة أيام تبدأ من 16 أكتوبر. وأبلغ الفنادق في جدة والمدينة المنورة عن نسب إشغال تجاوزت 90% مع توافد الحجاج للبحث عن غرف قرب نقاط الوصول البديلة.
وفي الوقت نفسه، خففت السلطات السعودية متطلبات تصاريح الطرق للحافلات المسجلة في الإمارات التي تدخل المملكة، وألغت رسوم تغيير الرحلات الداخلية للمسافرين الحاملين لتذاكر متجهة إلى الرياض.
وبالنسبة لأصحاب العمل في الإمارات، ينصح بالتحقق من جداول سفر الموظفين، والموافقة على تكاليف النقل البري الأعلى عند الحاجة، وتذكير الموظفين بأن تأشيرات السعودية المرتبطة برحلات إلى الرياض تظل صالحة للدخول عبر مطارات أخرى. كما يُنصح المسافرون بمتابعة إعلانات الهيئة العامة للطيران المدني لمتابعة أي تمديد إضافي للإغلاق أو رفعه قبل الموعد المحدد.
وأفادت وكالات السفر المتخصصة في رحلات العمرة بتراجع بنسبة 70% في الحجوزات الجديدة هذا الأسبوع، مع تفضيل العديد من الحجاج تأجيل رحلاتهم حتى تستقر حركة الطيران. وأشار مديرو السفر في الشركات إلى أن الاجتماعات التي كانت مقررة في الرياض تُنقل إلى الإنترنت أو تُعقد في دبي، في حين حذر وكلاء الشحن الجوي من تحويل البضائع القابلة للتلف عبر البحرين والكويت بتكاليف أعلى.
ويأتي هذا في توقيت حساس، حيث يشهد أكتوبر بداية موسم الذروة للحج والمؤتمرات، ويستفيد المواطنون الإماراتيون من عطلة رسمية لمدة أربعة أيام تبدأ من 16 أكتوبر. وأبلغ الفنادق في جدة والمدينة المنورة عن نسب إشغال تجاوزت 90% مع توافد الحجاج للبحث عن غرف قرب نقاط الوصول البديلة.
وفي الوقت نفسه، خففت السلطات السعودية متطلبات تصاريح الطرق للحافلات المسجلة في الإمارات التي تدخل المملكة، وألغت رسوم تغيير الرحلات الداخلية للمسافرين الحاملين لتذاكر متجهة إلى الرياض.
وبالنسبة لأصحاب العمل في الإمارات، ينصح بالتحقق من جداول سفر الموظفين، والموافقة على تكاليف النقل البري الأعلى عند الحاجة، وتذكير الموظفين بأن تأشيرات السعودية المرتبطة برحلات إلى الرياض تظل صالحة للدخول عبر مطارات أخرى. كما يُنصح المسافرون بمتابعة إعلانات الهيئة العامة للطيران المدني لمتابعة أي تمديد إضافي للإغلاق أو رفعه قبل الموعد المحدد.
المصدر: Gulf News (via Scooped)