
جبهة قطبية قاسية تجتاح شمال أوروبا خلال عطلة نهاية الأسبوع تعطل حركة الطيران
شهد شمال أوروبا شللاً في حركة الطيران بسبب جبهة قطبية قاسية اجتاحت المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أثر بشكل كبير على جداول الأعمال في المملكة المتحدة. أظهرت بيانات من AirHelp أن أكثر من 900 رحلة تأخرت و230 رحلة أُلغيت في 13 يناير فقط، شملت العديد من الرحلات في مطاري لندن هيثرو وإيست ميدلاندز. كما كانت مطارات باريس شارل ديغول، أمستردام سخيبول وأوسلو جارديرموين من بين الأكثر تضرراً.
فرض مطار هيثرو جداول تشغيل مخفضة أثناء عمليات إزالة الجليد، مما أجبر الخطوط الجوية البريطانية على إلغاء معظم الرحلات القصيرة داخل أوروبا. بينما تم الحفاظ على الرحلات الطويلة، إلا أن العديد من المسافرين فاتهم مواصلات لاحقة. وحذر محللو اللوجستيات من أن حدود دوام الطواقم قد تسبب تأخيرات متتالية لمدة 48 ساعة على الأقل حتى بعد تحسن الأحوال الجوية.
كما تأثرت وسائل النقل البرية والسكك الحديدية، حيث أبلغت هيئة الطرق الوطنية عن إغلاق مؤقت على طرق M62 وA66 العابرة لبينين بسبب تراكم الثلوج. وحافظ مكتب الأرصاد الجوية على تحذيرات برتقالية من الثلوج والجليد في أجزاء واسعة من إنجلترا واسكتلندا حتى يوم الأربعاء.
ينصح مديرو التنقل في الشركات المسافرين بإضافة أيام احتياطية والنظر في بدائل العمل عن بعد للاجتماعات. وبموجب قواعد الاتحاد الأوروبي EU261، تُعتبر الأحوال الجوية القاسية "ظرفاً استثنائياً"، ما يضمن للمسافرين الحصول على الرعاية دون تعويض مالي.
تتخلى شركات الطيران عن رسوم التغيير في معظم الحالات، لكن توفر المقاعد المميزة محدود بسبب إعادة حجز المسافرين المتضررين. وينبغي على الشركات التي تتابع ميزانيات الكربون أن تأخذ في الاعتبار أن الرحلات التحويلية الناتجة عن الطقس قد تزيد من إجمالي الانبعاثات لشهر يناير.
شهد شمال أوروبا شللاً في حركة الطيران بسبب جبهة قطبية قاسية اجتاحت المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أثر بشكل كبير على جداول الأعمال في المملكة المتحدة. أظهرت بيانات من AirHelp أن أكثر من 900 رحلة تأخرت و230 رحلة أُلغيت في 13 يناير فقط، شملت العديد من الرحلات في مطاري لندن هيثرو وإيست ميدلاندز. كما كانت مطارات باريس شارل ديغول، أمستردام سخيبول وأوسلو جارديرموين من بين الأكثر تضرراً.
فرض مطار هيثرو جداول تشغيل مخفضة أثناء عمليات إزالة الجليد، مما أجبر الخطوط الجوية البريطانية على إلغاء معظم الرحلات القصيرة داخل أوروبا. بينما تم الحفاظ على الرحلات الطويلة، إلا أن العديد من المسافرين فاتهم مواصلات لاحقة. وحذر محللو اللوجستيات من أن حدود دوام الطواقم قد تسبب تأخيرات متتالية لمدة 48 ساعة على الأقل حتى بعد تحسن الأحوال الجوية.
كما تأثرت وسائل النقل البرية والسكك الحديدية، حيث أبلغت هيئة الطرق الوطنية عن إغلاق مؤقت على طرق M62 وA66 العابرة لبينين بسبب تراكم الثلوج. وحافظ مكتب الأرصاد الجوية على تحذيرات برتقالية من الثلوج والجليد في أجزاء واسعة من إنجلترا واسكتلندا حتى يوم الأربعاء.
ينصح مديرو التنقل في الشركات المسافرين بإضافة أيام احتياطية والنظر في بدائل العمل عن بعد للاجتماعات. وبموجب قواعد الاتحاد الأوروبي EU261، تُعتبر الأحوال الجوية القاسية "ظرفاً استثنائياً"، ما يضمن للمسافرين الحصول على الرعاية دون تعويض مالي.
تتخلى شركات الطيران عن رسوم التغيير في معظم الحالات، لكن توفر المقاعد المميزة محدود بسبب إعادة حجز المسافرين المتضررين. وينبغي على الشركات التي تتابع ميزانيات الكربون أن تأخذ في الاعتبار أن الرحلات التحويلية الناتجة عن الطقس قد تزيد من إجمالي الانبعاثات لشهر يناير.
المصدر: AirHelp