
قبل أسبوع القمة رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، قال سفير الإمارات لدى الأمم المتحدة، محمد أبو شهاب، إن أبوظبي ستستغل قمة نيويورك لتسليط الضوء على حرية الملاحة وسلاسل الإمداد المرنة—وهي قضية تحولت من نقاش تقني إلى أولوية على مستوى مجالس الإدارة منذ بدء الاضطرابات في مضيق هرمز في يوليو. وأوضح أبو شهاب لـ«ذا ناشيونال» أن الحفاظ على «تدفق البضائع بحرية» أصبح جزءًا لا يتجزأ من السلام العالمي، وأن مجلس الأمن يجب أن يدافع عن النظام البحري القائم على القواعد. تسعى الإمارات إلى دعم أوسع للعمل متعدد الأطراف، بما في ذلك احتمالية التصويت على حظر الأسلحة، للحد من النزاعات التي تؤثر على طرق التجارة—من السودان إلى البحر الأحمر وهرمز. كما ستدفع الوفد نحو نماذج حوكمة للذكاء الاصطناعي تشمل أصوات الدول النامية، وتنظيم مؤتمرات عالمية دورية للمياه، تمهيدًا لقمة المياه 2026 التي ستستضيفها أبوظبي في ديسمبر. بالنسبة لمديري التنقل، الرسالة واضحة: الإمارات تنوي إدراج أمن طرق التجارة على أجندة الأمم المتحدة—وهو تحرك قد يؤدي، إذا تحقق، إلى تعزيز الرقابة الدولية على المخاطر البحرية وتسريع إرشادات التأمين في مناطق النزاع لشركات الطيران. وتشير فرق الهجرة في الشركات إلى أن دبلوماسيي الإمارات غالبًا ما يدمجون هذه الرسائل الأمنية الرفيعة مع عروض لجذب المواهب. من المتوقع تنظيم فعاليات جانبية للترويج لبرنامج التأشيرة الذهبية وفئات الإقامة طويلة الأمد الموسعة، في محاولة من الإمارات لطمأنة الشركات متعددة الجنسيات بأنها تظل خيارًا مستقرًا للمقر الرئيسي رغم التقلبات الإقليمية. يبقى من غير المؤكد ما إذا كانت هذه الخطابات ستتحول إلى قرارات في مجلس الأمن، لكن الإطار الدبلوماسي يعزز أن نقاط الاختناق في الشحن والطيران أصبحت الآن في صدارة الاهتمام في المنتديات العالمية للحكم—وليس فقط في أوراق الصناعة.
المصدر: The National