
أصدر مكتب المحاسبة الحكومي الأمريكي (GAO) تقريرًا جديدًا يدعو وكالة الهجرة والجمارك (ICE) وحماية الجمارك والحدود (CBP) إلى توحيد وتعزيز استخدام كاميرات الجسم التي يرتديها ضباطهما. على الرغم من أن الوكالتين وسعتا استخدام الكاميرات خلال العامين الماضيين، استجابةً لحوادث بارزة وضغوط من الكونغرس، إلا أن التقرير كشف عن تفاوت كبير في متى يجب تفعيل الكاميرات، وكيفية تخزين التسجيلات، ومن يحق له مراجعتها.
تكتسب هذه التوصيات أهمية خاصة لمديري التنقل المؤسسي، إذ إن الاستخدام غير الموحد للكاميرات قد يعقد التحقيقات في حالات سوء السلوك المزعومة أثناء تفتيش المسافرين بغرض العمل أو خلال عمليات التفتيش في مواقع العمل. وأشار التقرير إلى أكثر من اثنتي عشرة حالة فقدان تسجيلات حاسمة، مما أعاق مراجعات الانضباط وأدى إلى رفع دعاوى قضائية.
ويحث التقرير وزارة الأمن الداخلي على إصدار سياسة موحدة على مستوى الوزارة توضح متى يجب تفعيل الكاميرات (مثلًا، عند كل توقف للمركبة أو اعتقال بسبب تجاوز مدة التأشيرة)، وتفرض رفع الفيديو تلقائيًا خلال 24 ساعة، وتلزم بإجراء تدقيق ربع سنوي.
ورحّب دعاة الشفافية بهذه النتائج، مشيرين إلى أن المسافرين، وخصوصًا الأجانب، غالبًا ما يشعرون بالضعف خلال عمليات التفتيش الثانوية أو مداهمات مواقع العمل. فالأدلة المرئية الموثوقة يمكن أن تردع الانتهاكات وتسهل حل الشكاوى بسرعة.
كما قد تستفيد الشركات التي تنقل موظفيها عبر الحدود بانتظام من فهم أوضح لما يحدث فعليًا عندما يُستجوب موظفوها المكلفون بالمهام.
لدى وزارة الأمن الداخلي مهلة 60 يومًا للرد. وإذا قبلت التوصيات، فمن المتوقع أن تشهد الشركات تحديثات في بروتوكولات التفتيش، وتركيب لافتات جديدة في نقاط الدخول، وتعديلات في جلسات توعية الموظفين المتنقلين بحقوقهم. وينبغي على الأقسام القانونية متابعة الإرشادات الجديدة لضمان أن إجراءات التعامل مع الشكاوى تعكس هذه التغييرات القادمة.
تكتسب هذه التوصيات أهمية خاصة لمديري التنقل المؤسسي، إذ إن الاستخدام غير الموحد للكاميرات قد يعقد التحقيقات في حالات سوء السلوك المزعومة أثناء تفتيش المسافرين بغرض العمل أو خلال عمليات التفتيش في مواقع العمل. وأشار التقرير إلى أكثر من اثنتي عشرة حالة فقدان تسجيلات حاسمة، مما أعاق مراجعات الانضباط وأدى إلى رفع دعاوى قضائية.
ويحث التقرير وزارة الأمن الداخلي على إصدار سياسة موحدة على مستوى الوزارة توضح متى يجب تفعيل الكاميرات (مثلًا، عند كل توقف للمركبة أو اعتقال بسبب تجاوز مدة التأشيرة)، وتفرض رفع الفيديو تلقائيًا خلال 24 ساعة، وتلزم بإجراء تدقيق ربع سنوي.
ورحّب دعاة الشفافية بهذه النتائج، مشيرين إلى أن المسافرين، وخصوصًا الأجانب، غالبًا ما يشعرون بالضعف خلال عمليات التفتيش الثانوية أو مداهمات مواقع العمل. فالأدلة المرئية الموثوقة يمكن أن تردع الانتهاكات وتسهل حل الشكاوى بسرعة.
كما قد تستفيد الشركات التي تنقل موظفيها عبر الحدود بانتظام من فهم أوضح لما يحدث فعليًا عندما يُستجوب موظفوها المكلفون بالمهام.
لدى وزارة الأمن الداخلي مهلة 60 يومًا للرد. وإذا قبلت التوصيات، فمن المتوقع أن تشهد الشركات تحديثات في بروتوكولات التفتيش، وتركيب لافتات جديدة في نقاط الدخول، وتعديلات في جلسات توعية الموظفين المتنقلين بحقوقهم. وينبغي على الأقسام القانونية متابعة الإرشادات الجديدة لضمان أن إجراءات التعامل مع الشكاوى تعكس هذه التغييرات القادمة.
المصدر: Law360