
في وقت متأخر من 11 يونيو 2026، وقبل ساعات قليلة من دخول الاتفاق الأوروبي حيز التنفيذ، أصدرت المديرية العامة للأجانب في فرنسا (DGEF) تعميماً تنفيذياً شاملاً (NOR INTV2615721C). الوثيقة التي تبلغ 40 صفحة، والتي وُزعت على المحافظات، مكتب حماية اللاجئين (OFPRA)، مكتب الهجرة والاندماج (OFII)، شرطة الحدود والمحاكم الإدارية، توضح أي أحكام من قانون دخول وإقامة الأجانب وحق اللجوء (CESEDA) تم استبدالها بتنظيمات الاتحاد الأوروبي ذات التطبيق المباشر، وأي مواد وطنية لا تزال سارية.
من أبرز النقاط التشغيلية الجديدة: اعتماد إجراء وطني موحد يجمع بين نماذج طلب اللجوء الأربعة الحالية في نموذج واحد؛ الاستخدام الإلزامي لنموذج تقييم المخاطر وفقاً لتنظيم الفحص الأوروبي على الحدود البرية مع إسبانيا وإيطاليا؛ وموعد نهائي صارم مدته 48 ساعة للمحافظات لإدخال قرارات الترحيل في نظام المعلومات الشنغيني (SIS) عند اكتشاف تجاوز تأشيرة الإقامة القصيرة.
وطُلب من المحافظين إعطاء الأولوية للحالات التي قد تؤدي إلى تفعيل حصص إعادة التوطين، لا سيما السوريين والأفغان والإريتريين القادمين عبر مطار رواسي شارل ديغول.
بالنسبة لفرق التنقل المهني، يوضح التعميم أن الموظفين الحاصلين على تصاريح جواز المواهب أو التنقل داخل الشركات (ICT) لن يتأثروا، لكن أفراد العائلة المرافقين الذين لم يحصلوا بعد على بطاقات الإقامة سيُؤخذ لهم بصمات الأصابع عند الحدود حتى لو وصلوا من دولة شنغن أخرى.
كما يجب على الشركات التي تستضيف متدربين أو موظفين منتدبين بتصاريح «جواز المواهب – منتدب ICT» الاحتفاظ بإثبات توفر سكن مناسب لمدة لا تقل عن عام، وفقاً لتنظيم شروط الاستقبال الجديد.
خصص التعميم ملحقاً كاملاً لاستراتيجية التقاضي، محذراً المحامين الحكوميين من أن عدم تطبيق التنظيم الأوروبي الصحيح سيؤدي إلى إلغاء القرارات. كما حث المحافظات على «توقع ارتفاع في طلبات الأوامر القضائية العاجلة» والاستعداد بقوالب إشعارات متعددة اللغات لضمان ثبات أوامر الترحيل أمام المحاكم.
وعلى الرغم من أن التعميم داخلي، فقد نشرته وزارة الداخلية عبر الإنترنت «حرصاً على الشفافية». وأشاد محامو الهجرة بهذه الخطوة، لكنهم أشاروا إلى أن التنفيذ يعتمد بشكل كبير على جاهزية الطواقم الإدارية والتقنية: «القوانين على الورق شيء، ونشر أجهزة المسح الضوئي في كل نقطة حدودية عند الساعة الثانية صباحاً شيء آخر»، كما تقول المحامية جولي أكنين من نقابة باريس.
من أبرز النقاط التشغيلية الجديدة: اعتماد إجراء وطني موحد يجمع بين نماذج طلب اللجوء الأربعة الحالية في نموذج واحد؛ الاستخدام الإلزامي لنموذج تقييم المخاطر وفقاً لتنظيم الفحص الأوروبي على الحدود البرية مع إسبانيا وإيطاليا؛ وموعد نهائي صارم مدته 48 ساعة للمحافظات لإدخال قرارات الترحيل في نظام المعلومات الشنغيني (SIS) عند اكتشاف تجاوز تأشيرة الإقامة القصيرة.
وطُلب من المحافظين إعطاء الأولوية للحالات التي قد تؤدي إلى تفعيل حصص إعادة التوطين، لا سيما السوريين والأفغان والإريتريين القادمين عبر مطار رواسي شارل ديغول.
بالنسبة لفرق التنقل المهني، يوضح التعميم أن الموظفين الحاصلين على تصاريح جواز المواهب أو التنقل داخل الشركات (ICT) لن يتأثروا، لكن أفراد العائلة المرافقين الذين لم يحصلوا بعد على بطاقات الإقامة سيُؤخذ لهم بصمات الأصابع عند الحدود حتى لو وصلوا من دولة شنغن أخرى.
كما يجب على الشركات التي تستضيف متدربين أو موظفين منتدبين بتصاريح «جواز المواهب – منتدب ICT» الاحتفاظ بإثبات توفر سكن مناسب لمدة لا تقل عن عام، وفقاً لتنظيم شروط الاستقبال الجديد.
خصص التعميم ملحقاً كاملاً لاستراتيجية التقاضي، محذراً المحامين الحكوميين من أن عدم تطبيق التنظيم الأوروبي الصحيح سيؤدي إلى إلغاء القرارات. كما حث المحافظات على «توقع ارتفاع في طلبات الأوامر القضائية العاجلة» والاستعداد بقوالب إشعارات متعددة اللغات لضمان ثبات أوامر الترحيل أمام المحاكم.
وعلى الرغم من أن التعميم داخلي، فقد نشرته وزارة الداخلية عبر الإنترنت «حرصاً على الشفافية». وأشاد محامو الهجرة بهذه الخطوة، لكنهم أشاروا إلى أن التنفيذ يعتمد بشكل كبير على جاهزية الطواقم الإدارية والتقنية: «القوانين على الورق شيء، ونشر أجهزة المسح الضوئي في كل نقطة حدودية عند الساعة الثانية صباحاً شيء آخر»، كما تقول المحامية جولي أكنين من نقابة باريس.