
في وقت متأخر من 16 يونيو، توصل المفاوضون من البرلمان الأوروبي والمجلس إلى اتفاق سياسي حول أول تحديث شامل لقانون حقوق ركاب الطيران في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2004. بقيت مبالغ التعويض الأساسية ثابتة عند 250/400/600 يورو بعد تأخيرات تزيد عن ثلاث ساعات، لكن الحزمة الجديدة تضيف التزامات ستشعر بها المسافرون فورًا في مطارات فيينا وسالزبورغ وإنسبروك.
أبرز هذه الالتزامات هو شفافية الأسعار: يجب على شركات الطيران عرض الأسعار شاملة رسوم حمل الأمتعة اليدوية، مما ينهي ممارسة الرسوم الإضافية التي تعقد ميزانيات الشركات. كما تفرض قواعد الجلوس العائلي على الناقلات توفير مقاعد للأطفال بجانب والديهم، والركاب ذوي الحركة المحدودة بجانب مرافقين لهم، دون أي تكلفة إضافية.
كما حصل الموسيقيون على حق حمل آلاتهم الموسيقية في المقصورة متى ما كان ذلك ممكنًا، وهو مكسب هام لقطاع السياحة الثقافية الكبير في النمسا.
فيما يخص إدارة الاضطرابات، سيكون أمام شركات الطيران 96 ساعة لإبلاغ الركاب كتابيًا بحقوقهم وكيفية المطالبة بالتعويض. ومن المهم لمديري السفر أن التنظيم الجديد يفرض مواعيد نهائية ملزمة للرد، مما يعني أن أقسام المطالبات لن تتمكن بعد الآن من تأجيل طلبات التعويض لأشهر.
رحبت غرفة التجارة النمساوية (WKÖ) بهذه الوضوح لكنها حذرت الأعضاء من ضرورة تحديث سياسات السفر لديهم. وبمجرد المصادقة الرسمية على الاتفاق – المتوقع قبل عطلة الصيف – سيكون أمام شركات الطيران 12 شهرًا للامتثال.
ينبغي على الشركات التي تستخدم أدوات الحجز الذاتي التأكد من أن عمليات البحث عن الأسعار تشمل رسوم الأمتعة اليدوية، وأن رسائل العناية بالمسافر تعكس جداول التواصل الجديدة.
ونظرًا لأن التنظيم يشمل أيضًا شركات الطيران غير الأوروبية التي تغادر من مطارات الاتحاد الأوروبي، فإن الرحلات الطويلة التي تشغلها شركات مثل الإمارات، التركية، أو قطر من فيينا ستكون مشمولة.
وينصح مستشارو مخاطر السفر بإبلاغ المسافرين المهمين مسبقًا بأن جدول التعويضات المعروف لا يزال ساريًا، لكن مع تشديد معايير الوثائق وأوقات الاستجابة.
أبرز هذه الالتزامات هو شفافية الأسعار: يجب على شركات الطيران عرض الأسعار شاملة رسوم حمل الأمتعة اليدوية، مما ينهي ممارسة الرسوم الإضافية التي تعقد ميزانيات الشركات. كما تفرض قواعد الجلوس العائلي على الناقلات توفير مقاعد للأطفال بجانب والديهم، والركاب ذوي الحركة المحدودة بجانب مرافقين لهم، دون أي تكلفة إضافية.
كما حصل الموسيقيون على حق حمل آلاتهم الموسيقية في المقصورة متى ما كان ذلك ممكنًا، وهو مكسب هام لقطاع السياحة الثقافية الكبير في النمسا.
فيما يخص إدارة الاضطرابات، سيكون أمام شركات الطيران 96 ساعة لإبلاغ الركاب كتابيًا بحقوقهم وكيفية المطالبة بالتعويض. ومن المهم لمديري السفر أن التنظيم الجديد يفرض مواعيد نهائية ملزمة للرد، مما يعني أن أقسام المطالبات لن تتمكن بعد الآن من تأجيل طلبات التعويض لأشهر.
رحبت غرفة التجارة النمساوية (WKÖ) بهذه الوضوح لكنها حذرت الأعضاء من ضرورة تحديث سياسات السفر لديهم. وبمجرد المصادقة الرسمية على الاتفاق – المتوقع قبل عطلة الصيف – سيكون أمام شركات الطيران 12 شهرًا للامتثال.
ينبغي على الشركات التي تستخدم أدوات الحجز الذاتي التأكد من أن عمليات البحث عن الأسعار تشمل رسوم الأمتعة اليدوية، وأن رسائل العناية بالمسافر تعكس جداول التواصل الجديدة.
ونظرًا لأن التنظيم يشمل أيضًا شركات الطيران غير الأوروبية التي تغادر من مطارات الاتحاد الأوروبي، فإن الرحلات الطويلة التي تشغلها شركات مثل الإمارات، التركية، أو قطر من فيينا ستكون مشمولة.
وينصح مستشارو مخاطر السفر بإبلاغ المسافرين المهمين مسبقًا بأن جدول التعويضات المعروف لا يزال ساريًا، لكن مع تشديد معايير الوثائق وأوقات الاستجابة.
المصدر: AustrianPress