
أجرى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي مكالمة هاتفية تهنئة في 18 سبتمبر – وهو يوم ميلاد الزعيم الهندي – استعرضا خلالها اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA) التي دخلت حيز التنفيذ عام 2023. ووفقًا لوكالة الأنباء الرسمية وام، ناقش الزعيمان التقدم المحرز في بنود تنقل العمالة، والتعاون الجمركي، وخطط إنشاء مراكز مشتركة لتطوير المهارات تسهل توظيف المهنيين الهنود في الإمارات. الهند تمثل أكبر جالية عمالية في الإمارات بأكثر من 3.5 مليون عامل، وبلغ حجم التجارة الثنائية 85 مليار دولار في 2025/2026. وأكد مسؤولو شركات التوظيف أن بنود الاعتراف المتبادل بالمؤهلات الهندسية والتمريضية في الاتفاقية قلصت أوقات تصديق الشهادات بنسبة 30%، كما تم توسيع قناة تصاريح العمل السريعة للشركات الهندية الصغيرة والمتوسطة من 50 إلى 200 شركة الشهر الماضي. وكلف الشيخ محمد ومودي المسؤولين بتسريع المفاوضات حول ممر المسافرين الموثوق باستخدام جوازات السفر الإلكترونية البيومترية والإجراءات المسبقة، مما قد يقلل ساعات من إجراءات الوصول في مطاري دبي وأبوظبي. وأكدت مصادر في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ أن مجموعة عمل فنية ستجتمع في أبوظبي الأسبوع المقبل. بالنسبة للمهنيين في مجال التنقل الدولي، تعني هذه الشراكة المتعمقة سهولة أكبر في تنقل فرق المشاريع الهندية إلى المناطق الحرة ومشاريع الطاقة في الإمارات، لكن المراقبين يحذرون من بقاء حدود الحصص لبعض الفئات شبه الماهرة. لذا، يجب على أصحاب العمل متابعة التعاميم القادمة من الهيئة الاتحادية للهوية والتأكد من توافق عقود العمل مع قواعد حماية الأجور الجديدة التي ستطبق على المواطنين الهنود اعتبارًا من يناير 2027. ويعكس قرار القادة بربط قضايا التنقل على المستوى الاستراتيجي أهمية استمرار تدفق الأفراد بين البلدين، وهو تأكيد مرحب به للشركات التي تعتمد عملياتها في دول مجلس التعاون الخليجي على الكفاءات الهندية.
المصدر: Emirates News Agency (WAM)