
في اجتماع عقد في دبي بتاريخ 18 سبتمبر، استعرض ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم التقدم المحرز في برنامج طموح لتحديث بنية سوق العمل في الإمارات. واطلع ولي العهد على عرض قدمه الدكتور عبد الرحمن العوار، وزير الموارد البشرية والتوطين، حيث أيد خطط تطبيق الذكاء الاصطناعي في معالجة تصاريح العمل، ورصد التزام أصحاب العمل، ومنصات مطابقة المهارات. وأكد المسؤولون أن النظام المطور سيقلص مدة إصدار تأشيرات العمل والإقامة إلى ثلاثة أيام عمل، ويوسع قنوات الخدمة الذاتية الرقمية للشركات، بما في ذلك تلك العاملة في المناطق الحرة. وأظهرت تجربة تجريبية شملت 500 صاحب عمل تقليص خطوات إدخال البيانات بنسبة 40% وإلغاء الحاجة لتقديم المستندات الورقية. كما ركزت المراجعة على أجندة التوطين الاتحادية التي تلزم الشركات الخاصة التي تضم 50 موظفًا أو أكثر بزيادة سنوية بنسبة 2% في عدد المواطنين الإماراتيين. وأظهرت بيانات الوزارة أن نسبة الالتزام الإجمالية بلغت 87% بنهاية أغسطس، لكن ولي العهد دعا إلى توفير "فرص نوعية أكثر" للمواطنين في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والاقتصاد الأخضر. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، تعد الإصلاحات بتسريع إجراءات توظيف الموظفين الأجانب، لكنها تشدد الرقابة على نسب التوطين. وينبغي لمديري التنقل العالمي إعادة ضبط نماذج تخطيط القوى العاملة لضمان تحقيق أهداف التوظيف الإماراتي، أو تخصيص ميزانيات للغرامات التي تتراوح بين 8,000 و12,000 درهم عن كل وظيفة غير ملباة. المرحلة التالية، المقررة في الربع الأول من 2027، ستدمج التحقق من التأمين الصحي مباشرة في إجراءات تصاريح العمل، وتطلق لوحة تحكم تحليلات تنبؤية لرصد الشركات المعرضة لخطر عدم الالتزام، وهو تطور يتطلب، حسب قادة الموارد البشرية، تنسيقًا أكثر إحكامًا بين فرق التنقل العالمي، والرواتب، والامتثال.
المصدر: Al Khaleej